جيسون أرداي ضحية أسوأ أنواع الهجوم الإعلامي الجماعي
تكشف قصة جيسون أرداي كيف يمكن لحملة إعلامية شرسة أن تحول أكاديمياً مثيراً للجدل إلى رمز لصراع أوسع حول “اليقظة” وسياسات التنوع. وبينما تستمر التحقيقات في ملابسات تعيينه، تطرح وفاته سؤالاً أكثر إلحاحاً: هل تجاوز الهجوم الإعلامي حدود النقد إلى مطاردة جماعية تفتقر إلى التناسب والإنسانية؟
المصدر: الإندبندنت عربية
0
مشاهدة
