حين يموت الضمير قبل أن تموت الضحية
عندما يتحوّل الهروب من المسؤولية إلى جريمة في حق الإنسانية، هناك جرائم لا تبدأ بسلاح، ولا تنتهي بصوت رصاصة، بل تبدأ عندما يموت الضمير، وتغيب الرحمة، ويتحوّل الإنسان من سندٍ للضعيف إلى سببٍ في سقوطه. السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: كيف يستطيع إنسان أن يرى مريضًا أنهكه الألم، ونفسًا أنهكها اليأس، ثم يختار أن يبتعد.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة


