حتى لا تضيع أندلس أخرى.. أتاتورك كما يراه الأتراك ولم يره الإسلاميون
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعددت الرؤى حول شخصية مصطفى كمال بين الإسلاميين الذين رأوه مهدما للخلافة، والكماليين الذين رأوه منقذا للأناضول.
- ارتبطت شخصية مصطفى كمال في الوجدان التركي كقائد عسكري واجه التهديدات الوجودية بعد هزائم البلقان وتراجع الأراضي العثمانية.
- عكست أحداث تاريخية مثل سقوط مدينة سالونيك وتشريد المسلمين شعور الأتراك بالخوف من التطهير العرقي والاندثار.
- سعت الحركة القومية التركية إلى تحصين الأناضول كملجأ أخير وحصن أخير للأتراك بعد فقدان الأراضي الأوروبية.
يثير مصطفى كمال أتاتورك "اللائكي" الانقسام بين الأتراك، بين من يرى فيه صانع الحداثة ومن يرى فيه هادم الدين. أما أتاتورك الغازي فيجمعهم على ما لا يختلفون فيه: أن الأناضول آخر وطن، وأن من حماه "غازٍ".
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة