Live Friday, 2 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.30EGPEuro58.94EGPBritish pound69.08EGPSaudi riyal13.95EGPUAE dirham14.24EGPKuwaiti dinar169.47EGPJordanian dinar73.77EGPQatari riyal14.37EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.79EGPGold 247,022.29EGP/gGold 216,144.51EGP/gGold 185,266.72EGP/gSilver103.11EGP/g
US dollar52.30EGPEuro58.94EGPBritish pound69.08EGPSaudi riyal13.95EGPUAE dirham14.24EGPKuwaiti dinar169.47EGPJordanian dinar73.77EGPQatari riyal14.37EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.79EGPGold 247,022.29EGP/gGold 216,144.51EGP/gGold 185,266.72EGP/gSilver103.11EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

حرب إيران: طاووسان في “محطة السويس”

ليس في واشنطن وطهران سوى استمرار “التزلج” بين البحث عن صفقة والاستعداد لمعاودة الحرب. ولا أصعب على الطرفين من الاتفاق على صفقة تتجاوز “مذكرة التفاهم” الفارقة في هرمز سوى المسارعة إلى قتال أخطر مما جرى حتى الآن. والمشكلة واحدة. مشكلة أميركا أن الرئيس دونالد ترمب الممسك بالقرار مُصر على تكرار القول إنه انتصر في الحرب، وفتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، وفرض أعظم حصار بحري وجوي على إيران، ويهدد بمحو بلاد فارس من على الخريطة إن لم يحصل على الصفقة التي يريدها بشروطه.

ومشكلة إيران أن الحرس الثوري يتصرف على أساس أنه ربح الحرب ومضيق هرمز، ووضع اليد عبر وكيله الحوثي على باب المندب، بحيث أذل واشنطن وأمسك بخناق العالم في مجال الطاقة ولن يقبل بصفقة إلا بشروطه. ومقابل تهديد ترمب بتركيز القصف لمحو إيران، يهدد الحرس الثوري بتوسيع جغرافيا الحرب ضمن دائرة يتخطى شعاعها غرب آسيا.

والوسطاء يعرفون المواقف الحقيقية، لكن التخلي عن الوساطة ليس في الوارد عند باكستان وقطر، مهما تكن العقبات والمصاعب. وكما في لعبة الصفقة كذلك في ضربة الحرب: المسألة هي المشروع الإقليمي. أميركا تقاتل من أجل مشروعها وتصر في أية صفقة على تعزيزه. وإيران تتمسك بمشروعها مهما يكن الثمن وتريد صفقة تخدمه. وحتى إشعار آخر، فإن ما تريده واشنطن مرفوض في طهران وبالعكس. ترمب يتجاهل مواقف المعارضين داخل بلاده للحرب والمطالبين بتسوية معقولة. ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو مصنف بين المعتدلين في التيار الأصولي، ينتقد تيارين يصعب تقدير حجمهما في إيران: تيار الإصرار على “حرب بلا نهاية تقود إلى استنزاف إيران”، وتيار “الاستسلام الذي يقدم موارد البلد وكرامته” لأميركا.

ذلك أن ترمب يبني “استراتيجيته” على أساس أن ما حدث في حرب غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، وفي حرب لبنان بعدما شن “حزب الله” حربين لإسناد غزة ثم إيران، وفي سقوط نظام الأسد في سوريا ثم في الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران، قاد إلى أمرين: أولهما بدء الأفول لمشروع “الشرق الأوسط الإيراني”. وثانيهما صعود مشروع “الشرق الأوسط الأميركي”.

لكن إيران توحي أن ما حدث ويحدث هو العكس: مشروع “سلام ترمب للشرق الأوسط سقط في إيران، والمشروع الإقليمي الإيراني مستمر. ولا مجال لتخلي طهران عن الفصائل لأنها جزء من المشروع الإقليمي”.

فكما قال الخميني إن “الحكم الإسلامي توأم الولاية”، يقول الممسكون بالسلطة بعده إنه لا مشروع ومشروعية لإيران من دون ولاية الفقيه، ولا جمهورية إسلامية ومشروعها من دون الفصائل الأيديولوجية المذهبية المسلحة التي أسسها الحرس الثوري وأدارها قاسم سليماني الذي اغتالته أميركا بعد خروجه من مطار بغداد. ففي أي صفقة تصر طهران على أن يشمل وقف الحرب لبنان عبر “حزب الله” واليمن من خلال الحوثيين. وفي أي عمل لخدمة المشروع تتصور طهران أنها قادرة في النهاية على استعادة دورها في سوريا، وتصر على الحؤول دون سحب السلاح في العراق من الفصائل المرتبطة بها.

والمفارقة أن في أميركا، ولو من باب الخصومة مع النظام الإيراني، شخصيات سياسية وأكاديمية معارضة لترمب تعبر عن أجواء ديستوبية ترى أن ترمب أخذ أميركا بعينين مفتوحتين إلى فخ الخسارة. وعلى عكس التعبير السائد عن “انتزاع النصر من بين أنياب الهزيمة”، فإن سيد البيت الأبيض انتزع الهزيمة من بين أنياب النصر.

قبل حرب إيران وخلال رئاسة جو بايدن كتب أندرو باستيفيتش أستاذ العلاقات الدولية والتاريخ في جامعة بوسطن مقالاً تحت عنوان “لحظة السويس” تساءل فيه: لماذا تبقى أميركا في فخ أحلام الهيمنة الزائفة؟ وكان رأيه أنه “في العقدين الأخيرين واجهت أميركا لحظة السويس البريطانية والفرنسية، لكن نخبة السياسة الخارجية رفضت الإنذار وأصرت على أن ما يحتاجه العالم هو المزيد من القوة الأميركية”.

بعد الحرب رأى مارك لينش أستاذ العلوم السياسية والقضايا الدولية في جامعة جورج واشنطن أن “حرب إسرائيل في غزة وحرب أميركا وإسرائيل في إيران وجهتا ضربة مميتة إلى الشرق الأوسط الأميركي”. وأعاد التذكير بغلطة بريطانيا وفرنسا في حرب السويس التي فتحت الباب لنهاية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية وبداية الثنائية القطبية الأميركية – السوفياتية. وهكذا ربح جمال عبدالناصر استراتيجياً برغم خسارته عسكرياً، ولعب الرئيس أيزنهاور الدور التاريخي في إجبار بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على وقف النار والانسحاب وخسارة النفوذ والدور. أما عنوان اليوم بعد حرب إيران، فإنه “لحظة السويس الأميركية”، لكن السقوط ليس سريعاً. والمفاجأة هي أن الرئيس نيكسون الذي كان نائباً لأيزنهاور يروي في كتاب “الحرب الحقيقية” أن أيزنهاور قال له بعد سنوات من حرب السويس “إن موقفه كان خاطئاً تماماً”.

لكن الوقائع فعلت فعلها. التاريخ أكمل مساره. مصر صعدت إلى الذروة في العالم العربي بعد حرب السويس قبل أن تهبط إلى السلام مع إسرائيل وتخسر الكثير من دورها القيادي. بريطانيا وفرنسا تأقلمتا في مرحلة ما بعد الإمبراطورية والنفوذ، لكن الذي انهار هو الاتحاد السوفياتي. أميركا خرجت من عقدة فيتنام والهزيمة بحرب “عاصفة الصحراء” ولجوء فيتنام إليها في الاقتصاد عبر ما تسميه هانوي “دبلوماسية الخيزران”. وترمب يتصور أن أميركا هي اليوم على أعلى قمة في الكون وتستطيع مقاتلة العالم كله عسكرياً واقتصادياً. لكن القوة العظمى الأميركية وإيران التي واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل وتحافظ على مشروعها الإقليمي في حاجة إلى إسلام آباد وقطر للتوسط في صفقة محشورة بمضيق هرمز.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

1 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *