تراجع معظم بورصات الخليج وسط ترقب التطورات الجيوسياسية
رجوع
ملخص الخبر
- تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في ختام تعاملات الثلاثاء بسبب ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية والاضطرابات في مضيق هرمز.
- انخفض المؤشر العام في قطر بنسبة 0.3% وتراجع مؤشر أبوظبي بنسبة 0.1% بينما استقر مؤشر دبي.
- سجلت السوق السعودية أفضل أداء في المنطقة بارتفاع مؤشرها الرئيسي بنسبة 1.1% بدعم من سهمي مصرف الراجحي وأرامكو.
- ارتفع المؤشر العماني بنسبة 0.8% والمؤشر الكويتي بنسبة 0.2% بينما استقر مؤشر البحرين.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في ختام تعاملات الثلاثاء، مع استمرار ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية المرتبطة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الاضطرابات في مضيق هرمز، رغم تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط.
وفي قطر، انخفض المؤشر العام بنسبة 0.3% متأثراً بتراجع سهم بنك قطر الوطني 0.9%، كما تراجع مؤشر أبوظبي 0.1%، بينما أغلق مؤشر دبي الرئيسي مستقراً دون تغيير يذكر.
10 مدن عربية تتقدم في سباق المستقبل الحضري
وجاءت هذه التحركات رغم تحسن المعنويات بعد بيانات أظهرت ارتفاع تدفقات النفط الخليجية، باستثناء إيران، خلال سبتمبر/أيلول إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، بدعم من تعافي الصادرات السعودية.
كما تحقق هذا الانتعاش رغم الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية في السعودية والاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة في المنطقة، في وقت تراجعت فيه صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر تحت وطأة الحصار الأميركي.
وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة “سكاي لينكس كابيتال”، إن حالة الجمود التي تعتري الجهود الدبلوماسية قد تستمر في الضغط على معنويات المستثمرين، خصوصاً إذا استمرت الاضطرابات البحرية في مضيق هرمز. لكنه توقع أن تستفيد الأسواق الإقليمية من قوة العوامل الأساسية المحلية وموسم إعلان نتائج الشركات للربع الثالث.
وسجلت السوق السعودية أفضل أداء بين أسواق المنطقة، إذ ارتفع مؤشرها الرئيسي 1.1% بدعم من صعود سهم مصرف الراجحي 1% وسهم أرامكو السعودية 0.9%.
وجاء تحسن الإقبال على المخاطرة أيضاً بعد بيانات أميركية أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في سبتمبر/أيلول بأكثر من المتوقع، ما خفف الضغوط المتعلقة بمواصلة تشديد السياسة النقدية الأميركية على المدى القريب.
ومع ذلك، لا تزال الأسواق تترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي، إذ تشير تقديرات المستثمرين إلى احتمال بنسبة 87% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يظل عاملاً مؤثراً على أسواق الخليج نظراً لارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار الأميركي.
وفي بقية الأسواق الخليجية، استقر مؤشر البحرين، بينما ارتفع المؤشر العماني 0.8% والكويتي 0.2%.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5%، متأثراً بانخفاض سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 0.7%.
المصدر: العربية – اقتصاد