مباشر السبت، 11 يوليو 2026
عاجل
منوعاتالدرجات المستفيدة من الحزمة الاجتماعية والزيادة الجديدة 1000 جنيه في المرتباتمنوعات«لو نفسك تزور الكعبة».. برامج وأسعار العمرة في الموسم الجديد 2026منوعاتسعر الدولار بمكاتب الصرافة اليوم السبت 11 يوليو 2026.. «الأخضر بكام؟»منوعاتهل طفلكِ مشاغب أم يعاني من الـADHD؟.. السر في طبق طعامه!رياضة محليةمعدلات تنفيذ خطوط المياه والصرف الصحي بأكتوبر الجديدةالعالمكوبا تغرق في العتمة من جديدمنوعاتتعديلات جديدة على تحويلات الثانوية العامة إلى المدارس الدولية.. التفاصيل كاملةالعالمترامب يوافق على استئناف المفاوضات وطهران ترفض “الاستسلام”منوعاتلطلاب علمي رياضة.. شروط الالتحاق بالكلية الفنية العسكرية 2026 والحد الأدنى للتنسيقمنوعاتالمدارس العسكرية الرياضية 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة ومراحل الاختباراتمنوعاتوزير العمل: بدء اختبارات المتقدمين على وظائف مشروع الضبعةسياسةكورتوا يواسي لامنس ويفكر في الابتعاد مؤقتا عن منتخب بلجيكارياضة محليةاستعدادا للمونديال، منتخب الناشئين يشارك في كأس الخليج بالدوحةالشرق الأوسطترامب يبين ما سيحدث إن “نفذت إيران تهديدها باغتياله أو محاولة اغتياله”منوعاتتنسيق الكلية الحربية 2026 ومواعيد التقديم.. الحد الأدنى 65% للعلمي و70% للأدبيرياضة محليةسماع دوي انفجارات شرق طهران دون معرفة الأسبابمنوعاتاليوم.. متحف السكة الحديد يفتح أبوابه مجانا للجمهور لمدة أسبوعمنوعاتموعد صرف مرتبات شهر يوليو 2026 والزيادة الجديدة والحد الأدنىمنوعاتالرقابة المالية تمد مهلة توفيق أوضاع شركات الـTPA حتى يوليو 2027منوعاتبدء جلسة محاكمة أمير الهلالي «مستريح السيارات» في قضية غسل الأموالمنوعاتالدرجات المستفيدة من الحزمة الاجتماعية والزيادة الجديدة 1000 جنيه في المرتباتمنوعات«لو نفسك تزور الكعبة».. برامج وأسعار العمرة في الموسم الجديد 2026منوعاتسعر الدولار بمكاتب الصرافة اليوم السبت 11 يوليو 2026.. «الأخضر بكام؟»منوعاتهل طفلكِ مشاغب أم يعاني من الـADHD؟.. السر في طبق طعامه!رياضة محليةمعدلات تنفيذ خطوط المياه والصرف الصحي بأكتوبر الجديدةالعالمكوبا تغرق في العتمة من جديدمنوعاتتعديلات جديدة على تحويلات الثانوية العامة إلى المدارس الدولية.. التفاصيل كاملةالعالمترامب يوافق على استئناف المفاوضات وطهران ترفض “الاستسلام”منوعاتلطلاب علمي رياضة.. شروط الالتحاق بالكلية الفنية العسكرية 2026 والحد الأدنى للتنسيقمنوعاتالمدارس العسكرية الرياضية 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة ومراحل الاختباراتمنوعاتوزير العمل: بدء اختبارات المتقدمين على وظائف مشروع الضبعةسياسةكورتوا يواسي لامنس ويفكر في الابتعاد مؤقتا عن منتخب بلجيكارياضة محليةاستعدادا للمونديال، منتخب الناشئين يشارك في كأس الخليج بالدوحةالشرق الأوسطترامب يبين ما سيحدث إن “نفذت إيران تهديدها باغتياله أو محاولة اغتياله”منوعاتتنسيق الكلية الحربية 2026 ومواعيد التقديم.. الحد الأدنى 65% للعلمي و70% للأدبيرياضة محليةسماع دوي انفجارات شرق طهران دون معرفة الأسبابمنوعاتاليوم.. متحف السكة الحديد يفتح أبوابه مجانا للجمهور لمدة أسبوعمنوعاتموعد صرف مرتبات شهر يوليو 2026 والزيادة الجديدة والحد الأدنىمنوعاتالرقابة المالية تمد مهلة توفيق أوضاع شركات الـTPA حتى يوليو 2027منوعاتبدء جلسة محاكمة أمير الهلالي «مستريح السيارات» في قضية غسل الأموال
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.67EGPجنيه إسترليني66.52EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.38EGPدينار أردني69.98EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,574.57EGP/جمذهب 215,752.75EGP/جمذهب 184,930.93EGP/جمفضة95.74EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.67EGPجنيه إسترليني66.52EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.38EGPدينار أردني69.98EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,574.57EGP/جمذهب 215,752.75EGP/جمذهب 184,930.93EGP/جمفضة95.74EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

تسييس القرآن.. الوجه الآخر للبروباغندا الإيرانية

من أخطر ما يمكن أن تصل إليه الأنظمة والجماعات الآيديولوجية هو تحويل القرآن الكريم، كتاب الهداية والرحمة، إلى أداة للدعاية السياسية وإرسال الرسائل العسكرية. فحين تصبح الآيات وسيلة لتقديم المليشيات والتنظيمات الإرهابية في ثوب ديني يمنحها شرعية ورمزية أمام أتباعها، فإن قدسية النص تُزاح جانبًا وتُخرج من سياقها لصالح الأهداف السياسية.
ليس جديدًا على النظام الإيراني توظيف الدين في خدمة أهدافه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فقد أصبح ذلك جزءًا من خطابه الرسمي على مدى عقود. إلا أن اللافت في هذه المناسبة هو الانتقال إلى مستوى آخر من توظيف النصوص الدينية، عبر اختيار آيات قرآنية بعينها لتوجيه رسائل سياسية ورمزية، في مشهد يعكس مدى تغلغل الدعاية السياسية في الخطاب الديني.
وكان متوقعًا أن يستغل النظام الإيراني الحدث دينيًا وسياسيًا، حيث كان الوقت متاحا وكافيا للإعداد الدقيق لكل هذه التفاصيل وبناء الرسائل التي أُريد إيصالها إلى الداخل الإيراني، وإلى الحلفاء، وكذلك إلى الخصوم في الخارج. وفي هذا السياق، لا يبدو اختيار الآيات القرآنية لكل وفد أمرًا عفويًا، بل جزءًا من خطاب رمزي مدروس يحمل دلالات سياسية تتجاوز المناسبة نفسها.
فعندما استُقبل وفد حزب الله بآيةٍ تنتهي بقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾، وكأن الغاية هي إضفاء دلالة دينية على التنظيم من خلال الربط بين اسمه واللفظ القرآني، بما يمنحه رمزيةً تتجاوز كونه فاعلًا سياسيًا أو عسكريًا، ويقدمه أمام أتباعه والعالم في إطار يوحي بالشرعية الدينية والاصطفاء الإلهي. بينما استُقبل وفد حماس بالآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾، في اختيار يوحي بتقديم الحركة بوصفها نموذجًا للوفاء والثبات على العهد، بما يضفي عليها رمزية دينية ويعزز صورتها.
أما وفد الحوثيين، فتُليت أمامه الآية: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، في محاولة لإضفاء هالة دينية على الحركة عبر الإيحاء بربطها بالوصف القرآني لأصحاب النبي ﷺ، وهو توظيف سياسي للنصوص المقدسة يمنح تنظيمًا مسلحًا رمزيةً دينية لا تستمدها من الآية ذاتها، بل من طريقة استخدامها في هذا السياق.
إن الرسالة هنا لم تكن دينية بقدر ما كانت سياسية. فقد اختيرت كل آية بعناية لإضفاء رمزية دينية على تنظيم معين، أو لإيصال رسائل سياسية مبطنة إلى الوفود الرسمية الأخرى. وهنا نرى وجهًا آخر من أوجه البروباغندا الإيرانية، يتمثل في توظيف آيات القرآن الكريم لخدمة أهداف سياسية، وهو نهج رأيناه يتكرر مرارًا. فاستغلال النصوص المقدسة خارج سياقها الشرعي والسياسي السليم لا يسيء إلى قدسية القرآن فحسب، بل يزج بالدين في خدمة أجندات سياسية، بما يمس رسالة الإسلام القائمة على الحق والعدل.
التطرف الديني لا يبدأ بحمل السلاح، بل يبدأ عندما يحتكر طرفٌ ما تفسير النصوص المقدسة، ويجعلها حكرًا على مشروعه السياسي، فيُصنف من يؤيده ضمن أهل الحق، ومن يخالفه خارجًا عنهم. إن أخطر ما يفعله المتطرفون، مهما اختلفت مذاهبهم أو انتماءاتهم، هو تقديم أنفسهم بوصفهم الممثلين الحصريين للإسلام. فحين يُختزل القرآن الكريم في مشروع سياسي، تصبح قدسية الوحي رهينة لأجندات البشر، ويُستغل الدين لإضفاء المشروعية على صراعات لا تمثل الإسلام ولا رسالته في العدل والرحمة. وعندما يتحول القرآن إلى أداة للدعاية أو وسيلة لمنح الشرعية السياسية، يفقد الخطاب الديني رسالته الجامعة، ويصبح أداة للانقسام والاستقطاب، وهو ما يتعارض مع المقاصد الأساسية للإسلام، القائمة على الهداية والعدل والرحمة.
وليس هذا النهج جديدًا؛ فقد دأبت تنظيمات إرهابية مثل داعش، والقاعدة، وغيرها، على اقتطاع آيات من القرآن الكريم وتأويلها بما يخدم خطابها المتطرف، لتبرير العنف والتجنيد وإضفاء شرعية دينية على ممارساتها، في مخالفةٍ لمقاصد القرآن وتفسيره الصحيح. وقد ساهم هذا التوظيف المنحرف للنصوص الدينية في تشويه صورة الإسلام عالميًا، حتى ترسخت لدى بعض المجتمعات خارج العالم الإسلامي صورة خاطئة تربط الإسلام بالتطرف والإرهاب، رغم أن هذه الممارسات تتعارض مع جوهر الدين وقيمه.
احترام القرآن يبدأ بفصله عن الدعاية السياسية. فالنص الإلهي يجب أن يبقى فوق الأحزاب، وفوق الأنظمة، وفوق الصراعات الإقليمية، لأنه كلام الله، وليس أداة في خدمة أي مشروع سياسي، مهما كانت شعاراته.

نقلاً عن البلاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *