حِبر الولادة
كُلَّما أنهيتُ قصيدتي، سالَ الحبرُ من أصابعي، كما يسيلُ العنبُ حين تعصره شمسُ الظهيرة، فيصيرُ نبيذا من ضوء. وتَدلّى على خدِّ ذاكرتي كدمعةٍ سوداء تعرفُ طريقها إلى القلب، كما تعرفُ السنونو طريقَ الربيع. كلّما أنهيتُ قصيدتي، هربتُ إلى بحرِ طفولتي، ذلك البحرُ الذي كان ينامُ في جيبي مثل صدفةٍ زرقاء، تتنفّسُ ببطءٍ كصدرِ أمٍّ نائمة. […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





