خلود زهران تروي لحظات نجاتها وابنتها من الغرق في الساحل الشمالي
أعلنت الإعلامية المصرية المعروفة، خلود زهران، عن تعرضها وابنتها للغرق أثناء قضاء العطلة الصيفية بالساحل الشمالي، مؤكدة أنه لولا دخول المنقذين لإنقاذهما لكانا في عداد الموتى.
ونشرت خلود زهران مقطع فيديو عبر صفحتها على موقع إنستغرام مساء أمس الأربعاء، وذلك بعد إنقاذها وابنتها مباشرة، حيث روت تفاصيل اللحظات العصيبة في عرض البحر، مؤكدة أنها فوجئت بسحب الأمواج لها وابنتها رغم أنهما كانتا تسبحان قريباً من الشاطئ.
كما قالت زهران: “الحمد لله والشكر لله، ربنا كتب لنا عمرا جديدا”، مضيفة: “في لحظة الموج سحبنا لجوه البحر أنا وبنتي، وللأسف حتى لو بتعرف تعوم، فيه موج بيكون أقوى بكتير من أي محاولة للمقاومة”.

“لقينا نفسنا في عرض البحر”
وأكدت الإعلامية أن الأمر في غاية الصعوبة قائلة: “فجأة لقيت نفسي أنا وبنتي في عرض البحر، ومش قادرين حتى ناخد نفس”.
فيما وجهت رسالة لجميع المصطافين قائلة: “أرجوكم، خلو بالكم جداً من البحر، ومتستهونوش بأي موج مهما كان شكله بسيط”.
كذلك، وجهت خلود زهران الشكر لأربعة من المنقذين الذين قاموا بانتشالها وطفلتها من عرض البحر، مؤكدة أنه لولا بطولتهم لكانت في عداد الموتى.
يذكر أنه ومنذ بداية فصل الصيف تعاني معظم الشواطئ المصرية من ارتفاع الأمواج وخطورة السباحة، فيما استنفرت المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط في مصر أمنياً قبل أيام، إثر تسجيل 6 حالات وفاة غرقاً بسبب الأمواج العاتية والتيارات القاتلة.

اضطراب حاد في حركة البحر
وأغلقت السلطات، الأحد، عدداً كبيراً من الشواطئ، مواصلة رفع الرايات الحمراء والتحذيرية، تزامناً مع اضطراب حاد في حركة البحر، وارتفاع عال للأمواج، ونشاط غير معتاد للرياح، وسط تحذيرات شديدة للمصطافين من عواقب السباحة.
وكانت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية منار غانم قد أكدت في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت/الحدث.نت”، أن نشاط الرياح على سطح البحر المتوسط أدى إلى اضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج بين 2 و2.5 متر في بعض الشواطئ، مشددة على أن السباحة غير آمنة تماماً في الشواطئ المفتوحة بسبب تيارات السحب القاتلة.
كما بيّنت غانم أن التحذيرات الرسمية تقتصر على الشواطئ التي تشهد ارتفاعاً في الأمواج ونشاطاً للرياح، وليست عامة على الساحل الشمالي، موضحة أن هذه الظواهر طبيعية في هذا الوقت من العام.
المصدر: العربية
