مباشر الأحد، 23 أغسطس 2026
عاجل
العالمتحذير أممي من كارثة صحية عالمية بعد تسارع تفشي إيبولا فى الكونغو الديمقراطيةمنوعاتمن مارغوت روبي إلى كيندال جينر.. استوحي إطلالات بسيطة يمكن تطبيقها بسهولةسياسةببطن مكشوف وتاتو .. بسمة بوسيل تثير الجدل بإطلالة جريئة عبر إنستجرام | شاهدسياسةلغز تحت الأرض.. كتلة صخرية ساخنة تتحرك ببطءسياسةخد الفلوس وخلع.. إعلامي يفجر مفاجأة بشأن بيزيرا ومقدم عقد شباب الأهلي الإماراتيمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 23 أغسطس 2026اقتصادسعر سبيكة الذهب btc اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 في محلات الصاغةسياسةالعربية اتفحمت بالكامل.. المطربة آية شعبان تكشف تفاصيل صادمة عن حريق سيارتهاالعالمعراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسيالعالمرئيس تايوان في ذكرى معركة مع الصين: السلام يتحقق بالقوةسياسة“فاينانشيال تايمز”: الحرب التجارية تضر بالاقتصاد الكندي وتهدد صادرات الصلب والألومنيومسياسةإصابة إسرائيلي في حادث طعن بغور الأردن.. والاحتلال يبحث عن المنفذسياسةحصار اقتصادي إسرائيلي.. المالية الفلسطينية تعلن صرف 50% من رواتب شهر مايوالعالمالقوات الروسية تستهدف 5 خزانات وقود وزيوت تشحيم في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا- وزارة الدفاعاقتصادسعر اليورو اليوم الأحد 23 أغسطس 2026.. بكام مقابل الجنيه؟رياضة محليةموعد مباراة ليفربول ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي.. والقنوات الناقلةسياسةتعرف على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والشرقية إنبي بالدوريسياسةمحافظ نابلس: تصاعد اقتحامات الضفة يؤكد تمسك الفلسطينيين بأرضهمسياسةسر ذكي في بطارية هاتفك يحميك من الانفجار والتلفالشرق الأوسطإثيوبيا تعلق على موقف مصر من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”العالمتحذير أممي من كارثة صحية عالمية بعد تسارع تفشي إيبولا فى الكونغو الديمقراطيةمنوعاتمن مارغوت روبي إلى كيندال جينر.. استوحي إطلالات بسيطة يمكن تطبيقها بسهولةسياسةببطن مكشوف وتاتو .. بسمة بوسيل تثير الجدل بإطلالة جريئة عبر إنستجرام | شاهدسياسةلغز تحت الأرض.. كتلة صخرية ساخنة تتحرك ببطءسياسةخد الفلوس وخلع.. إعلامي يفجر مفاجأة بشأن بيزيرا ومقدم عقد شباب الأهلي الإماراتيمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 23 أغسطس 2026اقتصادسعر سبيكة الذهب btc اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 في محلات الصاغةسياسةالعربية اتفحمت بالكامل.. المطربة آية شعبان تكشف تفاصيل صادمة عن حريق سيارتهاالعالمعراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسيالعالمرئيس تايوان في ذكرى معركة مع الصين: السلام يتحقق بالقوةسياسة“فاينانشيال تايمز”: الحرب التجارية تضر بالاقتصاد الكندي وتهدد صادرات الصلب والألومنيومسياسةإصابة إسرائيلي في حادث طعن بغور الأردن.. والاحتلال يبحث عن المنفذسياسةحصار اقتصادي إسرائيلي.. المالية الفلسطينية تعلن صرف 50% من رواتب شهر مايوالعالمالقوات الروسية تستهدف 5 خزانات وقود وزيوت تشحيم في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا- وزارة الدفاعاقتصادسعر اليورو اليوم الأحد 23 أغسطس 2026.. بكام مقابل الجنيه؟رياضة محليةموعد مباراة ليفربول ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي.. والقنوات الناقلةسياسةتعرف على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والشرقية إنبي بالدوريسياسةمحافظ نابلس: تصاعد اقتحامات الضفة يؤكد تمسك الفلسطينيين بأرضهمسياسةسر ذكي في بطارية هاتفك يحميك من الانفجار والتلفالشرق الأوسطإثيوبيا تعلق على موقف مصر من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”
أسعار
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

تهديدات وزير الخزانة… نفسية أم حقيقية؟

مع أنَّ الرئيس الأميركي كرَّر مراراً توعدَه بتدمير إيران، إلا أنَّه عندما تحدَّث به وزيرُه للخزانة سكوت بيسنت تفاعلتِ القيادات الإيرانية بغضبٍ أكبر. المفاوض والجنرال رئيس البرلمان، قاليباف، عبَّر عن غضبه، وأعلن أنَّهم سيعدّون خططاً جديدة لمواجهة هذه التهديدات. قاليباف قال كلاماً في غاية الوضوح والأهمية، ويبدو أنَّه يوجّهُه للمرشد الأعلى والقادة العسكريين المتحمسين للحرب، قال: «بغض النظر عن مقدار قوتنا العسكرية، فإذا كان الناس جائعين، ونعاني من الشّح المالي والنمو الاقتصادي، فلن نتحمل».

بعد العجز عن فرض حلّ عسكري على إيران قد يكون وزير الخزانة أكثر وزراء ترمب وأسلحته نجاحاً. فالوزير بيسنت يمسك بمفاتيح حركة المال، وكلامه ليس مستهلكاً إعلامياً بعد. تبدو تصريحاته قد كُتبت في البيت الأبيض؛ إذ لم يكتفِ بالتهديد بإيقاع العقوبات، بل توعَّد كذلك بإسقاط النظام الإيراني. ترمب توقَّف عن تهديد كيان النظام. والأرجح أنَّ ما قاله وزير الخزانة جزء من حملة ضغط منسقة، وستتطلَّب الخطوات العقابية زمناً طويلاً حتى يظهر تأثيرها، وهذا لا ينفي أهميتها؛ فالضغوط الاقتصادية هي التي دفعت إلى المظاهرات الأولى الواسعة في عام 2009، وتلتها سلسلة احتجاجات، وقادت في الأخير إلى التفاوض مع إدارة أوباما.

أيضاً للعقوبات المشددة تأثيرات لا يستهان بها في الحرب النفسية. مع أنَّه لم يصدر من داخل إيرانَ كثيرٌ من الاعتراضات ضد إصرار القيادة على الحرب، لكن ها هي معظم الاعتراضات والشكوى الداخلية تتحدَّث عن التداعيات المعيشية والاقتصادية على المجتمع الإيراني. كان أولها تحذير الرئيس الحالي بزشكيان من تأثير الحرب على الأحوال المعيشية، وآخرها كان ظهور الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الذي انتقد سياسةَ التفاوض نفسها، وهاجم التَّصلب فيها، مخاطراً باتهامه في ولائه.

توعَّد وزير الخزانة بأنَّ إدارة ترمب ستفرض على إيران «أعظم عزلة اقتصادية منسقة في التاريخ». ليس واضحاً بعد ماهية هذه الإجراءات، والعمر الافتراضي حتى تحقّق أهدافها، وما هي الدول المشاركة. ومن دون تفاصيل حولها سيُنظر إليها ضمن الحرب النفسية، للتأثير على المفاوض الإيراني للقبول بالشروط الأميركية.

من ناحية أخرى، التهديد الجديد يربك الاستراتيجيين الإيرانيين الذين بنوا مفاوضتهم على محاصرة ترمب في الزاوية قبل الانتخابات، طامعين في المزيد من التنازلات. ومن أجل استباق نوفمبر (تشرين الثاني) شنَّت إيران حملة عسكرية على الدول الخليجية المنتجة، وممرات الملاحة، على أمل رفع سعر البترول، وبالتالي ارتفاع أسعار الطاقة والمعيشة في الولايات المتحدة، لتهديد وضع ترمب الانتخابي.

هذا يجعلنا أمام حربين؛ سلاح إيران النفطي، والآن سلاح العقوبات الاقتصادية الأميركي. السؤال ليس عن فاعلية العقوبات؛ فهي بالتأكيد قادرة على الإضرار بطهران، إنما الذي في الميزان هو الوقت. ما هي جدية إدارة ترمب واستعدادها لتبنيه كاستراتيجية حقيقية لا مجرد تهديدات كلامية؟ وهل هذا يعني أنَّ إدارة ترمب تخلَّت عن خطتها التي تقوم على استباق انتخابات نوفمبر التشريعية بحل سياسي؟

الإيرانيون يعتبرون «النافذة الزمنية» ورقةَ الضغط الرابحة، ويقصفون كلَّ هدف يتحرك على أمل رفع أسعار الوقود أميركياً، وتهديد ترمب بالهزيمة. وعندما أعلن وزير الخزانة عن خطة عزل إيران وتحطيم اقتصادها، فهو ربَّما يوحي بأنَّ الإدارة أصبحت مستعدة لتحدي لعبة الوقت الإيرانية.

بقيت عشرة أسابيعَ على الانتخابات، والقراءات الحالية لا توحي بأنَّ ترمب سيخسر في الانتخابات، وأسعار النفط لا تزال تحت المائة دولار، إنَّما الوقت المتبقي يبدو دهراً، وهو نظرياً يلعب لصالح إيران حتى يوم الانتخابات، لكن بعد ذلك ستنقلب المعادلة ضدها.

حتى يستمر ترمب في السير على هذا الحبل المشدود الطويل كلّ هذا الزمن، يحتاج إلى استمرار جهوده في إخراج كميات كبيرة عبر مضيقَي هرمز وباب المندب، الذي قد يجدّد المواجهات العسكرية العنيفة. فالنَّشاط العسكري الأخير مكَّن من فتح الممر العماني لناقلات النفط، وإصرار السعودية على المخاطرة والتصدير عبر البحر الأحمر يحقق المعادلةَ السياسية المطلوبة. لماذا هي مطلوبة خليجياً؟ السبب واضح؛ ضعف مفاوضي ترمب أمام الإيرانيين لاعتبارات أنَّ سوق البترول قد تقود في الأخير إلى تسليم مضيق هرمز للإيرانيين، ومنح ميليشياتهم رخصة للعمل ضد دول المنطقة. هنا الخاسر من اللعبة الإيرانية هو دول الخليج بالدرجة الأولى.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *