تراجع جديد لسعر الذهب في مصر وفجوة التسعير تختفي
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين بالتزامن مع استمرار الأسواق العالمية في التعامل مع تداعيات قوة الدولار وتشديد السياسة النقدية الأميركية، في الوقت الذي لا تزال فيه مجموعة من العوامل تدعم الذهب على المدى الطويل، وفقاً لبيانات منصة “آي صاغة” المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وتراجع سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشاراً في السوق المصرية، بنحو 25 جنيهاً، بنسبة 0.39%، لينخفض من 6385 جنيهاً أمس الأحد إلى 6360 جنيهاً في تعاملات اليوم.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7268 جنيهاً للغرام، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 5451 جنيهاً، وسجل الجنيه الذهب نحو 50.88 ألف جنيه، في حين بلغت الأونصة العالمية نحو 4347 دولاراً.
وأوضحت منصة “آي صاغة” أن التراجع المحدود في أسعار الذهب محلياً يعكس تأثيراً متبايناً بين العوامل العالمية والمحلية؛ إذ قيدت قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية مكاسب المعادن النفيسة، بينما ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف بعض الضغوط التضخمية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن تراجع سعر الذهب في مصر لا يعكس موجة هبوط حادة، وإنما يعكس حالة انتظار واضحة في سوق الذهب العالمية، التي تتحرك حالياً بين تأثير قوة الدولار وتشديد السياسة النقدية الأميركية من ناحية، والتوقعات الإيجابية طويلة الأجل للذهب من ناحية أخرى.
وأضاف أن اللافت في سوق الذهب المصرية هو أن الفجوة السعرية تكاد تختفي، إذ تبلغ نحو 0.2 جنيه فقط، وهو ما يعني أن السعر المحلي يتحرك حالياً بالقرب من السعر العادل، دون وجود علاوة سعرية أو خصم كبير.
وأوضح أن استقرار سعر الجنيه المصري حول مستوى 51 جنيهاً للدولار يجعل حركة الذهب في السوق المحلية مرتبطة بدرجة أكبر بالتغيرات التي تشهدها الأونصة العالمية والسياسة النقدية الأميركية، بدلاً من تأثرها بضغوط كبيرة ناتجة عن سعر الصرف.
المصدر: العربية – اقتصاد





