مباشر الإثنين، 29 يونيو 2026
عاجل
العالمأبرزها المغرب وهولندا… 3 مواجهات نارية في دور الـ32 بمونديال 2026العالمالثقافة الروسية تجمع دول “بريكس” تحت مظلة حضارية واحدةرياضة محليةبقصد الانتقام من طليقها، سيدة تتعدى على طفل الوراق وتحرك أمنى عاجلالعالمالموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان في كأس العالمسياسةمنظمة “بتسيلم” الحقوقية: عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في الضفة هو الأعلى منذ 1967العالمالأمم المتحدة: نحو 1.8 مليون شخص في فنزويلا بحاجة إلى مساعدات إنسانيةمنوعاتمدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالأقصر يعتمد نتيجة امتحانات معاهد رعاية التمريضالعالمساعر: السلام مع لبنان ممكن بشرط إنهاء الاحتلال الإيراني عبر حزب اللهرياضة محليةكسور وكدمات، تفاصيل إصابة 13 شخصا في انهيار مشروع تحت الإنشاء بالجيزةمنوعاتصفعة لجهود التهدئة.. حكومة الاحتلال تخطط للبقاء في جنوب لبنانرياضة محليةالداخلية تواصل مكافحة استغلال الأطفال.. ضبط 9 متهمين وإنقاذ 13 حدثا من التسول بالجيزةمنوعاتميرهان حسين تعلن عودتها للغناء بأول ألبوماتها “شط قلبي” وهذه تفاصيلهرياضة محليةارتياح في معسكر ألمانيا بعد إعلان جاهزية الظهير الطائرسياسةالمكسيك تتسلح بملعبها الأسطوري لمواصلة المسيرة في المونديالرياضة محليةقافلة زاد العزة 223، الهلال الأحمر يرسل 3458 طنًا من المساعدات إلى غزةسياسةجيش الاحتلال الإسرائيلي يجري تقييما مع مرور ألف يوم على الإبادةالعالمالعراق.. الحكومة تمهل الفصائل حتى 21 سبتمبر لتسليم السلاحرياضة محليةرويترز: اجتماع مرتقب بالدوحة بين فرق فنية إيرانية وأمريكية لبحث مذكرة تفاهمرياضة محليةأفيلاي لاعب هولندا السابق يفاجئ الجميع: سأشجع المغرب أمام الطواحينرياضة محليةتطورات الحالة الطبية لـ محمد صلاح استعدادا لمواجهة أستراليا بكأس العالم 2026العالمأبرزها المغرب وهولندا… 3 مواجهات نارية في دور الـ32 بمونديال 2026العالمالثقافة الروسية تجمع دول “بريكس” تحت مظلة حضارية واحدةرياضة محليةبقصد الانتقام من طليقها، سيدة تتعدى على طفل الوراق وتحرك أمنى عاجلالعالمالموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان في كأس العالمسياسةمنظمة “بتسيلم” الحقوقية: عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في الضفة هو الأعلى منذ 1967العالمالأمم المتحدة: نحو 1.8 مليون شخص في فنزويلا بحاجة إلى مساعدات إنسانيةمنوعاتمدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالأقصر يعتمد نتيجة امتحانات معاهد رعاية التمريضالعالمساعر: السلام مع لبنان ممكن بشرط إنهاء الاحتلال الإيراني عبر حزب اللهرياضة محليةكسور وكدمات، تفاصيل إصابة 13 شخصا في انهيار مشروع تحت الإنشاء بالجيزةمنوعاتصفعة لجهود التهدئة.. حكومة الاحتلال تخطط للبقاء في جنوب لبنانرياضة محليةالداخلية تواصل مكافحة استغلال الأطفال.. ضبط 9 متهمين وإنقاذ 13 حدثا من التسول بالجيزةمنوعاتميرهان حسين تعلن عودتها للغناء بأول ألبوماتها “شط قلبي” وهذه تفاصيلهرياضة محليةارتياح في معسكر ألمانيا بعد إعلان جاهزية الظهير الطائرسياسةالمكسيك تتسلح بملعبها الأسطوري لمواصلة المسيرة في المونديالرياضة محليةقافلة زاد العزة 223، الهلال الأحمر يرسل 3458 طنًا من المساعدات إلى غزةسياسةجيش الاحتلال الإسرائيلي يجري تقييما مع مرور ألف يوم على الإبادةالعالمالعراق.. الحكومة تمهل الفصائل حتى 21 سبتمبر لتسليم السلاحرياضة محليةرويترز: اجتماع مرتقب بالدوحة بين فرق فنية إيرانية وأمريكية لبحث مذكرة تفاهمرياضة محليةأفيلاي لاعب هولندا السابق يفاجئ الجميع: سأشجع المغرب أمام الطواحينرياضة محليةتطورات الحالة الطبية لـ محمد صلاح استعدادا لمواجهة أستراليا بكأس العالم 2026
أسعار
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,423.37EGP/جمذهب 215,620.45EGP/جمذهب 184,817.53EGP/جمفضة92.23EGP/جم
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,423.37EGP/جمذهب 215,620.45EGP/جمذهب 184,817.53EGP/جمفضة92.23EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

«خطاب الهراء» العربي

يؤرِّخ أغلب المفكرين العرب بحملة نابليون على مصر 1798 بأنها تُشكّل بداية ما صار يُعرف بعصر النهضة العربية و«خطاب النهضة» مع قدوم «المطبعة»، وكان لخطابات الرموز الذين شرعوا في بناء هذا الخطاب لمواجهة التحدي الغربي الجديد أثرٌ بالغٌ، وعلى رأسهم رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي وغيرهما، وتبعهما تيارٌ مختلفٌ وهو تيار إسلامويٌ جديدٌ، مثله خطاب جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، وتساءل شكيب أرسلان: «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟»، ومن ثم نشأ تياران متباينان في التعبير عن «أي نهضةٍ نريد؟» فحين اتجه تيارٌ سياسيٌ وثقافيٌ وأدبيٌ جديد باتجاه مزيد الحرية ونقد التراث ومحاولة التأقلم مع الثقافة الغربية السائدة المنتصرة والاستفادة منها في شتى المجالات، كما عبّرت عنه شخصياتٌ سياسيةٌ وأدبيةٌ وثقافية وكتبٌ ومجلاتٌ وصحفٌ، ومن أبرزهم العقاد وطه حسين ومعاصروهما، وخرجت مجلات شهيرةٌ مثل، مجلة الرسالة للزيات ومجلة الثقافة لأحمد أمين، وتيارٌ إسلامويٌ آخر عبّر عنه رشيد رضا ومحمد عبده، ومجلاتٌ مثل، مجلة العروة الوثقى ومجلة المنار، ثم قامت الحرب العالمية الثانية وتمكّنت الحركة العسكرية من إسقاط الملكية في مصر وبداية ثورة الضبّاط مطلع الخمسينيات.
يمكن التأريخ لبداية ظهور «خطاب الهراء» في الثقافة العربية بهذه المرحلة المهمة، فقد بدأت تتباين الخطابات مع تطورٍ كلٍ منها باتجاه مختلفٍ، فقد سيطرت طروحات القومية العربية على غيرها من خطابات النهضة فانحرفت بها نحو الكثير من الكتب والتنظيرات والمجلات التي اتجهت من التفكير المنطقي إلى الشعارات والمزايدات، ونظرت كثيراً لذلك عبر كثيرٍ من «الهذر» الذي لا يؤدي إلى شيء.
وبالمقابل، تطور الخطاب الإسلاموي إلى نفس الاتجاه في صناعة «خطاب الهراء» وإن في الجهة المعاكسة، وبدأت كتابات «سيد قطب» الأدبية الدينية التي لا تقوم على أي قواعد دينيةٍ أو فكريةٍ متماسكةٍ بالسيطرة على المشهد، وورثه أخوه محمد قطب على نفس الطريقة، وإنْ بلغةٍ لا تمتلك شيئاً من سحر بيان سيد.
خطاب نقد التراث اتّجه به البعض من الكتاب إلى غزارة الإنتاج، بما يمثل «هراءً» خاصاً، وتجلّى في كتابات أشخاصٍ مثل خليل عبدالكريم أو سيد القمني وأمثالهما، بينما تفنّن رموز الإسلام السياسي في مؤلفاتٍ لها أولٌ وليس لها آخرٌ في التفنن في خطاب «الهراء» الإسلامي، حيث أصبحت المطابع تدفع بكامل قوتها منتجةً سيلاً تأليفياً في الدين والسياسة والثقافة والإعلام لا يكاد يقول شيئاً منهجياً مؤصّلاً ومتماسكاً، بل هي الكثرة للكثرة والهذر للهذر.
وهذه الكتب شكّلت صراعاتٍ جوفاء بين تيارات احترفت صناعة الهراء والتمجّد بالهذر، وقد اتفقت هذه الأطراف على اعتماد الكذب والتزوير والدجل في قراءة المشهد المعاصر دينياً وسياسياً وثقافياً، ثم تطوّرت نحو سعيٍ حثيثٍ لإعادة تأويل التراث كاملاً بما يتناسب مع توجهات كل طرفٍ، فبعد أن كان الهمُّ في بداية النهضة نحو إصلاح «الخطاب الديني» وتطويره، اتجه في الآخر نحو صناعة التطرف والتكفير والإرهاب، وبعد أن قدّم الأوائل قراءاتٍ منفتحة للتراث، اتجه به آخرون نحو قراءاتٍ ثوريةٍ على كل قيم المجتمع ودينه وعقله، وقد سعى الطرفان لإعادة كتابة التاريخ العربي والإسلامي كلٌ بحسبه.
إنّ التعبير بالهراء والهذر لرصد هذه الظاهرة لا يراد منه بأي حالٍ من الأحوال السخرية أو الاستهزاء، بل هي محاولة جادةٌ للتوصيف الذي يعبّر عن الظاهرة، وهو ما انفجر في هذا الوقت انفجاراً مهولاً مع «وسائل التواصل الاجتماعي» وظاهرة «التفاهة الممنهجة».
أخيراً، فإنه لا شكّ في أن محاولات رصد ظاهرة بهذا الحجم وإحكام تصورها فكرياً ومنهجياً تحتاج لجهدٍ كبيرٍ، ولكن يكفي هنا من القلادة ما أحاط بالعنق.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *