مباشر الأحد، 26 يوليو 2026
عاجل
اقتصادبعائد ثابت 17.85%.. شهادات الادخار في بنك مصر والبنك الأهليسياسةتقرير: تراجع إجمالي سيولة بورصات الخليج بنسبة 1.9% خلال النصف الأول من العامسياسةأستاذ تاريخ يكشف كواليس تأميم قناة السويس: كلمة السر كانت «ديليسبس».. والقرار أعاد حلم المصريينسياسةرقص خادش.. القبض على صانعة محتوى بالإسكندريةسياسةوزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر لمتابعة انتظام تشغيل منظومة السكك الحديديةمنوعاتفي 17 مدينة جديدة.. بدء التقدم لحجز 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج «مسكن»منوعاتفئة السيدان الفاخرة.. سعر ومواصفات سيارة تويوتا كراون 2027سياسةبعد إعصار نول.. الصين ترفع مستوى الاستجابة الطارئة لمكافحة الفيضاناتسياسةخبير: التصعيد بين واشنطن وطهران ينذر بحرب أوسع إذا استمر الخلاف حول مضيق هرمزسياسةبسبب الكلور.. إصابة 4 عمال بحالات اختناق داخل مرشح مياه في قناسياسةرئيس مدينة القصير يتابع ختام أعمال القافلة الطبية الشاملة.. 120 مواطنًا استفادوا من الخدمات المجانيةسياسةوزير الكهرباء يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث التعاون وأنظمة تخزين الطاقةالعالمانفصال مركبة “سويوز إم إس-28” التي تقل رائدي فضاء روسيين عن محطة الفضاء الدولية… فيديوسياسةرومانيا تتهم روسيا بانتهاك مجالها الجوي بعد إسقاط مسيراتمنوعاتاستشهاد ضابطي أمن فلسطينيين في قصف للاحتلال بدير البلح وسط غزةاقتصاد«الأورمان» توزع 3922 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية بأسوانسياسةوزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظاتسياسةإعصار “جينيفيف” يشتد قبالة سواحل المكسيك دون تهديد مباشر لليابسة.. و”فاوستو” يتجه نحو هاوايعلوم وتكنولوجياببطارية سعتها 10100 أمبير.. مواصفات الجهاز اللوحي «Honor Pad X9 Max»سياسةتجربة دفع أسرع وأكثر ذكاء.. 4 مزايا جديدة تصل آبل باياقتصادبعائد ثابت 17.85%.. شهادات الادخار في بنك مصر والبنك الأهليسياسةتقرير: تراجع إجمالي سيولة بورصات الخليج بنسبة 1.9% خلال النصف الأول من العامسياسةأستاذ تاريخ يكشف كواليس تأميم قناة السويس: كلمة السر كانت «ديليسبس».. والقرار أعاد حلم المصريينسياسةرقص خادش.. القبض على صانعة محتوى بالإسكندريةسياسةوزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر لمتابعة انتظام تشغيل منظومة السكك الحديديةمنوعاتفي 17 مدينة جديدة.. بدء التقدم لحجز 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج «مسكن»منوعاتفئة السيدان الفاخرة.. سعر ومواصفات سيارة تويوتا كراون 2027سياسةبعد إعصار نول.. الصين ترفع مستوى الاستجابة الطارئة لمكافحة الفيضاناتسياسةخبير: التصعيد بين واشنطن وطهران ينذر بحرب أوسع إذا استمر الخلاف حول مضيق هرمزسياسةبسبب الكلور.. إصابة 4 عمال بحالات اختناق داخل مرشح مياه في قناسياسةرئيس مدينة القصير يتابع ختام أعمال القافلة الطبية الشاملة.. 120 مواطنًا استفادوا من الخدمات المجانيةسياسةوزير الكهرباء يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث التعاون وأنظمة تخزين الطاقةالعالمانفصال مركبة “سويوز إم إس-28” التي تقل رائدي فضاء روسيين عن محطة الفضاء الدولية… فيديوسياسةرومانيا تتهم روسيا بانتهاك مجالها الجوي بعد إسقاط مسيراتمنوعاتاستشهاد ضابطي أمن فلسطينيين في قصف للاحتلال بدير البلح وسط غزةاقتصاد«الأورمان» توزع 3922 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية بأسوانسياسةوزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظاتسياسةإعصار “جينيفيف” يشتد قبالة سواحل المكسيك دون تهديد مباشر لليابسة.. و”فاوستو” يتجه نحو هاوايعلوم وتكنولوجياببطارية سعتها 10100 أمبير.. مواصفات الجهاز اللوحي «Honor Pad X9 Max»سياسةتجربة دفع أسرع وأكثر ذكاء.. 4 مزايا جديدة تصل آبل باي
أسعار
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

“حزب الله” بين عضلتي اليد واللسان

منذ سنوات، يرفع “حزب الله” سقف خطابه إلى الحد الأقصى. التهديد حاضر، والوعيد لا يغيب، وآخره قول الوزير السابق مصطفى بيرم: “اليد التي ستمتد إلينا لتكون بديلًا من الإسرائيلي سنقطعها”. لكن المشكلة ليست في قوة اللسان، بل في المسافة التي تفصل اللسان عن اليد.

فاليد التي كانت تُقدَّم على أنها صاحبة القرار، تبدو اليوم مقيدة أكثر من أي وقت مضى. بعد حرب مدمرة، انتهى القتال بوقف لإطلاق النار من دون تحقيق الأهداف التي أعلنها الحزب عند دخوله المواجهة، فيما واصلت إسرائيل تنفيذ عملياتها داخل لبنان، وهو ما فرض واقعاً مختلفاً عن الخطاب الذي ساد في السنوات الماضية.

وهنا تظهر المفارقة. فعندما تُوجَّه لغة التهديد إلى الداخل اللبناني، يبرز سؤال مشروع: لماذا ترتفع نبرة الخطاب في الداخل، فيما يقف “حزب الله” بخفرٍ أمام إسرائيل؟ فإذا كانت إسرائيل لا تزال تنفذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية، فأين معادلة الردع التي شكّلت لعقود الركيزة الأساسية في خطاب الحزب؟

المفارقة الأخرى أن الحزب، الذي يخاطب خصومه الداخليين بلغة شديدة، وجد نفسه بعد الحرب أمام واقع إقليمي جعل هامش حركته مرتبطاً إلى حد بعيد بحسابات طهران أكثر مما تحدده الساحة اللبنانية. وبينما يتحدث عن المبادرة والفعل، بات في كثير من الأحيان ينتظر اتجاه الرياح الإقليمية قبل أن يحدد مساره.

أما الثمن، فقد دفعه الجنوب وأهله. قرى مدمرة، وسكان لم يعودوا إلى منازلهم، وأراضٍ زراعية متضررة، واقتصاد محلي يكاد يكون منهاراً. ومع ذلك، لم يسمع اللبنانيون مراجعة سياسية حقيقية للتجربة، ولا اعترافاً بحجم الكلفة، بل استمر الخطاب نفسه، وكأن شيئاً لم يتغير.

من فائض الخطاب إلى صمت الإنجاز

في المقابل، تبدو عضلة يد السلطة أقوى من عضلة لسانها. فهي لا ترفع سقف الخطاب، ولا ترد على التهديدات بتهديدات مضادة، بل تواصل السير في اتفاق الإطار، غير آبهة برفض الحزب أو حملاته السياسية. وتستند إلى مقاربة تقوم على التدرج، وعلى إدارة الملف بأقل قدر ممكن من الاحتكاك الداخلي، مع الاعتماد على المؤسسة العسكرية لتنفيذ المهمات الميدانية بحكمة وانضباط.

تجربة زوطر الغربية

ولعل تجربة زوطر الغربية تقدم المثال الأبرز على هذا النهج. فالمنطقة التي كان يُراد لها أن تكون نموذجاً تراقبه واشنطن وتل أبيب لقياس مدى قدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها، تحولت، بفعل إدارة عسكرية هادئة وحكيمة، إلى نموذج يتابعه أبناء الجنوب أنفسهم.

لم يعد السؤال: هل تنفذ الدولة ما يُطلب منها؟ بل أصبح: كيف تمكن استعادة جزء من الأرض؟ وكيف يعود الأهالي تدريجياً إلى بلدة هجّرتهم منها مغامرة السلاح؟ وكيف تعود الدولة إلى مواطنيها بمؤسساتها وإداراتها وخدماتها، لا بقواها العسكرية وحدها؟

هذه المقارنة ليست بين حزب ضعيف وسلطة قوية، بل بين نهجين مختلفين. الأول ما زال يعتقد أن ارتفاع نبرة الخطاب يعوض تراجع القدرة على الفعل، والثاني يراهن على خطوات ميدانية هادئة، قد لا تحقق مكاسب إعلامية، لكنها تؤسس لاستعادة دور الدولة على الأرض.

لقد اعتاد “حزب الله” أن يقدم نفسه بوصفه صاحب اليد الأقوى. أما اليوم، فيبدو أن اليد باتت محكومة بقيود الواقع، بينما بقي اللسان محتفظاً بكل زخمه. وفي المقابل، اختارت السلطة أن تخفض صوتها، وأن ترفع منسوب فعلها.

وفي السياسة، كما في الحروب، لا تُقاس موازين القوى بما يُقال في الخطب، بل بما يتحقق على الأرض. وإذا كانت عضلة اللسان لا تزال تعمل بكامل قوتها، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تستطيع عضلة اليد أن تلحق بها، أم أن زمن الاكتفاء بالخطاب قد بدأ ينحسر لمصلحة الوقائع؟

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *