مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
العالموفد من “الأندوف” يبحث مع أهالي صيدا الجولان في سوريا مطالب أمنية وزراعيةرياضة محليةأهمها المأكولات البحرية، أطعمة تحتوي على الزنك لصحة البشرة والشعررياضة محليةريسيفرات لفك شفرات القنوات.. ضبط محل بالتجمع الأول يبيع أجهزة محظورةسياسةوزارة السياحة والآثار تشارك في سوق السفر العربي (ATM 2026) بالإماراتاقتصاد«الوزراء» يوافق على الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة 2026-2030فنونبعد جدل غياب محمد سلام عن «نيللي وشريهان 2».. أحمد السبكي لـ «الأسبوع»: «السيناريو بينادي صاحبه والموضوع جديد»سياسةانتخابات مجلس الصحافة في المغرب: اقتراع حاسم واختلالات ميدانيةسياسة3 ضربات في وقت واحد.. كيف يعيد الأهلي ترتيب أوراقه قبل العودة من فترة التوقف ؟منوعاتوزيرة التضامن تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهليةسياسةأخاف أقولها بالإنجليزية.. حمزة عبد الكريم يكشف أكلته المفضلة التى يفتقدها فى برشلونةرياضة محلية«معا نحمي أطفالنا»، جهود مكثفة لمجمع إعلام دمياط دعمًا للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبةرياضة محلية«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيارياضة محليةغير متوافر بمصر ويستلزم استيراده، دعوى قضائية لإلزام “الصحة” بتوفير عقار لطفلة مريضة بـ«Vimizim»اقتصادمجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموينرياضة محلية“أمهات مصر” يطالب بحلول جذرية لوقف نزيف أموال أولياء الأمور في الدروس الخصوصيةسياسةوزارة التربية العراقية تؤجل بدء العام الدراسي 2026-2027 إلى 11 أكتوبر المقبلرياضة محليةسر وراء المشهد، ضبط 9 أشخاص لاستغلال 12 حدثا في التسول بالقاهرةفنونمخرج فلسطيني يصوّر معاناة أهالي غزة في فيلم بمهرجان تورونتورياضة محليةتزامنا مع بدء الدراسة، فحوصات وتطعيمات ضرورية لحماية طفلك من العدوى ودعم التركيزرياضة محليةإعادة تشكيل الأمانات بمستقبل وطن، أحمد عبد الجواد يسابق الزمن للحفاظ على موقعه بحزب الأغلبيةالعالموفد من “الأندوف” يبحث مع أهالي صيدا الجولان في سوريا مطالب أمنية وزراعيةرياضة محليةأهمها المأكولات البحرية، أطعمة تحتوي على الزنك لصحة البشرة والشعررياضة محليةريسيفرات لفك شفرات القنوات.. ضبط محل بالتجمع الأول يبيع أجهزة محظورةسياسةوزارة السياحة والآثار تشارك في سوق السفر العربي (ATM 2026) بالإماراتاقتصاد«الوزراء» يوافق على الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة 2026-2030فنونبعد جدل غياب محمد سلام عن «نيللي وشريهان 2».. أحمد السبكي لـ «الأسبوع»: «السيناريو بينادي صاحبه والموضوع جديد»سياسةانتخابات مجلس الصحافة في المغرب: اقتراع حاسم واختلالات ميدانيةسياسة3 ضربات في وقت واحد.. كيف يعيد الأهلي ترتيب أوراقه قبل العودة من فترة التوقف ؟منوعاتوزيرة التضامن تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهليةسياسةأخاف أقولها بالإنجليزية.. حمزة عبد الكريم يكشف أكلته المفضلة التى يفتقدها فى برشلونةرياضة محلية«معا نحمي أطفالنا»، جهود مكثفة لمجمع إعلام دمياط دعمًا للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبةرياضة محلية«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيارياضة محليةغير متوافر بمصر ويستلزم استيراده، دعوى قضائية لإلزام “الصحة” بتوفير عقار لطفلة مريضة بـ«Vimizim»اقتصادمجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموينرياضة محلية“أمهات مصر” يطالب بحلول جذرية لوقف نزيف أموال أولياء الأمور في الدروس الخصوصيةسياسةوزارة التربية العراقية تؤجل بدء العام الدراسي 2026-2027 إلى 11 أكتوبر المقبلرياضة محليةسر وراء المشهد، ضبط 9 أشخاص لاستغلال 12 حدثا في التسول بالقاهرةفنونمخرج فلسطيني يصوّر معاناة أهالي غزة في فيلم بمهرجان تورونتورياضة محليةتزامنا مع بدء الدراسة، فحوصات وتطعيمات ضرورية لحماية طفلك من العدوى ودعم التركيزرياضة محليةإعادة تشكيل الأمانات بمستقبل وطن، أحمد عبد الجواد يسابق الزمن للحفاظ على موقعه بحزب الأغلبية
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,270.39EGP/جمذهب 216,361.59EGP/جمذهب 185,452.79EGP/جمفضة108.34EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,270.39EGP/جمذهب 216,361.59EGP/جمذهب 185,452.79EGP/جمفضة108.34EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

تحضيرات الاقتحام الأكبر للأقصى في “ذكرى خراب الهيكل”

<p style="text-align: justify;">  تُحضِّر منظمات الهيكل بشكل حثيث هذه الأيام لتفرض رقماً قياسياً جديداً في اقتحام "ذكرى خراب الهيكل" يوم الخميس القادم 23-7-2026، تكسر به رقمها القديم البالغ 4,000 مقتحم، في هذه المناسبة السنوية التي حولتها منظمات الهيكل منذ عام 2016 إلى موسم سنوي لتسجيل أكبر اقتحام ممكن، وقد وضعت بلوغ حاجز الخمسة آلاف مقتحم هدفاً مرحلياً تعمل على فرضه منذ عام 2021.<br />
 </p>

<p style="text-align: justify;">حتى الآن رُصدت مجموعة من التحركات المتكاملة لتحقيق فرض هذا الاقتحام الكبير، ولا شك أن هذه التحركات ستتواصل حتى يوم الخميس القادم:<br />
 <br />
1-  افتتحت منظمات الهيكل شهر آب العبري، والذي تقع "ذكرى خراب الهيكل" في اليوم التاسع منه، بفرض أحد أكبر الاقتحامات المسجلة حتى الآن بمناسبة رأس الشهر العبري، إذ اقتحم المسجد الأقصى خلالها 677 شخصاً، وذلك نهار الأربعاء 15-7-2026، في مؤشر مهم على الحشد البشري الذي تحضّر له في هذه المناسبة.<br />
 <br />
2-  مساء اليوم ذاته، الأربعاء، نظّم اتحاد منظمات الهيكل مؤتمراً في الكنيست الصهيوني تحت عنوان "عقد من التقدم الإيجابي في جبل الهيكل بعد 59 عاماً من استعادته"، وحضره ثلاثة وزراء وسبعة أعضاء من الكنيست معظمهم من حزب الليكود الحاكم، طالبوا فيه بتغيير الوضع القائم في الأقصى بوضوح ودون مواربة كما يحصل حالياً، كما طالبوا بمنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى ما دام المستوطنون اليهود لا يتمكنون من الصلاة فيه.<br />
 <br />
وكان من بين المشاركين في هذا المؤتمر من حزب الليكود نسم فيتوري نائب رئيس الكنيست، وإيلي كوهين وزير الطاقة والبنى التحتية وعيديت سيلمان وزيرة البيئة، وأعضاء الكنيست بوعز بِسموت وإلياهو رفيفو وموشيه سعدة وأرييل كيلنر وأفيخاي بوهارون وعميت هاليفي صاحب مشروع التقسيم المكاني للمسجد الأقصى. كما حضره من حزب "أمل جديد" وزير الدولة المشارك في وزارة المالية زئيف إلكين.<br />
 <br />
3-  مساء يوم الخميس 16-7-2026 عقدت منظمات الهيكل "المؤتمر السنوي لنشطاء الهيكل"، وذلك في قاعة الجمعيات في في شارع يافا في الشطر الغربي من القدس، وهي مناسبة سنوية عادة ما تعقد لتنسيق الأدوار خلال اقتحام "ذكرى خراب الهيكل" وموسم الأعياد اليهودية الطويل الذي يليه في شهري 9 و 10 من كل عام ميلادي.<br />
 <br />
4-  دعا "اتحاد منظمات الهيكل الثالث"، وهو اتحادٍ موازٍ لاتحاد منظمات الهيكل، ويضم المؤسسات التي يعمل هليها الجيل الثاني من نشطاء الهيكل، إلى "مسيرة للسيادة في القدس" مساء يوم الأربعاء 22-7-2026 عشية إحياء "ذكرى خراب الهيكل" التوراتية، تبدأ من "حديقة الاستقلال" المقامة فوق مقبرة مأمن الله الإسلامية المغتصبة، لتطوف حول أبواب البلدة القديمة بما يشمل الباب الجديد وباب الساهرة والعمود ثم الأسباط وصولاً إلى باب المغاربة وانتهاء بساحة البراق، في محاولة لتكريس مسيرة مشابهة لمسيرة الأعلام التي تقام في الذكرى العبرية لاحتلال القدس في كل عام.<br />
 <br />
من الناحية التوراتية، فإن مناسبة "ذكرى خراب الهيكل" هي يوم الأحزان الأسطوري، إذ تقول الأسطورة التوراتية إن الهيكل الأول المزعوم قد هُدم فيه، وأن الهيكل الثاني المزعوم قد هُدم فيه أيضاً بعد نحو خمسة قرون! ويمضي التأريخ اليهودي المعاصر على النهج ذاته ليقول إن اليهود طردوا من إنجلترا في اليوم ذاته من عام 1290، ثم طُردوا من الأندلس في اليوم ذاته من عام 1492، بل إن بن جوريون بعد قيام الكيان الصهيوني حاول نقل يوم إحياء ذكرى المحرقة (الهولوكوست) إلى هذا اليوم، لكنه جوبه بمعارضة لم تسمح له بذلك.<br />
 <br />
ما تعول عليه الصهيونية الدينية -وفي القلب منها منظمات الهيكل- هو المعنى الثاني لهذا اليوم، إذ تزعم التفاسير التلمودية إن "المسيح المخلص" سيولد في هذا اليوم ذاته، وكأن هذا اليوم هو موعد القدر مع اليهود بالخراب والخلاص معاً، فتستثمر منظمات الهيكل في هذا المعنى لتحوّل هذا اليوم إلى يوم للأمل، ولتجديد العهد بتأسيس الهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى، والتعبير عن ذلك بحشد أكبر اقتحام عددي للأقصى في كل عام.</p>

<p style="text-align: justify;">على مدى السنوات الماضية سجلت هذه المناسبة بالفعل أرقاماً قياسية للمقتحمين للأقصى، ففي 2022 بلغ عددهم 2,200 مقتحم، وفي عام 2023 تكرر الرقم ذاته، ثم  في 2024 بلغ 3,000 مقتحم، أما في 2025 فبلغ 4,000 مقتحم، وهو ما يجعل منظمات الهيكل تعوّل على بلوغ السقف المرحلي الذي تعمل عليه منذ سنوات وهو خمسة آلاف مقتحم في يوم واحد.</p>

<p style="text-align: justify;">في مقابل ذلك كله، تبقى معادلة الردع العنصر الأهم لتصحيح المعادلة، ولدفع هذا العدوان المتصاعد إلى الخلف، خصوصاً وأن لهذه المناسبة تجارب سابقة عميقة الأثر في الوعي الصهيوني، إذ تقاطعت في عام 1929 مع ذكرى المولد النبوي وهو ما كان شرارة انطلاق ثورة البراق، أولى الثورات الكبرى التي كبّدت جماعة المستوطنين المهاجرة في حينه خسائر باهظة ومبكرة، كما كان تقاطعها مع عيد الأضحى في 2019 سبباً لمواجهة شعبية حينما أرادت أن تُسجل سابقة باقتحام المسجد الأقصى في يوم عيد، ورغم الخديعة واستخدام شرطة الاحتلال كل ما بحوزتها من أدوات القمع، وإصابة المئات من المرابطين فقد تمكنت من فرض اقتحام رمزي لمسافة 60 متراً من باب المغاربة إلى باب السلسة، وهو الجرح الذي تحمله ذاكرة المرابطين والمقدسيين حتى اليوم باسم جرح الأضحى.<br />
 <br />
في الخلاصة، إن هذه الأعياد الدينية ليست مجرد مناسبات احتفالية، بل هي مواسم عدوان وقضم وتغيير لهوية أحد أقدس مقدساتنا، وباتت محطات وظيفية في خدمة آلة القضم والإلغاء الصهيونية، وهو ما يحتم تغيير وضعها في الوعي الفلسطيني والعربي والإسلامي بالاستعداد لها بوصفها مواسم رباطٍ وصمود، حتى لا تبقى محطاتٍ مفاجِئة أو محطاتٍ منظمة من طرف واحد فقط.</p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *