مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
العالمالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تتعهد بنزع سلاح كوريا الشمالية النوويالشرق الأوسطوزير الخارجية الإيراني: قواتنا ستوجه ضربة مدمرة لمن يجرؤ على مهاجمة بلادنا ولا خطوط حمراء بعد الآنرياضة محليةمن الإعارة إلى التشكيل الأساسى.. عمر الساعى يكسب ثقة عموتة فى الأهلىرياضة محليةرغم غضب الجماهير.. الأهلي يتمسك باستمرار عموتة .. تفاصيل القرار الرسميالعالمالمكسيك ترفض إعلان تكساس القاضي بتبعية 9 جزر على نهر ريو برافومحليات1200 محام يؤدون اليمين القانونية، اليومالعالمكوريا الشمالية: العقوبات لن تؤثر ​على ⁠وضعنا كدولة تملك أسلحة نوويةمحلياتوزير الصحة يزور اليوم معهد الرمد التذكاري بالجيزةالعالمرئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة “روسيا إفريقيا” تتيح للدول الإعلان عن أولوياتهاالشرق الأوسطوول ستريت جورنال: البنتاجون قدر أضرار قواعده العسكرية بنحو 5 مليارات دولارفنونبعد نشر صور لها بالذكاء الاصطناعي، شمس البارودي ترد على منتقدي شكلهارياضة محليةمن يحدد ما يستحق النشر؟.. الذكاء الاصطناعي يقلب هرم صناعة الأخباررياضة محليةانعقاد الجمعية العمومية للإسماعيلى لمناقشة الميزانية وانتخاب المناصب الشاغرة اليوماقتصادتراخيص مؤقتة لمشروعات الاقتصاد غير الرسمى لتوفيق أوضاعها..اعرف التفاصيلاقتصادأعلى سعر دولار في البنوك الآنصحةحسام موافي يحذر من خطورة اكتشاف أمراض الكبد والكلى متأخرًارياضة محليةالأهلي استغنى عني بدون أسباب .. كواليس مثيرة وراء انتقال محمد حمد للزمالكمحلياتحكم الاقتصار على المسح فوق الخمار في الوضوء.. هل يصح وضوء المرأة دون مسح شعرها؟رياضة عالميةمواعيد مباريات السبت 31- 10- 2026 والقنوات الناقلةمحليات%87 من القراء يؤيدون تكثيف حملات الدعاية والترويج لسياحة المحميات الطبيعيةالعالمالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تتعهد بنزع سلاح كوريا الشمالية النوويالشرق الأوسطوزير الخارجية الإيراني: قواتنا ستوجه ضربة مدمرة لمن يجرؤ على مهاجمة بلادنا ولا خطوط حمراء بعد الآنرياضة محليةمن الإعارة إلى التشكيل الأساسى.. عمر الساعى يكسب ثقة عموتة فى الأهلىرياضة محليةرغم غضب الجماهير.. الأهلي يتمسك باستمرار عموتة .. تفاصيل القرار الرسميالعالمالمكسيك ترفض إعلان تكساس القاضي بتبعية 9 جزر على نهر ريو برافومحليات1200 محام يؤدون اليمين القانونية، اليومالعالمكوريا الشمالية: العقوبات لن تؤثر ​على ⁠وضعنا كدولة تملك أسلحة نوويةمحلياتوزير الصحة يزور اليوم معهد الرمد التذكاري بالجيزةالعالمرئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة “روسيا إفريقيا” تتيح للدول الإعلان عن أولوياتهاالشرق الأوسطوول ستريت جورنال: البنتاجون قدر أضرار قواعده العسكرية بنحو 5 مليارات دولارفنونبعد نشر صور لها بالذكاء الاصطناعي، شمس البارودي ترد على منتقدي شكلهارياضة محليةمن يحدد ما يستحق النشر؟.. الذكاء الاصطناعي يقلب هرم صناعة الأخباررياضة محليةانعقاد الجمعية العمومية للإسماعيلى لمناقشة الميزانية وانتخاب المناصب الشاغرة اليوماقتصادتراخيص مؤقتة لمشروعات الاقتصاد غير الرسمى لتوفيق أوضاعها..اعرف التفاصيلاقتصادأعلى سعر دولار في البنوك الآنصحةحسام موافي يحذر من خطورة اكتشاف أمراض الكبد والكلى متأخرًارياضة محليةالأهلي استغنى عني بدون أسباب .. كواليس مثيرة وراء انتقال محمد حمد للزمالكمحلياتحكم الاقتصار على المسح فوق الخمار في الوضوء.. هل يصح وضوء المرأة دون مسح شعرها؟رياضة عالميةمواعيد مباريات السبت 31- 10- 2026 والقنوات الناقلةمحليات%87 من القراء يؤيدون تكثيف حملات الدعاية والترويج لسياحة المحميات الطبيعية
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

خمس سنوات عجاف وحصيلة رمادية.. حين تسبق الخطابات الوردية لحكومة أخنوش واقع الاحتقان الاجتماعي

رجوع

بينما تواصل قيادات التجمع الوطني للأحرار تسويق خطاب التفاؤل الحزبي ومحاولة النفخ في حصيلة حكومية لا يلمس المواطن البسيط من آثارها شيئاً سوى لهيب الأسعار اختار مصطفى بايتاس من منبر حزبي بقرية با محمد أن يُنظّر في الأعراف الدستورية و احترام الأصل قبل الأثر وكأن الحكومة تدير بلداً يعيش رفاهية اقتصادية واجتماعية متناسياً أن خمس سنوات من التدبير الحكومي لم تترك سوى إرث ثقيل من التهميش وغلاء المعيشة وتآكل القدرة الشرائية لعموم المغاربة.

إن محاولة تصوير الولاية الحكومية الحالية كقصة نجاح جماعي والتغني بالانسجام الأغلبي تصطدم مباشرة بالواقع المعيشي المأزوم في مختلف جهات المغرب ولا سيما في المناطق الهشة والقرى المهمشة التي تحولت إلى مسارح لخطابات موسمية لا تسمن ولا تغني من جوع.

حين يتحدث مسؤولو حزب الأحرار عن تقديم الحصيلة وتقييم الأداء فإنهم يغفلون عمداً عن الوجه الآخر لتدبيرهم الشأن العام وجه الغلاء الفاحش الذي ضرب المواد الأساسية والمحروقات وفشل السياسات العمومية في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والشغل فالمواطن المغربي الذي يعاني الأمرين يومياً للظفر بأبسط مقومات العيش الكريم لا يرى في هذه الخرجات سوى محاولة بائسة لذر الرماد في العيون وتمرير رسائل انتخابية مبكرة تستبق محاسبة شعبية حتمية في صناديق الاقتراع.

إن زيارات قيادات الأغلبية للمناطق القروية والمهمشة كتلك التي احتضنتها قرية با محمد تعري بالملموس الهوة السحيقة بين الوعود الفضفاضة والواقع التنموي المتردي فهل يعقل أن تُطالب هذه المناطق بتقييم منجزات حكومية لم تترك خلفها سوى مزيد من التهميش والفقر وضعف البنيات التحتية وغياب فرص العمل للشباب؟

استعان بايتاس بمقولة (ما عمرنا ما ناقشوا الأثر قبل ما نناقشوا الأصل) في الفقه الدستوري في إشارة إلى ضرورة تأجيل الحديث عن التحالفات والمناصب إلى ما بعد الانتخابات غير أن المفارقة الصارخة تتمثل في أن الأثر المباشر لسياسات هذه الحكومة قد تجسد بالفعل وبشكل كارثي على جيوب المغاربة طيلة السنوات الخمس الماضية،حيث كان الأثر الوحيد هو تفقير الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل وإغناء أصحاب المصالح الضيقة والاحتكار.

إن التذرع بالقواعد الدستورية والأعراف الانتخابية لتمييع النقاش العمومي الراهن لن ينجح في حجب شمس الفشل الحكومي بغربال التبريرات السياسوية. فالأصل في العمل السياسي هو خدمة المواطن وصيانة كرامته وحين يغيب هذا الأصل يصبح الحديث عن الأثر الانتخابي مجرد رهان خاسر لإعادة إنتاج نفس السياسات بفبركة جديدة.

وبحكم صفتي كاتبا صحفيا من مغاربة العالم ومتابعاً مستمراً لنبض الشأن العام الوطني المغربي فإنني ومن خلال قراءتي النقدية لخرجة السيد الوزير مصطفى بايتاس أرى بوضوح أن محاولات الهروب للأمام وتلميع الحصيلة عبر خطابات استعراضية في المناطق المهمشة لن تنجح في طمس واقع خمس سنوات من التدبير المتعثر إن مغاربة العالم كغيرهم من المواطنين في الداخل لم يعد يخدعهم بريق الوعود الموسمية وهم يتابعون بيقظة تامة كيف أدت هذه السياسات إلى تكريس الاحتقان واتساع رقعة التهميش مما يستوجب اليوم أكثر من أي وقت مضى صحوة ضمير ومحاسبة ديمقراطية حقيقية عبر صناديق الاقتراع.

إن التحدي الحقيقي اليوم أمام المغاربة وأمام القوى الحية وجامعي الهم الوطني ليس هو الاستماع إلى مرافاعات الدفاع عن حصيلة رمادية بل هو إسماع صوت الحقيقة لمواجهة سياسات أفضت إلى احتقان اجتماعي صامت والمرحلة المقبلة لن تكون مجرد محطة انتخابية عابرة بل ستكون محطة مفصلية للمحاسبة الديمقراطية ورد الاعتبار للسياسة الحقيقية التي تضع المواطن في صلب الاهتمام لا تلك التي تخدم الأجندات الضيقة والريع الاقتصادي.

إن المرحلة الراهنة لا تحتمل مزيداً من الوعود الزائفة ولا تقبل الاستغلال الموسمي لأصوات المواطنين. ها هم تجار الانتخابات يعودون اليوم إلى قراكم ومناطقكم بعد خمس سنوات عجاف رافعين نفس الشعارات المعسولة التي تخفي وراءها سُمّ التهميش والإقصاء. أين ذهبت وعودهم وبرامجهم التي سوّقوها بالأمس؟ لقد تركتم تعانون في قراكم بلا ماء بلا كهرباء بلا مستشفيات تليق بكرامتكم بلا خدمات أساسية ودون مدارس ترسم مستقبل أبنائكم لتستمر دوامة البطالة والفقر بينما يحصدون هم ثمار كراسي الحكم والبرلمان.

فاتقوا الله في أنفسكم وفي أصواتكم التي تُعد أمانة ومفتاح التغيير. لا تمنحوها لمن استباح حاجتكم ولا تركنوا إلى وعود زائفة أثبت الواقع كذبها. استوعبوا دروس الماضي القاسي وتذكروا دائماً التوجيه الملكي الصريح حين أكد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله مخاطباً المواطنين: «عليكم أن تحكموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار. لأنه لن يكون من حقكم غداً أن تشتكوا من الأوضاع أو من سوء التسيير لأنكم أنتم من اخترتموها وأنتم الذين ساهمتم في وصول من لا مبالاة لهم بمصالح المواطنين».

فاعلموا إذن أن صوتكم هو رأس مالكم الوحيد فلا تبيعوه بالوهم او ب200 درهم او بقفة فيها زيت وقالب سكر… وابحثوا عمن يحمل همومكم بصدق ويشعر بمعاناتكم ويثبت صدقه في الدفاع عن مصالحكم ومطالبكم المشروعة. لا تنخدعوا فصوتكم اليوم هو طوق نجاة لإنقاذ الغد وقراركم هو الفيصل في طي صفحة العبث والتجاهل.

المصدر: اليوم 24

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *