“بيوت القابضة” الكويتية تستهدف إبرام عقود جديدة بـ244 مليون دولار قبل نهاية العام
قال الرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة الكويتية، عبد الرحمن الخنه، إن الشركة تستهدف إبرام عقود جديدة بقيمة 244 مليون دولار (75 مليون دينار كويتي) بحلول نهاية العام الحالي.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن النصف الأول من العام كان قوياً من حيث الإيرادات، التي بلغت نحو 139 مليون دولار (42.8 مليون دينار)، إلا أن صافي الأرباح تراجع بنسبة 31% إلى نحو 13 مليون دولار (4 ملايين دينار).
وأوضح أن السبب الرئيسي وراء انخفاض الأرباح يعود إلى نوعية العقود، مشيراً إلى أحد العقود الكبيرة التي تخدم قطاع الحكومة الأميركية في المنطقة، والذي قررت الحكومة الأميركية عدم تفعيل العقد، ما أدى إلى تراجع الاستفادة منه.
وأضاف أن هذا العقد كان يتميز بهامش ربح مرتفع نظراً إلى طبيعته المتخصصة، في حين أن نمو الإيرادات في قطاعات أخرى جاء من عقود أكثر تنافسية ذات هوامش ربح أقل، وهو ما أدى إلى انخفاض إجمالي الأرباح رغم ارتفاع الإيرادات.
وأشار الخنه إلى أن العوامل الجيوسياسية أثرت سلباً على أعمال الشركة، من خلال توقف حركة الطيران وتعطل المشاريع، وتأخر الحكومات في ترسية المشاريع، إلى جانب تغير قرارات وسياسات الحكومة الأميركية المتعلقة بوجودها في المنطقة وترحيل عدد من موظفيها.
وأضاف أن التأثير الجيوسياسي امتد أيضاً إلى الجانب اللوجستي والموارد البشرية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف تنفيذ المشاريع، وتكاليف الشحن والنقل، وارتفاع أسعار المواد، الأمر الذي انعكس على أداء الشركة.
محفظة مشاريع الشركة
وبشأن محفظة المشاريع قيد الدراسة لدى الشركة، التي تبلغ قيمتها نحو 554 مليون دولار (170 مليون دينار)، منها 264 مليون دولار (81 مليون دينار) وصلت إلى مراحل متقدمة، قال الخنه إن الشركة فازت حتى الآن بعقود بقيمة تقارب 55 مليون دولار (17 مليون دينار) من هذه المحفظة، وتم الإفصاح عنها وفقاً لسياسة الإفصاح المعتمدة لدى الشركة.
وأضاف أن الشركة لا تزال تستهدف الوصول إلى 244 مليون دولار (75 مليون دينار) من العقود الجديدة أو توقيعات العقود بحلول نهاية العام، موضحاً أن الشركة متفائلة بأداء المكاتب الإقليمية في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن والعراق، والتي كان لها دور كبير في دعم النمو خلال النصف الأول من العام.
قفزة في نمو الأعمال بالسعودية
ونمت أعمال الشركة في السوق السعودية بنسبة 131%، وقال الخنه إن المملكة سوق كبيرة، وإن التوجهات والسياسات التي تتبناها الحكومة السعودية تجعل السوق جاذبة لمختلف أنواع الخدمات.
وقال إنه في حال تمكن فرع الشركة في السعودية من الحفاظ على معدلات النمو الحالية، فمن المتوقع أن يوازي حجم أعمال الشركة في الكويت خلال فترة تتراوح بين 4 و5 سنوات، موضحاً أن قطاع التجزئة يستحوذ على حصة كبيرة من الأعمال في السوق السعودية، بجانب قطاع الخدمات اللوجستية.

وتراجعت أرباح شركة بيوت القابضة الكويتية خلال الربع الثاني من عام 2026 بنحو 26% على أساس سنوي إلى 6.5 مليون دولار (مليوني دينار كويتي).
أما الإيرادات الفصلية فقد استقرت عند 70 مليون دولار (21.5 مليون دينار).
وعلى مستوى النصف الأول من العام الحالي، تراجعت أرباح “بيوت القابضة” بأكثر من 31% إلى نحو 13 مليون دولار (4 ملايين دينار).
وأوضحت الشركة أن استقرار الإيرادات والأرباح التشغيلية من مصادر متنوعة يدعم خطط مجلس الإدارة لتنمية الأعمال وحقوق المساهمين.
المصدر: العربية – اقتصاد




