مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادةرياضة محليةالفيوم تنهي استعداداتها لامتحانات شهادة الثانوية العامةالعالمتضارب وتناقض وتعمد إخفاء تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ما القصة؟رياضة محليةترامب: إثيوبيا تعاملت بطريقة غير منصفة بملف السد وتداعياته على حقوق مصر المائيةاقتصادرئيس وزراء الهند: من المهم ضمان حرية الملاحة البحرية ونشدد دائما على ذلكسياسةمخابرات تركيا تعتقل مسؤول الإعلام بتنظيم «ولاية خراسان» التابع لـ«داعش»رياضة محليةالسيسي: نقدر العلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة ودعم واشنطن للقاهرةالعالموزير الدفاع اللبناني يطالب بوقف شامل للأعمال العدائية وبانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية كافةالعالمLenovo تعلن عن حاسب لوحي بقدرات مميزة لمحبي الموسيقى والأفلامالعالمالخارجية الروسية: موسكو تدين بأشد العبارات هجوم كييف على حافلة تقل أطفالا من بيلاروسيارياضة محليةأسرة الفنان محمد مرزبان تستعد لاستلام جثمانه من مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية (فيديو)رياضة محليةمباراة المكسيك وكوريا الجنوبية تحسم أولى بطاقات الصعود للدور الـ 32العالمانطلاق مناورات أرمينيا-الناتو بمشاركة قوات أمريكية ودولتين أوروبيتينمنوعاتلعنة المباراة الأولى تواصل مطاردة المنتخبات.. وميسي يكتب التاريخ في كأس العالم 2026منوعاتأسعار العملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 مقابل الجنيه في البنوك والصرافةمنوعاتنتيجة ثالثة إعدادي برقم الجلوس والاسم 2026.. رابط موحد للاستعلامرياضة محليةسر تغيير اسم هالاند على قميص النرويج في كأس العالمرياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادةرياضة محليةالفيوم تنهي استعداداتها لامتحانات شهادة الثانوية العامةالعالمتضارب وتناقض وتعمد إخفاء تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ما القصة؟رياضة محليةترامب: إثيوبيا تعاملت بطريقة غير منصفة بملف السد وتداعياته على حقوق مصر المائيةاقتصادرئيس وزراء الهند: من المهم ضمان حرية الملاحة البحرية ونشدد دائما على ذلكسياسةمخابرات تركيا تعتقل مسؤول الإعلام بتنظيم «ولاية خراسان» التابع لـ«داعش»رياضة محليةالسيسي: نقدر العلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة ودعم واشنطن للقاهرةالعالموزير الدفاع اللبناني يطالب بوقف شامل للأعمال العدائية وبانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية كافةالعالمLenovo تعلن عن حاسب لوحي بقدرات مميزة لمحبي الموسيقى والأفلامالعالمالخارجية الروسية: موسكو تدين بأشد العبارات هجوم كييف على حافلة تقل أطفالا من بيلاروسيارياضة محليةأسرة الفنان محمد مرزبان تستعد لاستلام جثمانه من مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية (فيديو)رياضة محليةمباراة المكسيك وكوريا الجنوبية تحسم أولى بطاقات الصعود للدور الـ 32العالمانطلاق مناورات أرمينيا-الناتو بمشاركة قوات أمريكية ودولتين أوروبيتينمنوعاتلعنة المباراة الأولى تواصل مطاردة المنتخبات.. وميسي يكتب التاريخ في كأس العالم 2026منوعاتأسعار العملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 مقابل الجنيه في البنوك والصرافةمنوعاتنتيجة ثالثة إعدادي برقم الجلوس والاسم 2026.. رابط موحد للاستعلامرياضة محليةسر تغيير اسم هالاند على قميص النرويج في كأس العالم
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,011.30EGP/جمذهب 216,134.89EGP/جمذهب 185,258.48EGP/جمفضة113.74EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,011.30EGP/جمذهب 216,134.89EGP/جمذهب 185,258.48EGP/جمفضة113.74EGP/جم
خبر عاجل
متابعات قدس

بين الحرب النفسية والحقيقة… كيف نفهم “احتلال” قلعة شقيف؟

https://qudsn.co/image_0e51ce-91502400<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:18px;"><span style="color:#2980b9;"><strong>لبنان – شبكة قدس: </strong></span></span><span style="font-size:16px;">منذ ساعات الصباح، أطلق وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، تصريحات عدة حول ما أسماها "احتلال قلعة شقيف"، في جنوب لبنان، في سياق "حرب نفسية" أراد من خلالها تظهير ما حصل على أنه إنجاز عسكري إسرائيلي.<br />
<br />
وقال كاتس، في مؤتمر صحفي، صباح اليوم، إن قوات الاحتلال "ستبقى في القلعة ولن تنسحب منها"، وإنها ستهدم آلاف المنازل في جنوب لبنان، في سياق سياسة بناء مناطق أمنية إسرائيلية، في عمق الأراضي العربية، كما في غزة وسوريا.<br />
<br />
وسعى وزير جيش الاحتلال، في تصريحاته، إلى استخدام "لغة الغطرسة" التي يحرص عليها، خلال حرب الإبادة، وتضخيم حدث احتلال القلعة، والتأكيد على السياسة الإسرائيلية وهي السيطرة على مساحات من الأراضي العربية.<br />
<br />
وانضم وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى هذه الحرب النفسية، والتأكيدات الأيدلوجية على التمسك باحتلال الأراضي العربية، وقال صباح اليوم إن "العودة إلى قلعة شقيف هو تصحيح لخطأ تاريخي"، في إشارة إلى هروب قوات الاحتلال منها، في أيار/ مايو 2000، بعد حرب الاستنزاف التي استمرت لسنوات.<br />
<br />
<strong>أين تقع قلعة شقيف؟</strong><br />
<br />
تقع قلعة شقيف في أرنون، جنوب لبنان، وترتفع عن سطح البحر نحو 710، في موقع استراتيجي يشرف على مساحات واسعة من شمال فلسطين المحتلة.<br />
<br />
وتشرف القلعة على مجرى نهر الليطاني، والطرقات التي تربط الساحل الجنوبي بالبقاع ودمشق، وعلى الساحل، وجبل الشيخ الشامخ وسلسلة جبال لبنان الشرقية، والجولان السوري المحتل.<br />
<br />
أطلق المؤرخون العرب على القلعة اسم "شقيف أرنون"، وشقيف هي كلمة سريانية معناها "الصخر الشاهق"، وسماها الأجانب "بوفور" أي "الصخر الجميل"، واختفلوا على تاريخ إقامتها إن كان في الحروب الصليبية أم خلال الفترة الرومانية.<br />
<br />
وشهدت القلعة معركة ضارية بين مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين ووحدات نخبوية من جيش الاحتلال، خلال حرب 1982، صمد فيها الفدائيون الذين قاتلوا حتى آخر رجل منهم بالسلاح الأبيض، وتكبد الاحتلال خسائر فادحة.<br />
<br />
<strong>بين الحقيقة والحرب النفسية</strong><br />
<br />
لمحاولة فهم قضية احتلال القلعة، بعيداً عن تهويلات قادة الاحتلال التي تأتي في سياق الحرب النفسية، يجب النظر في عدة اعتبارات عسكرية وتاريخية.<br />
<br />
نجحت قوات الاحتلال في التسلل إلى القلعة، عبر قوة من المشاة، مدعومة بقوات من جولاني وقوات النخبة والمدرعات، بغطاء ناري، ومن الجهة الشرقية حيث مستوطنة المطلة، بعد فشلها في التقدم من الجهة الغربية، وساعدتها الطبيعة الجغرافية بالمكان، بعد شهور من القصف المكثف لمناطق جنوب لبنان.<br />
<br />
لكن التحدي أمام قوات الاحتلال الآن يبقى هو تأمين طرق لدخول الآليات العسكرية والمدرعات للمنطقة، في ظل أن الطرق المحيطة بالقلعة، ذات شكل طويل ومعقد ومتلف.<br />
<br />
وخلال فترة احتلال جنوب لبنان (1978 – 1982) كان موقع الاحتلال، في القلعة، عرضة للعمليات المتواصلة من قبل المقاومة اللبنانية، وشهدت الطرق المحيطة بها استهدافات للقوافل العسكرية بالعبوات الناسفة الفتاكة.</span></p>

<p style="text-align: justify;"><span style="font-size:16px;">وأطلق الجنود الذين اضطروا، خلال فترة خدمتهم في الموقع، إلى البقاء في غرف محصنة تحت الأرض، للحماية من القصف الصاروخي الذي كانت تنفذه المقاومة على المنطقة، على الطريق الذي كانت تسلكه الآليات وتتعرض فيه لعمليات تفجير عبوات ناسفة اسم "الطريق الدامي".<br />
<br />
كما أن استراتيجية المقاومة تقوم على الاستنزاف اليومي، عبر عمليات لا تقوم على التمسك بالأرض، بالشكل الذي تقوم عليه استراتيجيات الجيوش النظامية، بل عبر استغلال الجغرافيا في تشكيل خطوط حرب عصابات قائمة على هيكل تنظيمي يتيح إدامة العمل العسكري، باستخدام أدوات متعددة، أبرزها في هذه المرحلة من الحرب الطائرات المسيرة المفخخة.</span></p>

<p style="text-align: justify;">وكتب الباحث والكاتب الفلسطيني، معين الطاهر، الذي كان قائداً للكتيبة الطلابية التابعة لحركة فتح، خلال فترة الاجتياح في 1982، وقاتل في المنطقة قبل إصابته أن قلعة الشقيف لها "قيمة معنوية وطنية وتاريخية" وأشار إلى "أهميتها العسكرية لأنها موقع مراقبة يطل على إصبع الجليل والجولان وجبل الشيخ".<br />
<br />
وتابع: لا قيمة عسكرية كبيرة لها باتجاه هضبة النبطية والداخل اللبناني لذلك سلمها الجيش الإسرائيلي لعملائه بعد حرب ١٩٨٢ ولم يتمركز بها.<br />
<br />
وذكر أن الموقع "الأكثر أهمية الآن" على هذا المحور في منطقة النبطية هو تلة علي الطاهر، وأوضح أن احتلالها يعني "السيطرة على جزء كبير من مدينة النبطية حتى كفر رمان".</p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *