مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةحملة ضد الأطباء العرب في إسرائيل: عنصرية حتى في “العمل الإنساني”سياسةمتى نحسن الظن بالناس ومتى نحذر؟.. أمين الإفتاء يوضح الحدودسياسةرئيس سابق لـ«الموساد»: جواسيس «تجولوا» في منشأة نووية إيرانيةسياسةفنانات عالميات يتصدرن النسخة السادسة من «الأبد هو الآن»اقتصاد«وول ستريت» قرب مستوياتها القياسية مع استمرار تقلبات أسعار النفطاقتصاداقتصاد قطر ينمو 2.9 % في 2025 بدعم الأنشطة غير الهيدروكربونيةاقتصادالسعودية: مبادرات لدفع براءات الاختراع من الجامعات إلى خطوط الإنتاجالعالمالحرس الثوري: الحرب على بلادنا كشفت مواطن الضعف الاستراتيجية لأمريكاالعالمأقدم مسابقة حطابين في فرنسا تختبر مهارات استخدام الفأسرياضة محليةكيف حوّل لايبزيغ تطوير المواهب إلى مصنع لصفقات بمئات الملايين؟سياسةمحافظ جنوب سيناء: القيادة السياسية تولي اهتماما بتوفير مناخ استثماري جاذبالعالمحفيد راؤول كاسترو.. قصة صعود من حارس شخصي إلى أبرز مراكز النفوذ في كوباسياسةسوريا تدين إعلان كولومبيا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتلرياضة محليةالحكم الصومالي أرتان «فخور» بقيادة «السوبر الأوروبي» بعد حرمانه من المونديالسياسةهيثم حسن يجتاز الكشف الطبي تمهيدًا للانضمام إلى سيلتيكسياسةخالد الغندور : رحلة محمد صلاح تصلح لعمل درامي عالمي.. فمن يجسد «الملك المصري»؟العالمالجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكريةرياضة محليةبرشلونة يعلن إصابة بردغجي بتمزق في الرباط الصليبيسياسةإلهام شاهين : مبادرة إيده فى إيدك هدفها شعور الطفل بالأمان وقدوته داخل أسرتهاقتصادتفاؤل الشركات الصغيرة في أميركا يقفز لأعلى مستوى خلال 11 شهراًسياسةحملة ضد الأطباء العرب في إسرائيل: عنصرية حتى في “العمل الإنساني”سياسةمتى نحسن الظن بالناس ومتى نحذر؟.. أمين الإفتاء يوضح الحدودسياسةرئيس سابق لـ«الموساد»: جواسيس «تجولوا» في منشأة نووية إيرانيةسياسةفنانات عالميات يتصدرن النسخة السادسة من «الأبد هو الآن»اقتصاد«وول ستريت» قرب مستوياتها القياسية مع استمرار تقلبات أسعار النفطاقتصاداقتصاد قطر ينمو 2.9 % في 2025 بدعم الأنشطة غير الهيدروكربونيةاقتصادالسعودية: مبادرات لدفع براءات الاختراع من الجامعات إلى خطوط الإنتاجالعالمالحرس الثوري: الحرب على بلادنا كشفت مواطن الضعف الاستراتيجية لأمريكاالعالمأقدم مسابقة حطابين في فرنسا تختبر مهارات استخدام الفأسرياضة محليةكيف حوّل لايبزيغ تطوير المواهب إلى مصنع لصفقات بمئات الملايين؟سياسةمحافظ جنوب سيناء: القيادة السياسية تولي اهتماما بتوفير مناخ استثماري جاذبالعالمحفيد راؤول كاسترو.. قصة صعود من حارس شخصي إلى أبرز مراكز النفوذ في كوباسياسةسوريا تدين إعلان كولومبيا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتلرياضة محليةالحكم الصومالي أرتان «فخور» بقيادة «السوبر الأوروبي» بعد حرمانه من المونديالسياسةهيثم حسن يجتاز الكشف الطبي تمهيدًا للانضمام إلى سيلتيكسياسةخالد الغندور : رحلة محمد صلاح تصلح لعمل درامي عالمي.. فمن يجسد «الملك المصري»؟العالمالجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكريةرياضة محليةبرشلونة يعلن إصابة بردغجي بتمزق في الرباط الصليبيسياسةإلهام شاهين : مبادرة إيده فى إيدك هدفها شعور الطفل بالأمان وقدوته داخل أسرتهاقتصادتفاؤل الشركات الصغيرة في أميركا يقفز لأعلى مستوى خلال 11 شهراً
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,045.71EGP/جمذهب 216,165.00EGP/جمذهب 185,284.28EGP/جمفضة104.52EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,045.71EGP/جمذهب 216,165.00EGP/جمذهب 185,284.28EGP/جمفضة104.52EGP/جم
خبر عاجل
العالم

تنسيقية قدماء المعتقلين الإسلاميين تطالب الأحزاب بفتح نقاش حول جبر الضرر والإدماج

قال كريم مصطفى منسق جهة أكادير لجمعية اللجان المغربية لحقوق الإنسان والمسؤول العام عن ملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب، إن التنسيقية تنتظر من الأحزاب السياسية التعامل مع ملف قدماء المعتقلين الإسلاميين باعتباره قضية حقوقية وإنسانية ووطنية، وليس مجرد ورقة انتخابية، داعيا إلى اتخاذ مواقف واضحة وشجاعة وفتح نقاش جدي حول جبر الضرر والإنصاف والإدماج وحفظ الذاكرة، إلى جانب الاستماع إلى المعتقلين السابقين وعائلاتهم.

وأوضح مصطفى في تصريح خص به موقع اليوم 24، أن ملف قدماء المعتقلين الإسلاميين قضية حقوقية وسياسية بامتياز، بالنظر إلى أن آثار الاعتقال، بحسبه، لم تقتصر على الجانب الاجتماعي، وإنما مست الحقوق والحريات والكرامة، وخلفت تداعيات ممتدة على المعتقلين وعائلاتهم.

واعتبر أن اختزال القضية في مجرد ملف اجتماعي محدود من شأنه أن يتجاهل جذور القضية وآثارها الحقيقية، مشيرا إلى أن مرحلة السجن قد تنتهي قانونيا بالإفراج، لكن تبعاتها لا تنتهي بالضرورة بالنسبة إلى عدد من المعتقلين السابقين.

و قال مصطفى إن آثار الاعتقال تتخذ أشكالا متعددة ومترابطة، تشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية، موضحاً أن بعض المفرج عنهم وجدوا أنفسهم بعد مغادرة السجن أمام صعوبات مرتبطة بالعمل والاستقرار والإدماج، فيما تحملت أسر أخرى بدورها آثار سنوات الاعتقال والغياب.

وبخصوص المعطيات المتعلقة بعدد الأشخاص المعنيين بالملف أوضح المسؤول عن ملف التنسيقية أن الأخيرة تتوفر على معطيات وشهادات ووثائق يجري جمعها وتوثيقها، لكنه شدد على أن المطلوب هو إنجاز عمل مؤسساتي شامل يسمح بإحصاء دقيق للملف، يشمل المعتقلين السابقين وعائلاتهم، فضلا عن أوضاعهم الصحية والاجتماعية والمهنية، حتى لا يستمر التعامل مع القضية بناءً على أرقام متفرقة أو تقديرات.

وفي ما يتعلق بموقف الأحزاب السياسية من قضايا حقوق الإنسان، قال مصطفى إن هناك بحسب تعبيره انطباعا بأن بعض الأحزاب تتعامل مع حقوق الإنسان بشكل ظرفي يرتبط بموقعها السياسي بين المعارضة والأغلبية.

وأكد أن التنسيقية لا تطالب بمواقف تتغير بتغير المواقع السياسية، وإنما بـمبدأ ثابت يقوم على الدفاع عن حقوق الإنسان والإنصاف والكرامة، سواء كان الحزب في الحكومة أو خارجها.

و شدد على أن ملف قدماء المعتقلين الإسلاميين، بالنسبة إلى التنسيقية،ليس قضية انتخابية مؤقتة بل قضية حقوقية مستمرة داعيا الأحزاب إلى الاستماع إلى مطالب هذه الفئة وفتح نقاش مؤسساتي جدي حول سبل الإنصاف وجبر الضرر والإدماج.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *