مباشر الثلاثاء، 14 يوليو 2026
عاجل
منوعاتالتقديم لأكاديمية الشرطة 2026.. الشروط وخطوات التسجيلمنوعاتالبحرين تعلن اعتراض «اعتداءات جوية إيرانية»العالمبينهم قيادي.. الجيش الإسرائيلي يعلن عن قتل 4 عناصر من حماس في غزةمنوعاتحالة الطقس اليوم الثلاثاء.. ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظاتالعالمفرنسا: ماكرون يشرف على أكبر عرض عسكري على الإطلاق بمناسبة العيد الوطنيالشرق الأوسطإيران تكشف مصير صادراتها النفطية بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكيةالعالمرئيس وزراء بولندا: لن نزود أوكرانيا بالأسلحة في الوقت الراهناقتصاد“إنتل” تستثمر 5 مليارات يورو في مصنع رقائق أيرلنديرياضة محليةالأردن يعلن اعتراض 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيرانمنوعاتبـ 520 بحثاً علمياً.. جامعة بنها تدعم أهداف التنمية المستدامة في الصناعة والابتكارمنوعات200 منحة سنوية للطلاب المصريين.. تفاصيل التعاون الجديد بين مصر والمجر في التعليماقتصاد“بروميديكس” تبرم اتفاقية مع شركة صينية لإنشاء مصنع مستلزمات طبية بـ 35 مليون ريالسياسةنواب إيرانيون سيقدّمون مشروع قانون يتعلق بمضيق هرمزالعالم“سنفجّره متى شئنا”.. ماذا نعرف عن “جبل الفأس” في إيران الذي توعّد ترامب بتدميره؟العالمتفشي داء الفيالقة في نيويورك يصيب 60 شخصا والبكتيريا تظهر في الجانب الغربي العلويرياضة محليةالنفط يقفز إلى أعلى مستوى في شهر بعد الضربات الأمريكية، ‌خام برنت يسجل 85 دولارًا للبرميلمنوعاتبعد اتهامها بنشر فيديو «خادش».. منى ممدوح تفجر مفاجأة لأول مرةالعالمباتروشيف يكشف تفاصيل مفاوضاته مع مستشاري الأمن القومي لرؤساء الولايات المتحدةسياسةبعد الذكاء الاصطناعي… هل يبدأ عصر «الذكاء الكمّي»؟منوعاتبرواتب تصل لـ16 ألف جنيه.. شروط وطريقة التقديم على وظائف وزارة العملمنوعاتالتقديم لأكاديمية الشرطة 2026.. الشروط وخطوات التسجيلمنوعاتالبحرين تعلن اعتراض «اعتداءات جوية إيرانية»العالمبينهم قيادي.. الجيش الإسرائيلي يعلن عن قتل 4 عناصر من حماس في غزةمنوعاتحالة الطقس اليوم الثلاثاء.. ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظاتالعالمفرنسا: ماكرون يشرف على أكبر عرض عسكري على الإطلاق بمناسبة العيد الوطنيالشرق الأوسطإيران تكشف مصير صادراتها النفطية بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكيةالعالمرئيس وزراء بولندا: لن نزود أوكرانيا بالأسلحة في الوقت الراهناقتصاد“إنتل” تستثمر 5 مليارات يورو في مصنع رقائق أيرلنديرياضة محليةالأردن يعلن اعتراض 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيرانمنوعاتبـ 520 بحثاً علمياً.. جامعة بنها تدعم أهداف التنمية المستدامة في الصناعة والابتكارمنوعات200 منحة سنوية للطلاب المصريين.. تفاصيل التعاون الجديد بين مصر والمجر في التعليماقتصاد“بروميديكس” تبرم اتفاقية مع شركة صينية لإنشاء مصنع مستلزمات طبية بـ 35 مليون ريالسياسةنواب إيرانيون سيقدّمون مشروع قانون يتعلق بمضيق هرمزالعالم“سنفجّره متى شئنا”.. ماذا نعرف عن “جبل الفأس” في إيران الذي توعّد ترامب بتدميره؟العالمتفشي داء الفيالقة في نيويورك يصيب 60 شخصا والبكتيريا تظهر في الجانب الغربي العلويرياضة محليةالنفط يقفز إلى أعلى مستوى في شهر بعد الضربات الأمريكية، ‌خام برنت يسجل 85 دولارًا للبرميلمنوعاتبعد اتهامها بنشر فيديو «خادش».. منى ممدوح تفجر مفاجأة لأول مرةالعالمباتروشيف يكشف تفاصيل مفاوضاته مع مستشاري الأمن القومي لرؤساء الولايات المتحدةسياسةبعد الذكاء الاصطناعي… هل يبدأ عصر «الذكاء الكمّي»؟منوعاتبرواتب تصل لـ16 ألف جنيه.. شروط وطريقة التقديم على وظائف وزارة العمل
أسعار
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني67.13EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.31EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.40EGPذهب 246,499.66EGP/جمذهب 215,687.21EGP/جمذهب 184,874.75EGP/جمفضة93.80EGP/جم
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني67.13EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.31EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.40EGPذهب 246,499.66EGP/جمذهب 215,687.21EGP/جمذهب 184,874.75EGP/جمفضة93.80EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

حرب الظل بين واشنطن وطهران… اشتعال بلا مواجهة وحسم مؤجل

لم تعد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقاس بمنطق الحرب التقليدية أو السلام المستقر، بل أصبحت نموذجاً لما يمكن وصفه بالحرب المتقطعة وهي حال من التصعيد المحسوب الذي يتخلله هدوء موقت دون أن يصل الطرفان إلى مواجهة عسكرية شاملة. فمنذ أكثر من أربعة عقود تتبدل أدوات الصراع لكن جوهره يبقى ثابتاً. صراع على النفوذ والردع وإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

وتتميز هذه الحرب بأنها لا تخاض على جبهة واحدة وإنما عبر ساحات متعددة تمتد من الخليج العربي إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن وصولاً إلى البحر الأحمر، وفي كل محطة يستخدم كل طرف أدوات مختلفة، فالولايات المتحدة تعتمد على العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية والانتشار العسكري بينما تستند إيران إلى شبكة من الحلفاء والقوى غير النظامية لتعزيز نفوذها الإقليمي وإيصال رسائلها الإستراتيجية.

لقد أثبتت التجارب أن الطرفين يدركان جيداً كلفة الحرب المباشرة، فالولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري تدرك أن أي مواجهة مفتوحة ستؤثر في أمن الطاقة العالمي وتعرض قواتها وقواعدها العسكرية في المنطقة للاستهداف، كما ستفرض أعباءً اقتصادية وسياسية كبيرة، وفي المقابل تعلم إيران أن الدخول في حرب شاملة مع واشنطن قد يهدد بنيتها العسكرية والاقتصادية ويضع النظام الإيراني أمام تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة.

ومن هنا تتكرر دورة التصعيد والتهدئة فبعد كل ضربة عسكرية أو استهداف متبادل يسارع الطرفان إلى إرسال إشارات غير مباشرة تؤكد أن الرد سيكون محسوباً وأن الهدف هو استعادة الردع وليس إشعال حرب إقليمية واسعة، وهذا ما يجعل الأزمة تبدو وكأنها سلسلة من المواجهات المحدودة التي تدار وفق قواعد اشتباك غير معلنة.

كما أن الملف النووي الإيراني يبقى العامل الأكثر تأثيراً في هذه العلاقة، فكلما اقتربت طهران من تطوير برنامجها النووي ارتفع مستوى الضغوط الأميركية سواء عبر العقوبات أو الحشد العسكري أو التنسيق مع الحلفاء، وفي المقابل تستخدم إيران هذا الملف كورقة تفاوض إستراتيجية لتحسين شروطها السياسية والاقتصادية وإثبات قدرتها على الصمود أمام الضغوط الغربية.

ولا يمكن فصل هذا الصراع عن البيئة الإقليمية فالتوتر بين واشنطن وطهران ينعكس مباشرة على أمن الخليج العربي وأسواق النفط وحركة الملاحة الدولية، فضلاً عن الأزمات الممتدة في العراق وسوريا واليمن ولذلك، فإن أي تصعيد محدود قد يتحول سريعاً إلى أزمة إقليمية إذا فقدت الأطراف القدرة على ضبط إيقاع المواجهة.

ومن منظور إستراتيجي يمكن القول إن ما يجري اليوم ليس حرباً تهدف إلى تحقيق نصر عسكري حاسم بل هي صراع طويل الأمد لإدارة النفوذ وتثبيت معادلات الردع، فالولايات المتحدة تسعى إلى احتواء النفوذ الإيراني ومنع تغير موازين القوى في المنطقة، بينما تحاول إيران فرض نفسها لاعباً إقليمياً لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات أمنية أو سياسية تخص الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية دول الخليج العربي التي تبنت سياسة تقوم على خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتنويع شراكاتها الدولية مع التأكيد على أن أمن المنطقة لا يتحقق عبر الحروب وإنما من خلال الحوار واحترام السيادة والتعاون الإقليمي، وقد أثبتت التجارب أن أي اضطراب في الخليج لا يقتصر أثره على المنطقة بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

ختاماً، تبدو الحرب الأميركية -الإيرانية مرشحة للاستمرار بصورتها الحالية تصعيد محدود يعقبه احتواء ورسائل ردع متبادلة دون الوصول إلى نقطة اللاعودة. إنها حرب متقطعة تدار بعناية حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب سياسية وإستراتيجية مع تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تغير خريطة الشرق الأوسط وتفرض أثماناً لا يرغب أي منهما في تحملها.

وفي ظل هذا المشهد، يبقى الرهان الحقيقي على الدبلوماسية لأنها الخيار الوحيد القادر على كسر دائرة التصعيد المتكرر وبناء منظومة أمن إقليمي أكثر استقراراً.

نقلاً عن “الراي”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *