مباشر الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 469 قتيلا و977 مفقودا بينهم 517 أجنبيارياضة محليةحالة المرور اليوم، سيولة في القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية وتحذير من هذه الأماكنالعالمخبيرة: طاقات روسيا الاقتصادية تفوق إمكانات القوى الكبرىحوادثشرطة التموين تضبط أكثر من 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعةالعالمفرصة للمتفوقين.. موعد ورابط التقديم في منحة علماء المستقبل لطلاب الثانوية العامة 2026العالمارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 489 شخصاالشرق الأوسطبريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاعرياضة عالميةفليك: رودري اللاعب المثالي لفلسفة برشلونةرياضة عالميةبمشاركة عالمية كبيرة.. موسكو تستعد لانطلاق أبو ظبي غراند سلام للجوجيستومنوعاتخبير تعليم يكشف أبرز ملامح البكالوريا المصرية ويقارنها بالثانوية العامةمنوعاتدليلك الذكي لتجنب أخطاء “اللانش بوكس” الشائعة لصحة طفلكصحةعداد كهرباء 2026.. الطريقة الصحيحة لشحن الكارت وتجنب النفاد المفاجئ للرصيدالعالمغرق سفينة في البحر الأسود قبالة سواحل رومانياالشرق الأوسطمصر تعرب عن تضامنها الكامل مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات بشمال شرق البلادالشرق الأوسطالجيش الأمريكي يعلن نجاحه في إزالة ألغام إيران من الممرات الدولية بمضيق هرمزرياضة عالميةبيكهام يخطط للاستحواذ على نانت الفرنسيرياضة محليةموعد قرعة دوري المؤتمر الأوروبي 2026/27 والقناة الناقلةمنوعاتسنن يوم الجمعة.. أعمال مستحبة للرجال والنساء واردة عن النبيالشرق الأوسطالدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد يتولى قيادة التعاون الإسلاميعلوم وتكنولوجياالقمر الأحمر يخطف الأنظار.. ملايين حول العالم شاهدوا خسوفًا جزئيًارياضة محليةارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 469 قتيلا و977 مفقودا بينهم 517 أجنبيارياضة محليةحالة المرور اليوم، سيولة في القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية وتحذير من هذه الأماكنالعالمخبيرة: طاقات روسيا الاقتصادية تفوق إمكانات القوى الكبرىحوادثشرطة التموين تضبط أكثر من 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعةالعالمفرصة للمتفوقين.. موعد ورابط التقديم في منحة علماء المستقبل لطلاب الثانوية العامة 2026العالمارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 489 شخصاالشرق الأوسطبريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاعرياضة عالميةفليك: رودري اللاعب المثالي لفلسفة برشلونةرياضة عالميةبمشاركة عالمية كبيرة.. موسكو تستعد لانطلاق أبو ظبي غراند سلام للجوجيستومنوعاتخبير تعليم يكشف أبرز ملامح البكالوريا المصرية ويقارنها بالثانوية العامةمنوعاتدليلك الذكي لتجنب أخطاء “اللانش بوكس” الشائعة لصحة طفلكصحةعداد كهرباء 2026.. الطريقة الصحيحة لشحن الكارت وتجنب النفاد المفاجئ للرصيدالعالمغرق سفينة في البحر الأسود قبالة سواحل رومانياالشرق الأوسطمصر تعرب عن تضامنها الكامل مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات بشمال شرق البلادالشرق الأوسطالجيش الأمريكي يعلن نجاحه في إزالة ألغام إيران من الممرات الدولية بمضيق هرمزرياضة عالميةبيكهام يخطط للاستحواذ على نانت الفرنسيرياضة محليةموعد قرعة دوري المؤتمر الأوروبي 2026/27 والقناة الناقلةمنوعاتسنن يوم الجمعة.. أعمال مستحبة للرجال والنساء واردة عن النبيالشرق الأوسطالدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد يتولى قيادة التعاون الإسلاميعلوم وتكنولوجياالقمر الأحمر يخطف الأنظار.. ملايين حول العالم شاهدوا خسوفًا جزئيًا
أسعار
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,437.55EGP/جمذهب 216,507.85EGP/جمذهب 185,578.16EGP/جمفضة113.80EGP/جم
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,437.55EGP/جمذهب 216,507.85EGP/جمذهب 185,578.16EGP/جمفضة113.80EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حصار إيران والنّموذج العراقي

بعد ثلاث جولات من الحرب على إيران، قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العقوبات الاقتصادية على إيران أكثر فاعلية وأقل كلفة من كل القاذفات والمدمرات والمدافع والصواريخ والمسيرات. لم تلوِ الجولات الثلاث من الضربات العسكرية ذراع إيران رغم الجروح التي أحدثتها في جسدها، بل زادتها عناداً وصلابة وإصراراً على المضي في المواجهة، ديبلوماسياً وعسكرياً، عبر قواها الذاتية وعبر تحريك أذرعها في المنطقة، لا سيما الحوثيين في اليمن، بعد همود حركة “حزب الله” في لبنان والفصائل الولائية في العراق.

القنبلة النووية وتحريض نتنياهو

قبل الحرب على إيران التي بات واضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جر صديقه الأميركي إليها بحجة أن إيران باتت على وشك تصنيع قنبلة نووية تهدد وجود إسرائيل، ولاحقاً أمن الدول الأوروبية وربما أميركا نفسها، قبل تلك الحرب التي لم يربحها أحد، كانت أميركا قد اعتمدت سياسة العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وضد دول أخرى. فعلت ذلك إدارات جمهورية وكذلك ديموقراطية. كانت تلك ورقة ضغط أميركية “مثالية” وغير مكلفة لا بشرياً ولا عسكرياً ولا مادياً.

هل صحيح أن إيران كانت على وشك امتلاك قنبلة نووية؟ ولو كان الأمر كذلك هل كانت ستشكل خطراً على إسرائيل المدججة بالقنابل النووية القادرة على الوصول إلى أي مكان في إيران؟ لا مصدر يؤكد ذلك غير إسرائيل التي أقنعت ترامب وإدارته بذلك، حتى وإن كان ذلك صحيحاً، هل قضت الحرب فعلاً على قدرات إيران المستقبلية في المجال النووي؟ يصعب التكهن بذلك حتى لو سقط النظام في إيران يوماً ما.
عشية الحرب لم يكن النظام الإيراني في أحسن أحواله، كانت العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة عليه بسبب برنامجه النووي وتدخلاته الإقليمية قد أرهقت اقتصاده وعطلت جزءاً كبيراً من موارده النفطية فتآكلت قيمة عملته وسجل التضخم مستويات قياسية وتوقفت مشاريع التحديث والتنمية وقل الغذاء وشحت المياه. وفي خضم تلك الأزمات المتلاحقة هبت رياح الثورة أكثر من مرة واضطر النظام إلى تقديم تنازلات اجتماعية ما لبث المتشددون أن انقلبوا عليها وشددوا قبضتهم على الاقتصاد والشارع ولو بالدم. كان الوضع في إيران يوحي بانفجار شعبي قادم، لم يكن بحاجة إلى دعم مباشر لا من إسرائيل ولا من أميركا، كان إعلان واشنطن وتل أبيب دعمهما للحراك الشعبي في إيران عبئاً عليه. لم يكن نتنياهو يريد أن يسقط الشعب الإيراني النظام، كان يمنّي النفس بأن يقوم هو بذلك بالاشتراك مع ترامب. كان يفكر مثل أرييل شارون بأن المدى الحيوي لإسرائيل يصل إلى باكستان، وكان الشرق الأوسط الكبير الذي تشكل إسرائيل عاصمته حلماً بات قاب قوسين أو أدنى.

ترامب يعيد النظر؟

هل اقتنع ترامب بعدم جدوى الحرب العسكرية أم أنه بالأساس كان يخطط لإنهاك إيران قبل أن يعود لتغليظ العقوبات عليها (وعلى من يتعامل معها) بهدف إسقاطها في الشارع؟ الأرجح أنه أعاد النظر في استراتيجيته تجاه إيران، لا سيما بعدما أدرك خبث نتنياهو وخداعه. عاد إلى الحرب الناعمة الأكثر فاعلية، لكن على مدى أطول. لم يعد يريد استسلام إيران ولا قتل مرشدها وطبقتها السياسية. كل الاغتيالات لم تفقد النظام تشدده.
تغليظ العقوبات وتوسيعها سيكون سلاحاً أمضى. ليس خافياً الوضع المعقد للاقتصاد الإيراني الذي ستزيد العقوبات الجديدة من معاناته، ما سيضع النظام في مواجهة جديدة مع شعبه مهما تأخرت، ومن الطبيعي أن لا تأتي في ظل الحرب القائمة عل بلده. ستجد الطبقة الحاكمة في إيران نفسها أمام مشكلات كبيرة جداً عندما تسكت أصوات المدافع وترتفع أصوات الجائعين والمحرومين من المياه والكهرباء ومن الغذاء. ليس صعباً التقاط إشارات إيرانية عن “ليونة” في بعض الأماكن، لا سيما في مضيق هرمز الذي يصر ترامب على أنه مفتوح، وهو كذلك جزئياً، وتعلن إيران عن اتفاق لتقاسمه مع عُمان.
الحرب من دون حرب جربها الأميركيون في عراق صدام حسين. فرضوا على العراق حصاراً طويلاً في العشرية الأخيرة من القرن الماضي، جوّعوا أهله وحرموهم من الغذاء والدواء بذريعة وجود أسلحة محرمة دولياً بتواطؤ بريطاني ومن الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولما “استوت الطبخة” احتلوا العراق عام 2003 مستغلين هجمات تنظيم “القاعدة” (في أفغانستان) في أيلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.
سواء كان ترامب تخلى عن الحرب العسكرية أم ما زال يعتبرها خياراً ممكناً، يعرف العالم والإيرانيون تحديداً أنه قصير النفس و”ملول” ويغير رأيه بسرعة، وربما يكون بحاجة لإنجاز ولو بسيطاً ليمحو نهاره كلام ليله.

نقلاً عن النهار

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *