مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةإحالة مدرس للمحاكمة متهم بهتك عرض 4 طالبات بالجيزةالعالموزير الخارجية الصيني: بلادنا تدعم إيران في تحسين علاقاتها مع دول الشرق الأوسطرياضة محليةآخر تطورات ملف عودة أكرم توفيق لصفوف الأهليرياضة محليةطريقة عمل صينية المسقعة في الفرن، وجبة لذيذة واقتصاديةمنوعاتمصطفى بكري يعزي في وفاة اللواء فراج جبر مدير أمن الأقصر الأسبقالعالمرئيس وزراء ماليزيا يبدي إعجابه برغبة روسيا في التعاونالعالمباحثون روس يطورون أداة جديدة لتحسين علاج ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفالسياسة«عصر وارش» يبدأ بـ«تجميد» رغبات ترمبرياضة محليةالثانوية العامة 2026، موعد امتحانات الرياضيات ونصائح التعامل مع البابل شيترياضة محليةفي ذكرى وفاته، لماذا رفض الشيخ الشعراوي نقل مقام إبراهيم من مكانه؟العالمإجماع عربي على دعم التفاهم الأمريكي الإيراني وحماية أمن المنطقةرياضة محليةبلومبرج: الجنيه المصري أفضل العملات أداء أمام الدولار مع ترقب اتفاق السلامرياضة محليةرونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخرياضة محليةمحافظ الغربية يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لبحث تعزيز التعاون المشتركالعالمموسكو والدوحة تبحثان تعزيز التعاون في التنمية الحضرية والرقمنة والرعاية الصحيةالعالمشبكات “الإسلام السياسي” تتحول من العمل الحزبي إلى الاقتصاد والاستثمار والتمويلسياسةديون مصر… وفاء بالالتزامات يحبطه الاقتراض المتجددرياضة محليةفيديو.. “جهلة لا يعرفون كرة القدم”.. إبراهيموفيتش ينتقد أسطورتي أميركا علناًالعالمتحرك مصري تجاه الصومال بعد خطوة إسرائيلية غير مسبوقةرياضة محليةالثانوية العامة 2026 بمحافظات مصر، 10 محظورات على الطلاب قبل دخول لجان الامتحاناترياضة محليةإحالة مدرس للمحاكمة متهم بهتك عرض 4 طالبات بالجيزةالعالموزير الخارجية الصيني: بلادنا تدعم إيران في تحسين علاقاتها مع دول الشرق الأوسطرياضة محليةآخر تطورات ملف عودة أكرم توفيق لصفوف الأهليرياضة محليةطريقة عمل صينية المسقعة في الفرن، وجبة لذيذة واقتصاديةمنوعاتمصطفى بكري يعزي في وفاة اللواء فراج جبر مدير أمن الأقصر الأسبقالعالمرئيس وزراء ماليزيا يبدي إعجابه برغبة روسيا في التعاونالعالمباحثون روس يطورون أداة جديدة لتحسين علاج ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفالسياسة«عصر وارش» يبدأ بـ«تجميد» رغبات ترمبرياضة محليةالثانوية العامة 2026، موعد امتحانات الرياضيات ونصائح التعامل مع البابل شيترياضة محليةفي ذكرى وفاته، لماذا رفض الشيخ الشعراوي نقل مقام إبراهيم من مكانه؟العالمإجماع عربي على دعم التفاهم الأمريكي الإيراني وحماية أمن المنطقةرياضة محليةبلومبرج: الجنيه المصري أفضل العملات أداء أمام الدولار مع ترقب اتفاق السلامرياضة محليةرونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخرياضة محليةمحافظ الغربية يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لبحث تعزيز التعاون المشتركالعالمموسكو والدوحة تبحثان تعزيز التعاون في التنمية الحضرية والرقمنة والرعاية الصحيةالعالمشبكات “الإسلام السياسي” تتحول من العمل الحزبي إلى الاقتصاد والاستثمار والتمويلسياسةديون مصر… وفاء بالالتزامات يحبطه الاقتراض المتجددرياضة محليةفيديو.. “جهلة لا يعرفون كرة القدم”.. إبراهيموفيتش ينتقد أسطورتي أميركا علناًالعالمتحرك مصري تجاه الصومال بعد خطوة إسرائيلية غير مسبوقةرياضة محليةالثانوية العامة 2026 بمحافظات مصر، 10 محظورات على الطلاب قبل دخول لجان الامتحانات
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,068.12EGP/جمذهب 216,184.60EGP/جمذهب 185,301.09EGP/جمفضة115.29EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,068.12EGP/جمذهب 216,184.60EGP/جمذهب 185,301.09EGP/جمفضة115.29EGP/جم
خبر عاجل
ثقافة

خليل مطران… كتاب هيام ملاط الجديد

المحامي هيام ملاط مؤتمن على التراث اللبناني. إنه حفظه أولاً عبر مكتبته الغنية والفريدة في لبنان، قبل أن تنتقل محتوياتها كلها إلى فكره المتنوع الثقافات، وأن تتحول إلى ضميرٍ مراقبٍ للأحداث والأحوال.

شأن المؤلف في ذلك هو شأن المؤمنين بصلابة الموروث، ودوره في تجاوز المحن، وبخاصةٍ في المحنة القاسية الحاضرة. إذ أنه ضمّنَ كتابه الأخير عن “خليل مطران في مراياهم” بعضاً من تلك الصفحات التي لا يختزنها إلاّ أولئك الذين يقفون بعنفوانٍ وكرامة أمام المتشائمين المنصرفين حالياً إلى تخيّل حلول أخرى للبنان.

موضوع الكتاب كما ذكر المؤلف في ما سمّاه “بطاقة مكتبية” هو الاحتفال في القاهرة عام 1913 بتكريم الشاعر خليل مطران الذي سُميَ “شاعر القطرين” مع شهاداتٍ أصيلة في ذلك الزمان، وهو ما يزيد في قيمة هذه الشهادة لأمثال جبران خليل جبران، وأحمد شوقي، وأمين الريحاني، ومي زيادة، وشبلي ملاط، وحافظ إبراهيم، وشكيب أرسلان، وأنطون الجميل، وولي الدين يكن، وأمين تقي الدين.

هذه الشهادات التاريخية أوردها المؤلف بصيغتها التاريخية، وكما دُونت آنذاك عبر طباعة ذلك الوقت، إذ أوردها كما هي، بمناسبة نيل الشاعر خليل مطران “الوسام المجيدي الثالث” من عباس الثاني خديوي مصر. وجرى التكريم باحتفالٍ شارك فيه الأدباء والشعراء الواردة أسماؤهم أعلاه بمبادة وتنظيم من الصحافي اللبناني ونزيل مصر أيضاً سليم سركيس. وكان جبران خليل جبران من المشاركين يومها في حفل التكريم ذاك عندما أرسل من نيويورك في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1913 لمنظم الاحتفال سليم سركيس رسالة طويلة نقرأ في مطلعها:

“أنا باعث إليك بحكاية أوحتها إلي عرائس الجان لتكريم خليل أفندي مطران وهي كما تراها قصيرة بجانب هيبة الأمير العظيم والشاعر الكبير وطويلة بجانب مقتضبات الكتاب والشعراء الذين يميلون بالطبع إلى ما قلّ ودلّ خصوصاً في الحفلات الإكرامية ولكن ما العمل وعرائس الجان قد بعثنَ إليّ بموضوعٍ يستدعي قليلاً من الإسهاب؟

تفضل بقبول شكري وامتناني لدعوتك إياي للاشتراك بتكريم شاعرٍ كبير يسكب روحه خمراً في كؤوس النهضة العربية الحاضرة ويحرق قلبه بخوراً أمام القطرين فيجعلهما أكثر تحبباً وأشدّ علاقةً.

تكرّم بقبول تحيتي المشفوعة باحترامي وإعجابي.”.

ويلي ذلك الحكاية أو القصة التي أوردها جبران وقد قرأتها في الحفلة الأديبة مي زيادة التي أضافت:
“في هذا الاجتماع البهي لم نسمع إلا أصوات الرجال مادحة، مقرظة، معجبة، شاكرة، مفتخرة. وصوتي – الصوت الوحيد الغريب بين تلك الأصوات القوية الجميلة – إنما ارتفع اليوم ليقوم مقام صوت رجل غائب. والآن أريد أن أتكلم بنفسي وبصوت جنسي. أريد أن أضمً إلى صوت الفكر العظيم الذي ترتج لدويه دقائق الفضاء، صوت القلب الخفي المرتجف الذي ترتجف لمروره ذرات الكيان وتطرب لصداه خفايا الأرواح…”.

وإلى جانب جبران هنالك شاعر الأرز شبلي الملاط – وهو جدّ مؤلّف الكتاب – وأحمد شوقي الذي حيّا لبنان يومذاك بهذا البيت:

“لبنان مجدك في المشارق أولٌ                والأرض رابية وأنت سنامُ”

وتوالى الخطباء يومذاك في ذلك الحدث التاريخي الذي عزز الصداقة بين البلدين لبنان ومصر.

إن مؤلف الكتاب المحامي هيام ملاط هذا يفتح نافذة مضيئة من التاريخ المليء بالكنوز، وفضلها اليوم بالذات أن ذلك الضياء لعلّه يحجب الغيوم الكالحة التي تغطي لبنان.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *