“بوبيلوس” للعربية: منشآت مونديال 2034 في السعودية تركز على الإرث الرياضي المستدام
Back
ملخص الخبر
- تعمل شركة بوبيلوس على مشاريع منشآت مونديال 2034 في السعودية لتعزيز المشاركة الرياضية وترك إرث مستدام للمجتمع.
- تهدف المشاريع إلى تطوير الرياضة على مستوى القاعدة الجماهيرية ورفع معدلات المشاركة المجتمعية ضمن رؤية 2030.
- تستهدف المنشآت الجديدة تقديم فوائد اقتصادية واجتماعية وبناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً.
- تسعى وزارة الرياضة السعودية عبر هذه المشروعات إلى زيادة معدلات المشاركة الرياضية ورفع نسبة مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال رئيس قسم الاتصالات في شركة بوبيلوس (Populous) لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم، تشارلي بروكس، إن الشركة تعمل على عدد من المشاريع المرتبطة باستضافة السعودية لنهائيات كأس العالم 2034، مؤكداً أن هذه المشاريع لا تقتصر على خدمة البطولة فقط، بل تستهدف أيضاً تعزيز المشاركة الرياضية وترك إرث مستدام للمجتمع السعودي.
وأوضح بروكس، في مقابلة مع “العربية Business” على هامش جلسة حوارية ضمن فعاليات Leaders Week London 2026، أن الشركة تحظى بامتياز كبير من خلال مشاركتها في عدد من المشاريع الرياضية بالمملكة.
وأضاف أن ما تسعى السعودية إلى تحقيقه عبر رؤية 2030 يتجاوز إنشاء منشآت تستضيف كأس العالم ومستقبل الرياضة الاحترافية، ليشمل أيضاً تطوير الرياضة على مستوى القاعدة الجماهيرية ورفع معدلات المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن فعاليات Leaders Week London 2026، امتداداً لحضور صندوق الاستثمارات العامة السعودي في أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.
إرث طويل الأمد بعد كأس العالم
وأكد بروكس أن الشركة تنظر إلى هذه المشاريع من منظور أوسع من مجرد بناء ملاعب حديثة تستقطب اهتمام وسائل الإعلام العالمية.
وأشار إلى أن الأهم يتمثل في ما سيحدث بعد انتهاء البطولات، من خلال إنشاء منشآت رياضية قادرة على جذب الزوار والتفاعل المجتمعي سواء في أيام المباريات أو خارجها، فضلاً عن توظيفها لزيادة المشاركة الرياضية على المدى الطويل.
وأضاف أن ملاعب مثل “ملعب أرامكو” المقرر افتتاحه قريباً، إلى جانب مدينة الملك فهد الرياضية، تمثل مشاريع أيقونية ستبرز على الساحة العالمية مع حلول عام 2034 وكذلك خلال بطولة كأس آسيا المقبلة.
وأوضح أن هناك مشاريع سيكون تأثيرها ممتداً لسنوات طويلة بعد انتهاء البطولات الكبرى، بما يخدم المملكة وسكانها على المدى البعيد.
أثر اقتصادي ومجتمعي
وقال بروكس إن بناء منظومة رياضية متكاملة بهذا الحجم لا يقتصر أثره على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح أن هذه المنظومة تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً، وهو ما ينعكس على كفاءة المجتمع وقدرته على النمو والتطور.
وأضاف أن الملاعب الجديدة تؤدي أدواراً متعددة، إذ تستضيف أندية الدوري السعودي للمحترفين، كما تدعم الأنشطة والمبادرات الرياضية على مستوى القاعدة الجماهيرية، إلى جانب مراكز التدريب التي تمثل جزءاً مهماً من أعمال الشركة.
وأكد أهمية تحقيق التوازن بين الحضور العالمي لهذه المشاريع وبين الإرث المستدام الذي يخدم الأجيال القادمة.
أشار إلى أن الشركة لديها مكتب بالرياض وتحظى بامتياز كبير، مؤكدا على جهود جهات مثل وزارة الرياضة السعودية التي تعمل على وضع رؤية متكاملة للرياضة والمجتمع بالتوازي مع تنفيذ منشآت رياضية ضخمة ومعقدة.
وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال هذه المشروعات زيادة معدلات المشاركة الرياضية ورفع نسبة مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية.
المصدر: العربية – اقتصاد