جبل مقدس ورجل يبحث عن مكانه.. هل أنصف “تينزينغ” بطله؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يسلط فيلم تينزينغ الضوء على قصة تينزينغ نورغاي الذي لم يحظَ بنفس شهرة رفيقه إدموند هيلاري في إنجاز صعود قمة إيفرست عام 1953.
- تتبع الحبكة رحلة تينزينغ منذ طفولته في الهيمالايا وصولا إلى مشاركته في البعثة البريطانية وإثبات خبرته كعضو أساسي في الفريق.
- يبرز الفيلم الجانب الروحي والثقافي لـ تينزينغ تجاه الجبل الذي يعتبره الأم المقدسة، مما يطرح تساؤلات حول من يملك حق تعريف المكان.
- يركز العمل على إعادة الاعتبار لتينزينغ كبطل أساسي في الإنجاز الجماعي، رغم أن الفيلم يركز على قصته الفردية أكثر من استقلال درامي للمحيطين به.
يعيد فيلم "تينزينغ" رواية صعود إيفرست عام 1953 من منظور المتسلق النيبالي الذي طغت شهرة إدموند هيلاري على دوره التاريخي، مستعيدا مكانته وإنجازه، ومسلطا الضوء على الأسماء التي همشتها الذاكرة
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة