خدعوك فقالوا عن جراحة التجميل
في حواري مع د. حسام أبوالعطا، أستاذ التجميل بطب عين شمس، ناقشنا أفكاراً مغلوطة عن التجميل، كان ما حسبناه بديهيات صادماً من شدة انتشاره، وأيضاً عدم صحته، في البداية خدعونا فقالوا إن أوروبا هي مخترع جراحة التجميل، لكن د. حسام أكد أن أول من أجرى تجميلاً بخيوط ذهبية هي نفرتيتي، وذكر البردية التي أرخت لذلك، نفرتيتي التي تطلب جميع النساء أن تكون أعناقهن مثل عنق نفرتيتي التي تسكن أهم حجرة من حجرات متحف برلين، ثم فند الخدعة الثانية وهي أن جراحة التجميل ليست جراحة رفاهية ودلع، لكنها أحياناً تكون إنقاذ حياة، مثلاً الحروق وخطورتها، تهشم الوجه والفك، تشوه الملامح الخارجية من الحوادث.. إلخ.
كلها جراحات تنتمي لعالم جراحة التجميل الواسع، الذي كان قديماً مجرد فصل أو صفحتين في الكتب التي كنا نذاكرها، أما جراحة الجمال التي يهاجمونها، فهو قد عاصر فتيات على وشك الانتحار في عزلة رافضات للزواج بسبب صغر حجم الثدي مثلاً، يخجلن، ويرفضن أي ارتباط، بل الخروج إلى الحياة، فهي تحس أنها ناقصة، ليست أنثى، ثم تجيء خدعة التخسيس عن طريق الشفط، وهو وهم كبير، فهناك حد أقصى للشفط، أكثر منه يتسبب في خطورة على حياة المريض أو المريضة، وجراحة التجميل هي جراحة إعادة نحت الجسم وتشكيله، وليست عملية تخسيس، فجراحات التخسيس تخصص مستقل، ولا تقدم على الشفط إلا امرأة اقتربت من الوزن الطبيعي شبه المثالي، ثم جراحة تجميل الأنف التي سألته عنها، قائلاً كل الممثلات بسببها أصبحن نفس الملامح، وإنهن يذهبن إلى تركيا ولبنان في رحلات سياحية باكيدج، لأنهن يتخيلن أنه لا توجد مهارة جراحية لهذا النوع بالذات من الجراحات هنا في مصر، فرفض هذا الاتهام وقال إن جراحات تجميل الأنف على أعلى مستوى في مصر، وإنه لا بد من الذهاب للمتخصص، وليس لأي جراح عام غير متخصص.
وأكد أن عمليات الشد لم تعد شد جلد فقط ولكنها جراحات عظام وفك وأربطة عضلات، علاج شامل متكامل لأسباب الترهل، وإن تجميل الرقبة لم يعد مستحيلاً، لم يعد مستعصياً، والرقبة المجعدة ليست قدراً لا فكاك منه، وتحدث عن بديل الفيللر السحري وهو حقن الدهون من نفس جسم المريضة، وميزته أنه دائم، ولا يحدث أي تفاعلات، ويتفاعل معك زيادة ونقصاً، وطالب أي مريضة بالدخول قبل التوجه لأي جراح تجميل على موقع الجمعية المصرية لجراحي التجميل، فهذه هي الجمعية الوحيدة التي لديها الخبر الأكيد عن المتخصصين وأصحاب المهارة.
نقلاً عن “الوطن”
المصدر: العربية – سياسة





