مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
اقتصاد51 صندوقاً سيادياً عالمياً تتجه إلى ميامي على وقع رهانات استثمارية بـ6 تريليونات دولارمحلياتبدء التسجيل والتحويلات الدولارية للطرح الثالث من مبادرة “بيتك في مصر” 10 نوفمبرمحلياتالتضامن: التمكين الاقتصادي للمرأة ضرورة لتعزيز الإنتاجيمحلياتضبط 400 كيلو أغذية غير صالحة للاستهلاك الأدمى بالغربيةاقتصاد«فيتش» تنقل فرنسا إلى النظرة «السلبية» وسط تصاعد مخاطر الديْنمحلياتموعد امتحانات صفوف النقل للفصل الدراسى الأول 2027الشرق الأوسطوزير الخارجية يلقى كلمة خلال جلسة عن الصراع الإقليمى بمنتدى حوار المنامةاقتصادبعد خسائر 105 جنيهات.. سعر الذهب يلتقط أنفاسه في مصر اليوم السبترياضة محليةإكرامي يحذر الأهلي قبل مواجهة بيراميدز.. وبدر رجب يتمسك بفوز الأحمررياضة عالميةالموعد والتشكيل المتوقع لقمة مانشستر يونايتد وتشيلسي بالدوري الإنجليزيحوادثوزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات عاجلة لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطيمحلياتبرلماني: تمسك مصر بالقانون الدولي في حوكمة الأنهار يعزز الأمن المائي ويحمي حقوق الدولالعالمالمستقبل السياسي لوزير الدفاع الأمريكي قد يكون على المحك إذا فاز الديمقراطيون بمجلس النواباقتصادالبتروكيماويات: قصة نجاح خليجية تواجه اختبار الحرب وتغير الأسواقمحلياتمشاركة 22 وزيرا و65 دولة.. وزير الري يوجه رسالة لـ “أبطال أسبوع القاهرة للمياه”الشرق الأوسط274 منشأة عسكرية أمريكية في 24 موقعا تضررت من الهجمات الإيرانيةصحةطبيب يكشف كيفية حماية حديثي الولادة من نزلات البردمحلياتد. هبة محمد عيد تكتب: حتى لا نصنع أصنامًا صغيرة بأيدينااقتصادأسامة كمال: التوسع في الطاقة المتجددة يحمي الموازنة من تقلبات الأسعارحوادثوزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم لأسر ضحايا ومصابي حادث الأوسطياقتصاد51 صندوقاً سيادياً عالمياً تتجه إلى ميامي على وقع رهانات استثمارية بـ6 تريليونات دولارمحلياتبدء التسجيل والتحويلات الدولارية للطرح الثالث من مبادرة “بيتك في مصر” 10 نوفمبرمحلياتالتضامن: التمكين الاقتصادي للمرأة ضرورة لتعزيز الإنتاجيمحلياتضبط 400 كيلو أغذية غير صالحة للاستهلاك الأدمى بالغربيةاقتصاد«فيتش» تنقل فرنسا إلى النظرة «السلبية» وسط تصاعد مخاطر الديْنمحلياتموعد امتحانات صفوف النقل للفصل الدراسى الأول 2027الشرق الأوسطوزير الخارجية يلقى كلمة خلال جلسة عن الصراع الإقليمى بمنتدى حوار المنامةاقتصادبعد خسائر 105 جنيهات.. سعر الذهب يلتقط أنفاسه في مصر اليوم السبترياضة محليةإكرامي يحذر الأهلي قبل مواجهة بيراميدز.. وبدر رجب يتمسك بفوز الأحمررياضة عالميةالموعد والتشكيل المتوقع لقمة مانشستر يونايتد وتشيلسي بالدوري الإنجليزيحوادثوزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات عاجلة لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطيمحلياتبرلماني: تمسك مصر بالقانون الدولي في حوكمة الأنهار يعزز الأمن المائي ويحمي حقوق الدولالعالمالمستقبل السياسي لوزير الدفاع الأمريكي قد يكون على المحك إذا فاز الديمقراطيون بمجلس النواباقتصادالبتروكيماويات: قصة نجاح خليجية تواجه اختبار الحرب وتغير الأسواقمحلياتمشاركة 22 وزيرا و65 دولة.. وزير الري يوجه رسالة لـ “أبطال أسبوع القاهرة للمياه”الشرق الأوسط274 منشأة عسكرية أمريكية في 24 موقعا تضررت من الهجمات الإيرانيةصحةطبيب يكشف كيفية حماية حديثي الولادة من نزلات البردمحلياتد. هبة محمد عيد تكتب: حتى لا نصنع أصنامًا صغيرة بأيدينااقتصادأسامة كمال: التوسع في الطاقة المتجددة يحمي الموازنة من تقلبات الأسعارحوادثوزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم لأسر ضحايا ومصابي حادث الأوسطي
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الجريدة المطبوعة

بين السياسة والامتحان.. من يحمي طلاب السويداء؟

رجوع

أحمد عسيلي

بقي أسبوعان فقط على بدء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية المقرر إجراؤها خلال حزيران المقبل، وقت يمر عادة بشكل ثقيل على طلاب هاتين الشهادتين، يعانون خلاله من ضغط نفسي رهيب ومخاوف متعددة، لكنه يحمل ثقلًا أشد وإرباكًا أكثر قساوة على طلاب محافظة السويداء، فلا تزال إلى الآن قضيتهم عالقة وسط حالة من الشد والجذب بين السلطة في دمشق والقوى المحلية المرتبطة بالشيخ حكمت الهجري، في مشهد يتجاوز البعد التعليمي البحت، ليكشف حجم التوتر وفقدان الثقة الذي لا يزال يحكم العلاقة بين السوريين ومؤسساتهم العامة بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام.

للأسف، دخلت قضية امتحانات طلاب السويداء، ككل شيء تقريبًا في هذا البلد المنهك، في لعبة السياسة والهوية وكسر العظم بين القوى المختلفة، فجأة، لم يعد الحديث يدور حول آلاف الطلاب القلقين على مستقبلهم، بل حول السيادة والشرعية ومن يفرض شروطه على الآخر، وكأن السوريين أمام معركة سياسية كبرى لا أمام أزمة تعليمية وإنسانية تحتاج إلى حلول عملية وسريعة.

بداية، لا بد من طرح المشكلة كما هي، بعيدًا عن الاصطفافات المعتادة، نحن نتحدث عن حوالي 13 ألف طالب وطالبة لهم حق طبيعي وأساسي في متابعة تحصيلهم العلمي وتقديم امتحاناتهم كبقية الطلاب السوريين، وفي المقابل، هناك بالفعل حالة انعدام ثقة من السلطة المركزية تجاه إمكانية سير العملية الامتحانية بشكل شفاف داخل المحافظة، وهي مخاوف لا يمكن تجاهلها بالكامل في ظل سيطرة القوى المحلية المسلحة على المشهد، كذلك، هناك مخاوف حقيقية تتعلق بسلامة المراقبين أو الكوادر القادمة من خارج المحافظة، خصوصًا بعد انتشار تهديدات مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بعض المسلحين المحليين.

وفي الجهة المقابلة أيضًا، تبدو المخاوف المتعلقة بإخراج هذا العدد الكبير من الطلاب يوميًا من السويداء إلى دمشق أو ريفها مخاوف واقعية ومنطقية بدورها، سواء بسبب صعوبات النقل أو غياب البنية اللوجستية المناسبة أو القلق الطبيعي لدى الأهالي على أبنائهم، وبالتالي، فإن إنكار أي من هذه المخاوف أو التعامل معها بخفة لا يساعد فعليًا على الوصول إلى حل، بل يدفع الجميع أكثر نحو التصلب والانغلاق.

المشكلة أن كل طرف يتمسك عمليًا بنصف الرواية الذي يناسب موقعه السياسي ويتجاهل النصف الآخر بالكامل، فمؤيدو السلطة يركزون على مسألة الشفافية وهيبة الدولة وأمن المراقبين، بينما يركز مؤيدو الهجري أو المعارضون للسلطة بشكل عام، على صعوبة نقل الطلاب وغياب الضمانات الكافية لهم، وكأن الاعتراف بمخاوف الطرف المقابل أصبح نوعًا من التراجع أو الهزيمة المعنوية، وهنا تحديدًا تظهر المشكلة الأعمق التي نعيشها اليوم: لم نعد نتعامل مع القضايا بوصفها مشكلات تحتاج إلى حلول، بل بوصفها معارك لإثبات صحة موقف سياسي مسبق.

ما نعيشه اليوم في سوريا يبدو، إلى حد بعيد، توحشًا للسياسة نفسها، فقد أصبحت السياسة قادرة على ابتلاع كل شيء تقريبًا، حتى التفاصيل اليومية البسيطة، وبات السوري عاجزًا عن النظر إلى أي قضية خارج منطق الاصطفاف والانحياز المسبق، فكل موقف يُقرأ فورًا بوصفه إعلان ولاء أو خصومة، وكل نقاش يتحول بسرعة إلى معركة رمزية، حتى الاحتجاجات الطلابية التي خرجت للمطالبة بحقوق واضحة ومباشرة، جرى سريعًا سحبها نحو شعارات وقضايا سياسية أخرى، وكأن المجتمع لم يعد قادرًا على إبقاء أي قضية ضمن حدودها الطبيعية.

ولعل أخطر ما كشفته هذه الأزمة هو غياب العقلية التفاوضية تقريبًا، فلم يظهر ضغط اجتماعي حقيقي باتجاه حل وسط أو ترتيبات مؤقتة وعملية، بل بدا وكأن أي اقتراح جزئي يُعامل فورًا باعتباره انتصارًا لطرف وهزيمة لطرف آخر، وهنا ربما يظهر الدور الذي يفترض أن يلعبه العقلاء والتكنوقراط من الجهتين (أرجو أن يكون لهم وجود)، أي الأشخاص القادرون على الفصل بين الموقف السياسي وبين المشكلة العملية نفسها، وعدم استغلال كل قضية لإعادة تأكيد الاصطفاف السياسي المعتاد.

نحن بحاجة اليوم إلى أشخاص يهتمون فعلًا بمستقبل هؤلاء الطلاب، لا تحويلهم إلى أدوات داخل معركة أكبر منهم، وبحاجة أيضًا إلى قدر من النضج يسمح لنا بفصل القضايا عن بعضها، فإيجاد حل عملي ومؤقت لامتحانات الطلاب لا يعني انتصار السلطة، كما لا يعني انتصار الهجري أو القوى المحلية، بل يعني ببساطة أن المجتمع لا يزال قادرًا على حماية بعض تفاصيل حياته اليومية من الانهيار الكامل تحت ثقل الصراع السياسي.

وفي المقابل، تبقى مسؤولية الدولة أساسية أيضًا، فطلاب السويداء، مهما كانت مواقف بعض القوى المحلية أو بعض الخطابات السياسية داخل المحافظة، يبقون في النهاية طلابًا سوريين، ومن واجب الدولة، بوصفها المعبرة عن الأب الرمزي، أن تبحث عن الطرق الممكنة لحمايتهم وضمان تعليمهم، وإذا كانت الدولة قد فشلت حتى الآن في احتواء المحافظة وإعادة بناء علاقتها الطبيعية معها، وهو تأخر قد يراه البعض مفهومًا بسبب حساسية الوضع وتعقيداته، فإن تحول هذا الفشل السياسي إلى خطر يهدد مستقبل آلاف الطلاب سيكون فشلًا إضافيًا لا يمكن التعامل معه بخفة.

فالدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على فرض السيطرة، بل أيضًا بقدرتها على حماية الحياة اليومية للناس، وربما تكون القدرة على حماية التعليم ومستقبل الطلاب، في هذه المرحلة الحساسة تحديدًا، واحدة من أهم وظائف الدولة ومعايير وجودها أصلًا.

المصدر: عنب بلدي

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *