حين عاد الطبل العريق إلى موطنه… معركة أفريقيا لاسترداد ذاكرتها وتراثها
نواكشوط ـ «القدس العربي»: في صباح من عام 1916، على ضفاف بحيرة إيبري في ساحل العاج، حدث شيء أكثر من مجرد سرقة قطعة أثرية. صمت الطبل «ديدي أيكوي» الناطق الضخم لشعب الأتشان، بعدما انتُزع من موطنه؛ كان طوله 3 أمتار و31 سنتيمتراً، ووزنه نحو 430 كيلوغراماً، لكنه لم يكن مجرد قطعة خشب منحوتة. لأجيال طويلة، […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة
