تنوعت الأساليب و”الصهيونية واحدة”!!
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعد الصهيونية بكل تياراتها وجهين لعملة واحدة قائمة على الاستيطان والإقصاء بغض النظر عن قادتها.
- يتبنى نتنياهو خطاباً شعبوياً عاطفياً، بينما يتبنى آيزنكوت لغة الأرقام والتخطيط العسكري المنهجي.
- يتطابق الطرفان في العقيدة الاستراتيجية التي تقدس الأمن القومي وترفض التنازلات وتعتمد القوة المفرطة.
- يتمثل الفرق بينهما في أساليب التغليف، حيث يميل نتنياهو للصراخ الأيديولوجي بينما يفضل آيزنكوت البرود العسكري.
إن الصهيونية بكل تياراتها، سواءً من ارتدى منها عباءة الليكود الشعبوية الصاخبة، أو ما اكتسى بزي المؤسسة العسكرية، لم تكن قط سوى وجهين لعملة استيطانية إقصائية واحدة، تتبدل فيها أدوات القمع والخطاب، ويظل الجوهر القائم على الاغتصاب، والإلغاء ثابتًا لا يتغير.. .هذه هي الخلاصة التي نخرج بها من معمعة الانتخابات الإسرائيلية التي انتهت مؤخرًا، وذلك.
المصدر: الأسبوع
0
Views