تكافلوا.. تراحموا
في عالم لا يعترف إلا بالقوة، ولا يحترم إلا الشعوب المتكافلة المتماسكة، تفرض الأزمات الاقتصادية الراهنة تحديا قويًا على النسيج الاجتماعي لبلادنا الطيبة “مصر المحروسة” خاصة مع ما نراه اليوم من زيادة حدة الطبقية في المجتمع، وهذا البذخ والإسراف الذى يعيش فيه البعض والذى لم يعد مجرد فجوة في الأرقام والمداخيل، بل أصبح جرس إنذار.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة

