مباشر الجمعة، 2 أكتوبر 2026
عاجل
النشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 2 أكتوبر 2026اقتصادارتفع 45 جنيه..سعر الذهب مساء اليوم في الصاغةاقتصادمدبولي يلقي كلمة خلال الجلسة الترحيبية لمنتدى العلمين – أفريقيا للأعمالالشرق الأوسطباحثة في القانون الدستوري: الجمع بين رئاسة جماعة كبرى والعضوية البرلمانية قد يرفع احتمال تنازع المصالحالشرق الأوسطرعب السماء.. المظلات المصرية تقتحم حصون العدو في خط بارليف وتكبده خسائر فادحة في حرب أكتوبرعلوم وتكنولوجياهواوي تطلق Mate 90 بمزايا رائدة وبطارية ضخمة.. سعر ومواصفاتحوادثالداخلية تكشف ملابسات فيديو طرد مريض من مستشفى بالبحر الأحمرالشرق الأوسطوزير الاستثمار المصري يطرح رؤية لتعزيز دور ريادة الأعمال في أفريقيا ضمن منتدى العلمينالعالمبمشاركة قادة أفارقة.. الرئيس السيسي يترأس الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي في العلمينعلوم وتكنولوجياعلى مدار يومين.. الرئيس السيسي يعقد لقاءات ثنائية مع قادة ومسؤولين أفارقة في العلميناقتصادتقرير: دعم الوقود عالميا قد يتجاوز تريليون دولار مع ارتفاع أسعار الطاقةالشرق الأوسطوزير خارجية باكستان: اجتماع اتفاق مكة يبحث الانخراط السياسي مع الحوثيينرياضة محليةقائمة منتخب مصر لكرة الصالات لمواجهتي زامبيامحلياتحول مذبح الخدمة، كهنة إيبارشية رزقة الدير المحرق يجتمعون لمناقشة شئون الرعايةمحلياتننشر تفاصيل التعديلات الجديدة للتصالح في مخالفات البناءاقتصادمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. الرقابة المالية ترخص صندوقًا جديدًا وتفتح باب الاكتتاب الأحدالشرق الأوسطفي غارة جوية.. جيش الاحتلال يزعم مقتل قيادي بحماسالشرق الأوسطجهود مكثفة استعدادا لـ”الحوار الوطني الفلسطيني”… لقاءات واتصالات ثنائية و”فتح” تطلب عدم توتير الأجواءاقتصادالذهب في الصدارة.. 6 آلاف خبير وأكثر من 100 شركة يتوافدون على قطاع التعدين المصريمحلياتالأنبا رافائيل يلتقي خدام دميانة بالعدوية ويشاركهم اختيار أمناء قطاعات الخدمةالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 2 أكتوبر 2026اقتصادارتفع 45 جنيه..سعر الذهب مساء اليوم في الصاغةاقتصادمدبولي يلقي كلمة خلال الجلسة الترحيبية لمنتدى العلمين – أفريقيا للأعمالالشرق الأوسطباحثة في القانون الدستوري: الجمع بين رئاسة جماعة كبرى والعضوية البرلمانية قد يرفع احتمال تنازع المصالحالشرق الأوسطرعب السماء.. المظلات المصرية تقتحم حصون العدو في خط بارليف وتكبده خسائر فادحة في حرب أكتوبرعلوم وتكنولوجياهواوي تطلق Mate 90 بمزايا رائدة وبطارية ضخمة.. سعر ومواصفاتحوادثالداخلية تكشف ملابسات فيديو طرد مريض من مستشفى بالبحر الأحمرالشرق الأوسطوزير الاستثمار المصري يطرح رؤية لتعزيز دور ريادة الأعمال في أفريقيا ضمن منتدى العلمينالعالمبمشاركة قادة أفارقة.. الرئيس السيسي يترأس الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي في العلمينعلوم وتكنولوجياعلى مدار يومين.. الرئيس السيسي يعقد لقاءات ثنائية مع قادة ومسؤولين أفارقة في العلميناقتصادتقرير: دعم الوقود عالميا قد يتجاوز تريليون دولار مع ارتفاع أسعار الطاقةالشرق الأوسطوزير خارجية باكستان: اجتماع اتفاق مكة يبحث الانخراط السياسي مع الحوثيينرياضة محليةقائمة منتخب مصر لكرة الصالات لمواجهتي زامبيامحلياتحول مذبح الخدمة، كهنة إيبارشية رزقة الدير المحرق يجتمعون لمناقشة شئون الرعايةمحلياتننشر تفاصيل التعديلات الجديدة للتصالح في مخالفات البناءاقتصادمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. الرقابة المالية ترخص صندوقًا جديدًا وتفتح باب الاكتتاب الأحدالشرق الأوسطفي غارة جوية.. جيش الاحتلال يزعم مقتل قيادي بحماسالشرق الأوسطجهود مكثفة استعدادا لـ”الحوار الوطني الفلسطيني”… لقاءات واتصالات ثنائية و”فتح” تطلب عدم توتير الأجواءاقتصادالذهب في الصدارة.. 6 آلاف خبير وأكثر من 100 شركة يتوافدون على قطاع التعدين المصريمحلياتالأنبا رافائيل يلتقي خدام دميانة بالعدوية ويشاركهم اختيار أمناء قطاعات الخدمة
أسعار
دولار أمريكي52.30EGPيورو58.94EGPجنيه إسترليني69.08EGPريال سعودي13.95EGPدرهم إماراتي14.24EGPدينار كويتي169.47EGPدينار أردني73.77EGPريال قطري14.37EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.79EGPذهب 247,095.10EGP/جمذهب 216,208.21EGP/جمذهب 185,321.33EGP/جمفضة104.08EGP/جم
دولار أمريكي52.30EGPيورو58.94EGPجنيه إسترليني69.08EGPريال سعودي13.95EGPدرهم إماراتي14.24EGPدينار كويتي169.47EGPدينار أردني73.77EGPريال قطري14.37EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.79EGPذهب 247,095.10EGP/جمذهب 216,208.21EGP/جمذهب 185,321.33EGP/جمفضة104.08EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حرب إيران: طاووسان في “محطة السويس”

ليس في واشنطن وطهران سوى استمرار “التزلج” بين البحث عن صفقة والاستعداد لمعاودة الحرب. ولا أصعب على الطرفين من الاتفاق على صفقة تتجاوز “مذكرة التفاهم” الفارقة في هرمز سوى المسارعة إلى قتال أخطر مما جرى حتى الآن. والمشكلة واحدة. مشكلة أميركا أن الرئيس دونالد ترمب الممسك بالقرار مُصر على تكرار القول إنه انتصر في الحرب، وفتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، وفرض أعظم حصار بحري وجوي على إيران، ويهدد بمحو بلاد فارس من على الخريطة إن لم يحصل على الصفقة التي يريدها بشروطه.

ومشكلة إيران أن الحرس الثوري يتصرف على أساس أنه ربح الحرب ومضيق هرمز، ووضع اليد عبر وكيله الحوثي على باب المندب، بحيث أذل واشنطن وأمسك بخناق العالم في مجال الطاقة ولن يقبل بصفقة إلا بشروطه. ومقابل تهديد ترمب بتركيز القصف لمحو إيران، يهدد الحرس الثوري بتوسيع جغرافيا الحرب ضمن دائرة يتخطى شعاعها غرب آسيا.

والوسطاء يعرفون المواقف الحقيقية، لكن التخلي عن الوساطة ليس في الوارد عند باكستان وقطر، مهما تكن العقبات والمصاعب. وكما في لعبة الصفقة كذلك في ضربة الحرب: المسألة هي المشروع الإقليمي. أميركا تقاتل من أجل مشروعها وتصر في أية صفقة على تعزيزه. وإيران تتمسك بمشروعها مهما يكن الثمن وتريد صفقة تخدمه. وحتى إشعار آخر، فإن ما تريده واشنطن مرفوض في طهران وبالعكس. ترمب يتجاهل مواقف المعارضين داخل بلاده للحرب والمطالبين بتسوية معقولة. ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو مصنف بين المعتدلين في التيار الأصولي، ينتقد تيارين يصعب تقدير حجمهما في إيران: تيار الإصرار على “حرب بلا نهاية تقود إلى استنزاف إيران”، وتيار “الاستسلام الذي يقدم موارد البلد وكرامته” لأميركا.

ذلك أن ترمب يبني “استراتيجيته” على أساس أن ما حدث في حرب غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، وفي حرب لبنان بعدما شن “حزب الله” حربين لإسناد غزة ثم إيران، وفي سقوط نظام الأسد في سوريا ثم في الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران، قاد إلى أمرين: أولهما بدء الأفول لمشروع “الشرق الأوسط الإيراني”. وثانيهما صعود مشروع “الشرق الأوسط الأميركي”.

لكن إيران توحي أن ما حدث ويحدث هو العكس: مشروع “سلام ترمب للشرق الأوسط سقط في إيران، والمشروع الإقليمي الإيراني مستمر. ولا مجال لتخلي طهران عن الفصائل لأنها جزء من المشروع الإقليمي”.

فكما قال الخميني إن “الحكم الإسلامي توأم الولاية”، يقول الممسكون بالسلطة بعده إنه لا مشروع ومشروعية لإيران من دون ولاية الفقيه، ولا جمهورية إسلامية ومشروعها من دون الفصائل الأيديولوجية المذهبية المسلحة التي أسسها الحرس الثوري وأدارها قاسم سليماني الذي اغتالته أميركا بعد خروجه من مطار بغداد. ففي أي صفقة تصر طهران على أن يشمل وقف الحرب لبنان عبر “حزب الله” واليمن من خلال الحوثيين. وفي أي عمل لخدمة المشروع تتصور طهران أنها قادرة في النهاية على استعادة دورها في سوريا، وتصر على الحؤول دون سحب السلاح في العراق من الفصائل المرتبطة بها.

والمفارقة أن في أميركا، ولو من باب الخصومة مع النظام الإيراني، شخصيات سياسية وأكاديمية معارضة لترمب تعبر عن أجواء ديستوبية ترى أن ترمب أخذ أميركا بعينين مفتوحتين إلى فخ الخسارة. وعلى عكس التعبير السائد عن “انتزاع النصر من بين أنياب الهزيمة”، فإن سيد البيت الأبيض انتزع الهزيمة من بين أنياب النصر.

قبل حرب إيران وخلال رئاسة جو بايدن كتب أندرو باستيفيتش أستاذ العلاقات الدولية والتاريخ في جامعة بوسطن مقالاً تحت عنوان “لحظة السويس” تساءل فيه: لماذا تبقى أميركا في فخ أحلام الهيمنة الزائفة؟ وكان رأيه أنه “في العقدين الأخيرين واجهت أميركا لحظة السويس البريطانية والفرنسية، لكن نخبة السياسة الخارجية رفضت الإنذار وأصرت على أن ما يحتاجه العالم هو المزيد من القوة الأميركية”.

بعد الحرب رأى مارك لينش أستاذ العلوم السياسية والقضايا الدولية في جامعة جورج واشنطن أن “حرب إسرائيل في غزة وحرب أميركا وإسرائيل في إيران وجهتا ضربة مميتة إلى الشرق الأوسط الأميركي”. وأعاد التذكير بغلطة بريطانيا وفرنسا في حرب السويس التي فتحت الباب لنهاية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية وبداية الثنائية القطبية الأميركية – السوفياتية. وهكذا ربح جمال عبدالناصر استراتيجياً برغم خسارته عسكرياً، ولعب الرئيس أيزنهاور الدور التاريخي في إجبار بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على وقف النار والانسحاب وخسارة النفوذ والدور. أما عنوان اليوم بعد حرب إيران، فإنه “لحظة السويس الأميركية”، لكن السقوط ليس سريعاً. والمفاجأة هي أن الرئيس نيكسون الذي كان نائباً لأيزنهاور يروي في كتاب “الحرب الحقيقية” أن أيزنهاور قال له بعد سنوات من حرب السويس “إن موقفه كان خاطئاً تماماً”.

لكن الوقائع فعلت فعلها. التاريخ أكمل مساره. مصر صعدت إلى الذروة في العالم العربي بعد حرب السويس قبل أن تهبط إلى السلام مع إسرائيل وتخسر الكثير من دورها القيادي. بريطانيا وفرنسا تأقلمتا في مرحلة ما بعد الإمبراطورية والنفوذ، لكن الذي انهار هو الاتحاد السوفياتي. أميركا خرجت من عقدة فيتنام والهزيمة بحرب “عاصفة الصحراء” ولجوء فيتنام إليها في الاقتصاد عبر ما تسميه هانوي “دبلوماسية الخيزران”. وترمب يتصور أن أميركا هي اليوم على أعلى قمة في الكون وتستطيع مقاتلة العالم كله عسكرياً واقتصادياً. لكن القوة العظمى الأميركية وإيران التي واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل وتحافظ على مشروعها الإقليمي في حاجة إلى إسلام آباد وقطر للتوسط في صفقة محشورة بمضيق هرمز.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *