حصار إيران مستمر.. والجيش الأميركي يحول مسار 55 سفينة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الاحد، صورة لبحارة أميركيين يواصلون مهامهم على متن المدمرة “يو إس إس روس” (DDG 71)، التي تعد واحدة من أكثر من 20 سفينة حربية أميركية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط لدعم مهام عسكرية، من بينها التنفيذ الصارم للحصار الأميركي المفروض على إيران.
U.S. Sailors stand watch on the bridge of USS Ross (DDG 71). Ross is one of over 20 U.S. warships deployed to the Middle East supporting military missions, including strict enforcement of the U.S. blockade against Iran. As of Aug. 9, CENTCOM has redirected 55 commercial vessels,… pic.twitter.com/B5NCpX7Nxw
— U.S. Central Command (@CENTCOM) August 9, 2026
وقالت سنتكوم إنه حتى 9 أغسطس/آب، جرى تحويل مسار 55 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، والصعود إلى متن سفينتين أخريين، وذلك بهدف ضمان امتثالها للإجراءات والقيود المفروضة.
كما أضافت القيادة المركزية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار عملياتها الرامية إلى فرض الالتزام بالحصار الأميركي على إيران.
“نتعامل بهدوء”
أتى ذلك، بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إدارته تراقب تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران، وذلك بعد شن غارات عسكرية أميركية على إيران وفرض عقوبات وحصار على مدى أشهر.
وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع أكسيوس، الأحد: “نتعامل مع الأمر بهدوء”، مضيفًا أن الولايات المتحدة “لا تجري سوى مفاوضات جزئية” مع إيران.
كما قال ترامب إن إدارته تراقب الوضع في إيران، في ظل ما وصفه بـ”التضخم الهائل” الذي تعاني منه، مضيفًا أن طهران “لا تملك أي أموال”.

رسائل عبر وسطاء
بالمقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات، وإن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك اتفاقا مؤقتا وقع في يونيو/حزيران، مضيفا أن الرسائل يجري تبادلها عبر وسطاء.
كما قال إن التوصل لاتفاق مع سلطنة عمان حول مضيق هرمز وصل إلى “المراحل النهائية”، لكنه كرر تعليقات أدلى بها أمس السبت مفادها أن فتحه لن يحدث ما لم تستوف شروط أخرى.
وبدأت الولايات المتحدة شن ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير/شباط، قائلة إن هدفها هو ضمان عدم تمكن طهران من امتلاك أسلحة نووية أو تهديد المنطقة بالصواريخ أو من خلال الجماعات المتحالفة معها.
في حين، وافقت واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار في يونيو/حزيران، لكن الولايات المتحدة عاودت فرض الحصار البحري على إيران في يوليو/تموز، وهو ما قالت طهران إنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي انهار بالفعل.
المصدر: العربية