مباشر السبت، 12 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةبدء وصول الرؤساء إلى مقر قمة بريكس في نيودلهيالعالمليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)رياضة محليةآرسنال يطارد صدارة الدوري الإنجليزي أمام سندرلاندسياسةبرلماني : مشاركة السيسي بقمة بريكس تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماريسياسةمدير تعليم الإسكندرية: انتظام العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسيرياضة محليةجامعة القاهرة تنهي استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديدسياسةتكثيف حملات النظافة وإزالة التعديات ومتابعة الخدمات بمراكز ومدن بني سويفثقافةطهران النبطية تل أبيب… وبالعكسمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم السبت 12 سبتمبرسياسةمودي وولي عهد أبوظبي يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والهندحوادثفي حملات تموينية على الأسواق.. الداخلية تضبط 5 أطنان دقيق مدعم آخر 24 ساعةاقتصادمواعيد عمل مكاتب الشهر العقاري اليوم السبت 12 سبتمبر 2026اقتصادعيار 999 يسجل 105 جنيهات.. سعر الفضة اليومسياسةالرئيس السيسي يصل مقر انعقاد القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكسالعالم ترامب بشأن إيران: الأمور تسير على ما يرامسياسةغزة.. إصابة 4 فلسطينيين بقصف مسيرة إسرائيلية قرب خيام للنازحينرياضة محليةخنق زوجة اللاعب.. السجن 9 سنوات لمدبر لعملية السطو على دوناروماسياسةانتظام الدراسة بقسم التصوير بالفنون الجميلة بمقره البديل في سموحةمنوعاتتوقعات الأبراج وحظك اليوم.. ماذا يخبئ لك الفلك على الصعيد العاطفي والمهني؟منوعاتنتيجة الشهادة الثانوية السودانية 2026.. رابط الاستعلام فور ظهورها رسميًارياضة محليةبدء وصول الرؤساء إلى مقر قمة بريكس في نيودلهيالعالمليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)رياضة محليةآرسنال يطارد صدارة الدوري الإنجليزي أمام سندرلاندسياسةبرلماني : مشاركة السيسي بقمة بريكس تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماريسياسةمدير تعليم الإسكندرية: انتظام العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسيرياضة محليةجامعة القاهرة تنهي استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديدسياسةتكثيف حملات النظافة وإزالة التعديات ومتابعة الخدمات بمراكز ومدن بني سويفثقافةطهران النبطية تل أبيب… وبالعكسمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم السبت 12 سبتمبرسياسةمودي وولي عهد أبوظبي يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والهندحوادثفي حملات تموينية على الأسواق.. الداخلية تضبط 5 أطنان دقيق مدعم آخر 24 ساعةاقتصادمواعيد عمل مكاتب الشهر العقاري اليوم السبت 12 سبتمبر 2026اقتصادعيار 999 يسجل 105 جنيهات.. سعر الفضة اليومسياسةالرئيس السيسي يصل مقر انعقاد القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكسالعالم ترامب بشأن إيران: الأمور تسير على ما يرامسياسةغزة.. إصابة 4 فلسطينيين بقصف مسيرة إسرائيلية قرب خيام للنازحينرياضة محليةخنق زوجة اللاعب.. السجن 9 سنوات لمدبر لعملية السطو على دوناروماسياسةانتظام الدراسة بقسم التصوير بالفنون الجميلة بمقره البديل في سموحةمنوعاتتوقعات الأبراج وحظك اليوم.. ماذا يخبئ لك الفلك على الصعيد العاطفي والمهني؟منوعاتنتيجة الشهادة الثانوية السودانية 2026.. رابط الاستعلام فور ظهورها رسميًا
أسعار
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
خبر عاجل
العالم

حركة عالمية لمقاطعة إسرائيل: اعتذار « أديداس » مجرد كلام فارغ (مقابلة)

« مجرد كلام فارغ »، هكذا وصف عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة العالمية « بي دي إس »، اعتذار شركة « أديداس » الألمانية عن اختيار جندي إسرائيلي مبتور الساق وجهًا لحملة إعلانية، معتبرًا الخطوة محاولة لـ »احتواء الضرر »، في ظل تصاعد دعوات المقاطعة ضد الشركة.

وتتواصل ردود الفعل ودعوات المقاطعة ضد « أديداس »، بعدما اختارت الشركة الجندي الإسرائيلي المتقاعد شليف بيتون، الذي فقد ساقه خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي، وجهًا إعلانيًا لخدمة « الحذاء الواحد »، في وقت أدت فيه الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى فقدان آلاف الفلسطينيين أطرافهم.

وتحت ضغط الانتقادات ودعوات المقاطعة، اعتذرت شركة الملابس الرياضية الألمانية « أديداس »، الاثنين، عبر حسابها العربي على منصة « إنستغرام »، عن إطلاق الحملة التي شارك فيها الجندي الإسرائيلي السابق.

وكانت الانتقادات للحملة قد تصاعدت عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد إعادة نشر صور بيتون، والإشارة إلى أنه فقد ساقه خلال مشاركته في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.

وقال البرغوثي، الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان والحاصل على جائزة غاندي للسلام عام 2017 وأحد مؤسسي الحركة، في مقابلة مع الأناضول، إن الجندي الذي استخدمته « أديداس » في حملتها الإعلانية فقد ساقه أثناء مشاركته في إحدى الهجمات الإسرائيلية على غزة، وإنه كان يخدم في جيش دولة « ترتكب إبادة جماعية » وتحتل الأراضي الفلسطينية عسكريًا بصورة غير قانونية، وتفرض منذ عقود نظام فصل عنصري على الفلسطينيين.

كلام فارغ

وأكد البرغوثي أن بدء مقاطعة عالمية للعلامة التجارية ليس أمرًا مفاجئًا على الإطلاق، معتبرًا أن ما جرى لا يعكس فقط عدم إدراك « أديداس » لخطورة الوضع أو عدم اكتراثها به، وإنما يمثل أيضًا، إهانة للفلسطينيين الذين قُتل أحباؤهم على يد إسرائيل، وللفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

وفي تعليقه على اعتذار الشركة، الذي نشرته عبر حسابها الإقليمي بدلًا من إصدار بيان عام في أعقاب دعوات المقاطعة، قال البرغوثي: « الآن دخلت أديداس مرحلة احتواء الأضرار. دعوات المقاطعة واسعة النطاق والعفوية، التي دعمتها الحركة، أجبرت أديداس على الوصول إلى هذه المرحلة بعد أن اختارت جنديًا من الجيش الإسرائيلي الذي يرتكب الإبادة الجماعية ليكون جزءًا بارزًا من حملتها الترويجية. وما يسمى بـ’اعتذارها’ ليس سوى كلام فارغ ».

وشدد البرغوثي على أن المتضررين الأساسيين مما يحدث هم « ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والاحتلال العسكري غير القانوني للأراضي الفلسطينية، ونظام الفصل العنصري الاستيطاني الاستعماري المستمر منذ عقود ».

أمر مقزز

وقال: « إن قرار إبراز جندي من الجيش الإسرائيلي، المسؤول عن التدمير الممنهج لغزة، بما في ذلك قتل الأطفال وإصابتهم بإعاقات جماعية، أمر مقزز. هذا النهج يتماشى مع العنف الذي يقترفه جيش الاحتلال ويحقق أرباحًا من تطبيع نظام الفصل العنصري ».

ومضى قائلا: « حقيقة أن فلسطين تضم أكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العالم تجعل هذا الاختيار التسويقي أكثر لا أخلاقية. فهذا الإعلان يمجد مصدر ذلك الألم بالذات ».

وأكد البرغوثي ضرورة أن تسارع « أديداس » إلى إزالة الجندي الإسرائيلي من جميع موادها وقنواتها الترويجية، وأن تضع كذلك سياسة أخلاقية على مستوى الشركة بشأن شراكاتها والمتحدثين باسمها وسفرائها والجهات أو الأشخاص الذين تستند إليهم في حملاتها.

وشدد على أن الحركة ستواصل، إلى أن يتم ذلك، دعمها الكامل لمحاسبة « أديداس » من خلال حملات المقاطعة العالمية.

سنواصل طريقنا

وقال البرغوثي إن الحركة تدعو إلى مقاطعة الشركات والخدمات والمؤسسات التي يرى أنها متواطئة في جرائم الإبادة الجماعية والفصل العنصري التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، وفق معايير واضحة، موضحًا أن الحركة تستهدف « التواطؤ وليس الهوية، والمؤسسات وليس الأفراد ».

وأضاف: « كما أثبتت خبراتنا الممتدة لسنوات طويلة، عندما تواجه شركة ما مخاطر مالية أو قانونية أو تتعلق بسمعتها بسبب تواطئها في جرائم إسرائيل، فإن احتمال إنهائها لهذا المسار يصبح أكبر ».

وأوضح أن المقاطعة ليست سوى واحدة من استراتيجيات الحركة، مشيرًا إلى أن الحركة تعمل أيضًا من خلال العقوبات القانونية والموجهة، وسحب الاستثمارات، وغيرها من أشكال الضغط غير العنيفة.

وقال: « من خلال هذه التكتيكات الثلاثة، يمكننا، وسنتمكن، من تحقيق هدفنا المتمثل في الحرية والعدالة والمساواة للفلسطينيين ».

واختتم البرغوثي حديثه قائلًا: « مهما كان الأمر، سنواصل طريقنا، سنواصل النضال، والتفكير بعمق، والدفاع عن الأمل رغم الألم، والسقوط ثم النهوض من جديد، وإعادة تحديد طريقنا، ومواصلة الكفاح، وفي نهاية المطاف تحقيق التحرر الكامل لشعبنا، والعدالة، وحقنا في العودة، والحصول على تعويضاتنا ».

وتابع: « الحركة التي يقودها الفلسطينيون مصممة على بناء ضغط عالمي من أجل وقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، ورفع الحصار، وإنهاء نظام الفصل العنصري، حتى تتحقق الحرية والعدالة والمساواة للجميع ».

 حرب الإبادة

ومنذ 8 أكتوبر2023، تشهد غزة حربًا إسرائيلية خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلًا عن دمار واسع طال قطاعات حيوية وبنية تحتية في أنحاء القطاع.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية الصادرة في مايو 2026، تراوح عدد حالات بتر الأطراف في القطاع منذ أكتوبر2023 بين 5 آلاف و161 و6 آلاف و710 حالات.

وأفادت المنظمة بأن نحو 43 ألف شخص في غزة أصيبوا بإصابات يُحتمل أن تغير حياتهم بصورة دائمة، بينهم نحو 10 آلاف طفل، فيما تجاوز عدد الإصابات الكبرى في الأطراف 22 ألف حالة.

كما أظهرت أحدث معطيات الأمم المتحدة أن الأطفال يمثلون نحو 18 بالمئة من حالات البتر في غزة، في وقت لا تتوفر فيه خدمات متخصصة لإعادة تأهيل الأطفال في القطاع.

ولا تنتهي معاناة المصابين بفقدان أطرافهم عند البتر، إذ يحتاجون إلى عمليات جراحية وعلاج طبيعي وتأهيل وأطراف صناعية مناسبة، في وقت يعاني فيه القطاع نقصًا حادًا في المستلزمات والمعدات والمواد الخام اللازمة لذلك.

ووفق منظمة الصحة العالمية، لم يحصل سوى 502 من أصل 2277 شخصًا مبتوري الأطراف جرى تقييم حالاتهم بين سبتمبر 2024 ومايو  2026 على أطراف صناعية دائمة، في ظل صعوبات كبيرة تواجه خدمات إعادة التأهيل في القطاع.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *