حين يصبح الجدار سريراً!
لم يختر هذا الطفل الجدار الأزرق ليتكئ عليه. لم يقل لأمه، قبل أن يغلبه النعاس: سأنام هنا قليلاً، ولم يحمل وسادته الصغيرة ويبحث عن الزاوية الأكثر دفئاً في البيت. لم يكن ثمة بيت أصلاً في المشهد، ولا سرير، ولا غطاء يسحب إلى أعلى كتفيه حين يبرد، ولا يد أمّ تطفئ الضوء وتترك باب الغرفة موارباً […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





