جبال ووديان بين 4 محافظات عراقية.. هل تعيد “فراغات أمنية” داعش إلى الواجهة؟
رجوعملخص الخبر
- تتصاعد المخاوف من استغلال الجماعات المسلحة للتضاريس الوعرة والمساحات الزراعية في المناطق النائية بين أربع محافظات عراقية.
- تعد مناطق الحويجة والدبس وداقوق وطوزخورماتو والشورى حزاماً جغرافياً واسعاً توفر بيئة مناسبة للحركة والاختباء.
- أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية ملاحقة الخلايا الإرهابية التي لم تعد قادرة على السيطرة على أي منطقة.
- أكد مواطنون أن التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية والاستخبارية يساهم في القضاء على الخلايا الإرهابية ومواجهة التهديدات.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تعود المناطق النائية الممتدة بين كركوك وصلاح الدين ونينوى والأنبار إلى واجهة المشهد الأمني، مع تصاعد المخاوف من استغلال التضاريس الوعرة والمساحات الزراعية الشاسعة من قبل خلايا تنظيم “داعش” (المحظور في روسيا ودول عدة)، مستفيدة من مواقع بعيدة عن التجمعات السكانية ونقاط الانتشار الأمني الثابت.
المصدر: سبوتنيك عربي
0
مشاهدة