تسريب مزعوم يكشف لوحة لآيفون ألترا القابل للطي
تداول مستخدمون على الإنترنت صورًا ومقطع فيديو قصيرًا يُزعم أنها تكشف مكونات داخلية حقيقية لهاتف آيفون القابل للطي، الذي ترددت شائعات طويلة حول تطوير “أبل” له، وذلك قبل أسابيع قليلة من الموعد المتوقع لإطلاقه.
ونشر المستخدم @LusiRoy7 عبر منصة “إكس” مقطع فيديو قصيرًا يُظهر لوحة دوائر إلكترونية فعلية، إلى جانب صورة مركبة عولجت بالذكاء الاصطناعي وتعرض جانبي اللوحة نفسها.
ويظهر على اللوحة ما يُعتقد أنه شريحة A20 Pro، التي من المتوقع أن تعتمد عليها “أبل” في هاتفها القابل للطي.
وبحسب الصور المتداولة، تأتي شريحة النظام على الرقاقة SoC وذاكرة DRAM بجوار بعضهما بعضًا، وترتبطان عبر طبقة إعادة توزيع (Redistribution Layer)، بدلًا من وضعهما فوق بعضهما باستخدام طبقة وسيطة تقليدية، بحسب تقرير نشره موقع “gizmochina” واطلعت عليه “العربية Business”.
وتُعد طبقة إعادة التوزيع بنية رقيقة مخصصة لتوصيل المسارات، تُبنى مباشرة داخل حزمة الشريحة لإعادة توجيه الاتصالات الكهربائية، ما يلغي الحاجة إلى طبقة وسيطة من السيليكون تُستخدم عادةً في التصاميم التي تعتمد على تكديس المكونات.
ومن المفترض أن يساعد هذا التصميم المتجاور في تحسين إدارة الحرارة، إلى جانب الحفاظ على نحافة الوحدة بما يكفي لتناسب هيكل هاتف قابل للطي.
ويبدو أن الشريحة الظاهرة في الفيديو قد أزيل غطاؤها العلوي، إذ كانت صور مسربة سابقة لشريحة A20 Pro تظهر التغليف المعدني المعتاد الذي يغطي المكونات.
وإذا ثبتت صحة هذه الصور، فقد تكون من بين أولى الصور التي يُزعم أنها تعرض مكونات فعلية من هاتف “أبل” القابل للطي.
لكن الصورة المنشورة خضعت لمعالجة وتنظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يعني ضرورة التعامل بحذر مع أي تفاصيل دقيقة تظهر على الشريحة.
أدوات تحسين الصور بالذكاء الاصطناعي قد تخترع أحيانًا نصوصًا أو تشوهها في المناطق الضبابية من الصور.
كما لا تظهر شعارات “أبل” أو أرقام الطراز أو أي نقوش محفورة على أغطية الحماية المعدنية في الفيديو أو الصورة، فضلًا عن عدم تأكيد أي من المسربين المعروفين والموثوقين صحة هذه المعلومات حتى الآن.
وكما هو الحال مع معظم تسريبات الأجهزة في مراحلها المبكرة، تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.
ومن المتوقع أن تكشف “أبل” عن هاتفها القابل للطي في سبتمبر المقبل، بينما تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن سعره سيتجاوز 2000 دولار.
ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التفاصيل الموثوقة والمعلومات التي يمكن التحقق منها بشكل مستقل قبل الجزم بأن اللوحة الظاهرة في التسريب تخص بالفعل هاتف “أبل” القابل للطي.
المصدر: العربية – تكنولوجيا





