خوان فيفاس يصف وضع سبتة المحتلة بعد موجة الدخول غير النظامي بالمأساوي والحرج ويطالب بتدخل وطني
وصف رئيس حكومة مدينة سبتة المحتلة خوان فيفاس، الوضع الناجم عن موجة الدخول الجماعي وغير النظامي إلى المدينة بأنه مأساوي وحرج وغير مستدام، محذرا من تداعيات الأزمة على أمن المدينة وقدرتها على استيعاب الأعداد الوافدة.
وجاء تصريح فيفاس يوم الجمعة 31 يوليوز 2026، خلال لقاء جمعه بمجلس المتحدثين الرسميين، الذي شاركت فيه مختلف مجموعات الجمعية المحلية باستثناء حزب فوكس، حيث جرى تقديم موقف مشترك بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بتدفقات الهجرة غير النظامية.
وأكد رئيس حكومة سبتة أن المدينة تعيش وضعا استثنائيا يعيد إلى الأذهان أحداث ماي 2021، معتبرا أن ما حدث يمثل عملا عدائيا ضد إسبانيا والاتحاد الأوربي، مشيرا إلى أن السلطات المغربية، وفق تعبيره، تستعمل مواطنيها كوسيلة ضغط سياسي على الدولة الإسبانية وزعزعة استقرار المدينة
وقال فيفاس إن هذا الوضع يستحق أقوى درجات الرفض والإدانة باسم حكومة المدينة والمجلس، داعيا إلى التعامل معه باعتباره أزمة تتجاوز الإمكانيات المحلية لسبتة.
ورغم تأكيده على التزامه بالموقف المؤسساتي للمدينة تجاه الدولة الإسبانية، وجه رئيس الحكومة المحلية انتقادات لطريقة تدبير السلطات المركزية للأزمة خلال ساعاتها الأولى، معتبرا أن التدخل كان متأخرا وغير كاف، خصوصا في ظل وجود تحذيرات مسبقة بشأن احتمال وقوع موجة دخول جماعي.
وأوضح أن مجلس المتحدثين الرسميين وافق بالإجماع على المطالبة بإعلان حالة ذات مصلحة وطنية وفقا لقانون الأمن القومي الإسباني، إلى جانب تعزيز حضور قوات الأمن التابعة للدولة، وتعبئة الجيش لمواجهة ما وصفه بحالة الطوارئ.
وأشار فيفاس إلى أن حجم التدفقات تجاوز قدرة المدينة على الاستيعاب، مبرزا أن تقديرات السلطات المحلية تتحدث عن دخول نحو 60 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، وهو رقم اعتبر أنه يمثل حوالي 70 في المائة من عدد سكان سبتة.
المصدر: اليوم 24