Live Wednesday, 16 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.06EGPEuro60.07EGPBritish pound70.16EGPSaudi riyal13.88EGPUAE dirham14.18EGPKuwaiti dinar168.80EGPJordanian dinar73.43EGPQatari riyal14.30EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.74EGPGold 247,291.48EGP/gGold 216,380.05EGP/gGold 185,468.61EGP/gSilver108.42EGP/g
US dollar52.06EGPEuro60.07EGPBritish pound70.16EGPSaudi riyal13.88EGPUAE dirham14.18EGPKuwaiti dinar168.80EGPJordanian dinar73.43EGPQatari riyal14.30EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.74EGPGold 247,291.48EGP/gGold 216,380.05EGP/gGold 185,468.61EGP/gSilver108.42EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

تحضيرات الاقتحام الأكبر للأقصى في “ذكرى خراب الهيكل”

<p style="text-align: justify;">  تُحضِّر منظمات الهيكل بشكل حثيث هذه الأيام لتفرض رقماً قياسياً جديداً في اقتحام "ذكرى خراب الهيكل" يوم الخميس القادم 23-7-2026، تكسر به رقمها القديم البالغ 4,000 مقتحم، في هذه المناسبة السنوية التي حولتها منظمات الهيكل منذ عام 2016 إلى موسم سنوي لتسجيل أكبر اقتحام ممكن، وقد وضعت بلوغ حاجز الخمسة آلاف مقتحم هدفاً مرحلياً تعمل على فرضه منذ عام 2021.<br />
 </p>

<p style="text-align: justify;">حتى الآن رُصدت مجموعة من التحركات المتكاملة لتحقيق فرض هذا الاقتحام الكبير، ولا شك أن هذه التحركات ستتواصل حتى يوم الخميس القادم:<br />
 <br />
1-  افتتحت منظمات الهيكل شهر آب العبري، والذي تقع "ذكرى خراب الهيكل" في اليوم التاسع منه، بفرض أحد أكبر الاقتحامات المسجلة حتى الآن بمناسبة رأس الشهر العبري، إذ اقتحم المسجد الأقصى خلالها 677 شخصاً، وذلك نهار الأربعاء 15-7-2026، في مؤشر مهم على الحشد البشري الذي تحضّر له في هذه المناسبة.<br />
 <br />
2-  مساء اليوم ذاته، الأربعاء، نظّم اتحاد منظمات الهيكل مؤتمراً في الكنيست الصهيوني تحت عنوان "عقد من التقدم الإيجابي في جبل الهيكل بعد 59 عاماً من استعادته"، وحضره ثلاثة وزراء وسبعة أعضاء من الكنيست معظمهم من حزب الليكود الحاكم، طالبوا فيه بتغيير الوضع القائم في الأقصى بوضوح ودون مواربة كما يحصل حالياً، كما طالبوا بمنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى ما دام المستوطنون اليهود لا يتمكنون من الصلاة فيه.<br />
 <br />
وكان من بين المشاركين في هذا المؤتمر من حزب الليكود نسم فيتوري نائب رئيس الكنيست، وإيلي كوهين وزير الطاقة والبنى التحتية وعيديت سيلمان وزيرة البيئة، وأعضاء الكنيست بوعز بِسموت وإلياهو رفيفو وموشيه سعدة وأرييل كيلنر وأفيخاي بوهارون وعميت هاليفي صاحب مشروع التقسيم المكاني للمسجد الأقصى. كما حضره من حزب "أمل جديد" وزير الدولة المشارك في وزارة المالية زئيف إلكين.<br />
 <br />
3-  مساء يوم الخميس 16-7-2026 عقدت منظمات الهيكل "المؤتمر السنوي لنشطاء الهيكل"، وذلك في قاعة الجمعيات في في شارع يافا في الشطر الغربي من القدس، وهي مناسبة سنوية عادة ما تعقد لتنسيق الأدوار خلال اقتحام "ذكرى خراب الهيكل" وموسم الأعياد اليهودية الطويل الذي يليه في شهري 9 و 10 من كل عام ميلادي.<br />
 <br />
4-  دعا "اتحاد منظمات الهيكل الثالث"، وهو اتحادٍ موازٍ لاتحاد منظمات الهيكل، ويضم المؤسسات التي يعمل هليها الجيل الثاني من نشطاء الهيكل، إلى "مسيرة للسيادة في القدس" مساء يوم الأربعاء 22-7-2026 عشية إحياء "ذكرى خراب الهيكل" التوراتية، تبدأ من "حديقة الاستقلال" المقامة فوق مقبرة مأمن الله الإسلامية المغتصبة، لتطوف حول أبواب البلدة القديمة بما يشمل الباب الجديد وباب الساهرة والعمود ثم الأسباط وصولاً إلى باب المغاربة وانتهاء بساحة البراق، في محاولة لتكريس مسيرة مشابهة لمسيرة الأعلام التي تقام في الذكرى العبرية لاحتلال القدس في كل عام.<br />
 <br />
من الناحية التوراتية، فإن مناسبة "ذكرى خراب الهيكل" هي يوم الأحزان الأسطوري، إذ تقول الأسطورة التوراتية إن الهيكل الأول المزعوم قد هُدم فيه، وأن الهيكل الثاني المزعوم قد هُدم فيه أيضاً بعد نحو خمسة قرون! ويمضي التأريخ اليهودي المعاصر على النهج ذاته ليقول إن اليهود طردوا من إنجلترا في اليوم ذاته من عام 1290، ثم طُردوا من الأندلس في اليوم ذاته من عام 1492، بل إن بن جوريون بعد قيام الكيان الصهيوني حاول نقل يوم إحياء ذكرى المحرقة (الهولوكوست) إلى هذا اليوم، لكنه جوبه بمعارضة لم تسمح له بذلك.<br />
 <br />
ما تعول عليه الصهيونية الدينية -وفي القلب منها منظمات الهيكل- هو المعنى الثاني لهذا اليوم، إذ تزعم التفاسير التلمودية إن "المسيح المخلص" سيولد في هذا اليوم ذاته، وكأن هذا اليوم هو موعد القدر مع اليهود بالخراب والخلاص معاً، فتستثمر منظمات الهيكل في هذا المعنى لتحوّل هذا اليوم إلى يوم للأمل، ولتجديد العهد بتأسيس الهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى، والتعبير عن ذلك بحشد أكبر اقتحام عددي للأقصى في كل عام.</p>

<p style="text-align: justify;">على مدى السنوات الماضية سجلت هذه المناسبة بالفعل أرقاماً قياسية للمقتحمين للأقصى، ففي 2022 بلغ عددهم 2,200 مقتحم، وفي عام 2023 تكرر الرقم ذاته، ثم  في 2024 بلغ 3,000 مقتحم، أما في 2025 فبلغ 4,000 مقتحم، وهو ما يجعل منظمات الهيكل تعوّل على بلوغ السقف المرحلي الذي تعمل عليه منذ سنوات وهو خمسة آلاف مقتحم في يوم واحد.</p>

<p style="text-align: justify;">في مقابل ذلك كله، تبقى معادلة الردع العنصر الأهم لتصحيح المعادلة، ولدفع هذا العدوان المتصاعد إلى الخلف، خصوصاً وأن لهذه المناسبة تجارب سابقة عميقة الأثر في الوعي الصهيوني، إذ تقاطعت في عام 1929 مع ذكرى المولد النبوي وهو ما كان شرارة انطلاق ثورة البراق، أولى الثورات الكبرى التي كبّدت جماعة المستوطنين المهاجرة في حينه خسائر باهظة ومبكرة، كما كان تقاطعها مع عيد الأضحى في 2019 سبباً لمواجهة شعبية حينما أرادت أن تُسجل سابقة باقتحام المسجد الأقصى في يوم عيد، ورغم الخديعة واستخدام شرطة الاحتلال كل ما بحوزتها من أدوات القمع، وإصابة المئات من المرابطين فقد تمكنت من فرض اقتحام رمزي لمسافة 60 متراً من باب المغاربة إلى باب السلسة، وهو الجرح الذي تحمله ذاكرة المرابطين والمقدسيين حتى اليوم باسم جرح الأضحى.<br />
 <br />
في الخلاصة، إن هذه الأعياد الدينية ليست مجرد مناسبات احتفالية، بل هي مواسم عدوان وقضم وتغيير لهوية أحد أقدس مقدساتنا، وباتت محطات وظيفية في خدمة آلة القضم والإلغاء الصهيونية، وهو ما يحتم تغيير وضعها في الوعي الفلسطيني والعربي والإسلامي بالاستعداد لها بوصفها مواسم رباطٍ وصمود، حتى لا تبقى محطاتٍ مفاجِئة أو محطاتٍ منظمة من طرف واحد فقط.</p>

المصدر: القدس

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *