تصنيع الخوف وتسليع الحرب العالمية الثالثة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يعد تسويق الخوف ركيزة أساسية لتعزيز نفوذ السياسيين وأدواتهم عبر استغلال الأزمات والحروب.
- يستخدم القادة في الغرب خطاب الحرب العالمية الثالثة كبضاعة لإثارة القلق ودفع الناس لاستهلاك المنتوج السياسي.
- تنصح بعض الحكومات الغربية شعوبها بتخزين المواد الاستهلاكية والسيولة النقدية استعدادا لسيناريوهات محتملة من الحروب السيبرانية أو التقليدية.
- تتعدد فرضيات الكوارث القادمة بين تعطل سلاسل التوريد، وضربات المنشآت الحيوية، أو انتشار الأوبئة المصنعة.
تسويق الخوف ركيزة أساسية لإبقاء السياسة وأدواتها فاعلة ومؤثرة. كلما ارتفع منسوب الخوف بين الناس زادت أرباح السياسيين وأذرعهم، مادية كانت أو معنوية. إقبال الناس على استهلاك ما تنتجه السياسة وتُسوّقه عبر الصحافة يكبر في أوقات الحروب والأزمات، المحلية والدولية، التي تهدد حياتهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي والنفسي. في الفترة الحالية، حديث الحرب العالمية الثالثة هو […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة