“ثاندر”: الصعود القوي لـ”EGX30″ يحتاج إلى دعم من “CIB” و”طلعت مصطفى”
قال خبير الاستثمار لدى شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، أحمد ناشي، إن وتيرة هبوط مؤشرات البورصة المصرية في جلسة أمس كانت قوية دفعت العديد من الأسهم نحو مستويات دعم فنية مهمة، مما خلق قوة شرائية جديدة أدت إلى الارتداد في جلسة اليوم، مشيراً إلى أن المؤشر الرئيسي ما زال يتحرك ضمن مساره الصاعد على المدى الأوسع، موضحاً أنه من الصعب تحقيق صعود قوي للمؤشر الرئيسي دون مشاركة فعلية من سهمي التجاري الدولي وطلعت مصطفى نظراً لوزنهما النسبي الثقيل وقدرتهما على قيادة السوق.
وأوضح في مقابلة مع “العربية Business” أن ما حدث لا يعدو كونه عمليات جني أرباح طبيعية، وإن كانت حدتها قد تسارعت مؤخراً بفعل الضغوط الجيوسياسية في المنطقة، وبعض الأخبار السلبية بشأن القطاع العقاري بوزنه النسبي المرتفع على المؤشرات، فضلاً عن تراجعات شهادات إيداع البنك التجاري الدولي (CIB) في بورصة لندن والتي انعكس أثرها بشكل كبير على التداولات المحلية.
وأضاف أن عودة الأجانب للبيع منذ بداية جلسة اليوم أثرت بوضوح على حجم القوى الشرائية في الأسهم القيادية، مما يصعّب حدوث ارتدادة قوية للمؤشر في غياب السيولة الأجنبية ودعم البنك التجاري الدولي وطلعت مصطفى.
وأفاد بأن استمرار الضغوط البيعية على القطاع العقاري يعود إلى آراء سلبية أو التشاؤم بشأن القطاع، مما انعكس بوضوح على أداء أسهم بارزة في القطاع، وزاد من وتيرة الهبوط في السوق في الجلستين الماضيتين.
ارتفاع أسعار النفط يضغط على الجنيه
وفيما يتعلق بسعر صرف الجنيه المصري وتأثير التوترات الإقليمية، أشار ناشي إلى وجود ما يشبه “المتلازمة” تمثلت في ارتباط ارتفاع أسعار النفط نتيجة الأحداث الجيوسياسية يؤدي إلى تخارج الأموال الساخنة، وهو ما يشكل ضغطاً على العملة ويخلق حالة من التذبذب العالي.
أوضح أنه من الصعب تقييم الأسهم بدقة في الوقت الحالي طالما استمرت هذه الأجواء، مرجحاً العودة لمستويات قرب 50 جنيهاً في حال حدوث أي هدنة أو هدوء، وموضحاً أن التذبذب الحالي يظل ضمن نطاقات (بين 5% صعوداً أو هبوطاً)، مما يجعل عمليات إعادة تقييم الأصول بصورة مستمرة أمراً صعباً.
المصدر: العربية – اقتصاد





