تعثر تحميل النفط من خط أنابيب قزوين بسبب مشكلات سلامة وقلة الناقلات
أفادت عدة مصادر تجارية بأن اتحاد خط أنابيب قزوين علق عملياته مراراً هذا الأسبوع بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ونقص ناقلات النفط، في وقت يواجه فيه المسار الأساسي لتصدير الخام من كازاخستان صعوبات جمة للتعافي من تبعات التعرض لهجمات بطائرات مسيرة.
وتعطلت عمليات تحميل من خط الأنابيب، الذي ينقل نحو 1.8% من إمدادات النفط العالمية من كازاخستان إلى ساحل روسيا على البحر الأسود، منذ منتصف الشهر الماضي مما فاقم أزمة إمدادات قائمة بالفعل بسبب حرب إيران.
وقالت المصادر إن الخط لم يشهد إعادة تشغيل حتى الآن هذا الأسبوع إلا لفترة وجيزة وتم إغلاقه مجدداً اليوم الأربعاء، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وزاد تردد الجهات المالكة للسفن بشأن رحلات لتحميل الخام من اتحاد خط أنابيب قزوين بسبب خطر التعرض لهجمات بطائرات مسيرة، واتهمت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين أوكرانيا بمهاجمة ناقلات النفط أثناء تحميلها في محطة اتحاد خط أنابيب قزوين في نوفوروسيسك، وقالت إن كييف تحاول زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.
ولم تعلن كييف مسؤوليتها ولم تصدر أي تعليق عن سبب احتمال توسيع حملتها ضد روسيا لتشمل خط أنابيب ينقل النفط الخام الذي تنتجه شركات النفط الأميركية والأوروبية الكبرى إلى حد كبير.
وأعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان يوم السبت أن التوقف التام لعمليات الخط ليس مطروحاً، وأن الوضع تحت السيطرة، ولم ترد الوزارة بعد على طلب للتعليق اليوم الأربعاء، وأحجم اتحاد خط أنابيب قزوين عن التعليق.
وتعتمد كازاخستان لأنها دولة حبيسة على الموانئ الروسية بشكل كبير لتصدير النفط الخام بحراً، مما يعني أن أي خلل في خطوط الأنابيب أو عمليات الشحن قد يجبرها على خفض الإنتاج، وفي يوليو الماضي، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط، انخفض إنتاج كازاخستان من النفط بنسبة 14% مقارنة بشهر يونيو.
المصدر: العربية – اقتصاد





