نجيب محفوظ … هذه ليست طاولتي!
دخل نجيب محفوظ مقهى ريش في الساعة نفسها التي يدخل فيها عادة، أو في الساعة التي يظن أنه يدخل فيها عادة. لم يكن متأكدا تماما. الساعة المعلقة فوق الباب تشير إلى العاشرة إلا سبع دقائق، لكن عقاربها توقفت منذ سنوات، وصاحب المقهى لم يجد سببا لإصلاحها. كانت تؤدي وظيفتها على نحو جيد: تمنح الداخلين انطباعا […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة

