تصعيد ميداني في تعز.. مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة
تشهد عدة جبهات في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة اليمنية وميليشيا الحوثي، بالتزامن مع عمليات عسكرية متواصلة في عدد من المحاور بما في ذلك تعز والحديدة ومحيط مأرب.
إلى ذلك، أفاد موفد “العربية/الحدث” باندلاع مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في جبهة الضباب غربي تعز، فيما تدور اشتباكات بين القوات المسلحة اليمنية وميليشيا الحوثي في مناطق الصياحي وجبل هان وماتع بالمحافظة.
أتى ذلك فيما استهدفت ميليشيا الحوثي طريق “تعز-المخا” بقصف عنيف بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون، ما أدى إلى توقف حركة المرور على الطريق، ودفع المسافرين إلى سلوك طرق بديلة عبر عدن وذوباب، وفق ما أفادت مصادر محلية.
القصف الحوثي يقطع الطريق الرابط بين تعز والمخا.. ومعاناة المسافرين تتفاقم pic.twitter.com/0tQoeLV1eP
— العربية (@AlArabiya) September 6, 2026
ضربات للقوات اليمنية
أتت هذه المواجهات في أعقاب تنفيذ القوات المسلحة اليمنية ضربات مركزة استهدفت مواقع تابعة لميليشيا الحوثي في محاور البرح وسقم والحديدة، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة مع الحوثيين في جبهة الكدحة غربي محافظة تعز.
أما في جبهة الساحل الغربي، فتمكنت القوات المسلحة اليمنية من السيطرة على مدينة حيس، جنوب شرقي محافظة الحديدة، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة.
كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية رشاد العليمي، قد بارك مساء السبت، الانتصارات والمكاسب الميدانية التي حققتها القوات اليمنية خلال الساعات الماضية في جبهتي تعز والحديدة، مشيداً باستكمال تحرير وتأمين مديرية حيس بمحافظة الحديدة، كما نوه بالدور الفاعل لسلاح الجو في إسناد القوات على الأرض والتعامل بكفاءة مع التهديدات المعادية في مختلف مسارح العمليات.
أتت هذه التطورات بعدما كثفت جماعة الحوثي هجماتها منذ يوليو الماضي، وهددت السفن التجارية ولوحت بإغلاق مضيق باب المندب، بالتزامن مع أزمة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة التوتر الرئيسية بين طهران وواشنطن، في خضم جهود لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير الماضي.
المصدر: العربية



