مباشر الإثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسط“لن تكون هناك سيناء”.. سموتريتش يجدد تهديداته الحادة لمصر بعد تصريحات السيسيالشرق الأوسطوزير الإعلام اللبناني: وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة أولوية المرحلة الراهنةالشرق الأوسطتصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز.. تهديد باستهداف 7 كابلات للإنترنتالعالمتقارير تكشف الحالة الصحية لزعيم كوريا الشماليةاقتصادارتفاع سعر الين الياباني مقابل الجنيه بختام تعاملات اليوم في البنك الأهلياقتصادأخبار الاقتصاد اليوم: ارتفاع أسعار الدقيق والقمح والحديد.. البورصة تربح 70.6 مليار جنيه بختام التعاملات.. مئات الحرفيين والفنانين ينضمون للمرة الأولى لمعرض تراثنا 2026محلياتعمرو أديب: لو سمحتم نريد أن نتكلم.. دعوا الناس تتحاور وتتجادلفنونألبوم ديفيد غاريت الجديد: الكمان والألحان الخالدةالشرق الأوسطترامب والكنيست: انتشال نتنياهو أم إنقاذ دولة الاحتلال؟علوم وتكنولوجيااليابان تخطط لإحضار قطعة من “قمر المريخ” إلى الأرضالشرق الأوسطبين الردع الجماعي والأمن الجماعي: المخرج العربي من حروب الشرق الأوسطالشرق الأوسطهل كان الحوثيون محاصرين فعلاً؟العالمالحرائق أتت على أكثر من 1.9 مليون هكتار من الأراضي في إندونيسياالشرق الأوسطإشادات بمبادرة شيخ الأزهر.. الوكيل السابق لأمين الأمم المتحدة: نثمن دعوته لوقف الاقتتال في المنطقة.. مصطفى الفقي: دعوة الوساطة جاءت في توقيت بالغ الأهمية.. علي جمعة: تعكس حكمة الأزهراقتصادلميس الحديدي: إزاي الحكومة هتزود دخل المواطن والبطالة وصلت لـ5.8%؟محلياتالمؤبد و5 ملايين جنيه غرامة.. كيف يواجه القانون سرقة الآثار بقصد التهريب؟الشرق الأوسطمن الأبد إلى التوريث إلى مصادرة المستقبلالشرق الأوسطما دور إيران في هجمات الحوثيين على السعودية؟رياضة عالميةموعد مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروباالعالماحتجاجات أوروبا: أزمة الثقة بين الشعوب والسلطةالشرق الأوسط“لن تكون هناك سيناء”.. سموتريتش يجدد تهديداته الحادة لمصر بعد تصريحات السيسيالشرق الأوسطوزير الإعلام اللبناني: وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة أولوية المرحلة الراهنةالشرق الأوسطتصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز.. تهديد باستهداف 7 كابلات للإنترنتالعالمتقارير تكشف الحالة الصحية لزعيم كوريا الشماليةاقتصادارتفاع سعر الين الياباني مقابل الجنيه بختام تعاملات اليوم في البنك الأهلياقتصادأخبار الاقتصاد اليوم: ارتفاع أسعار الدقيق والقمح والحديد.. البورصة تربح 70.6 مليار جنيه بختام التعاملات.. مئات الحرفيين والفنانين ينضمون للمرة الأولى لمعرض تراثنا 2026محلياتعمرو أديب: لو سمحتم نريد أن نتكلم.. دعوا الناس تتحاور وتتجادلفنونألبوم ديفيد غاريت الجديد: الكمان والألحان الخالدةالشرق الأوسطترامب والكنيست: انتشال نتنياهو أم إنقاذ دولة الاحتلال؟علوم وتكنولوجيااليابان تخطط لإحضار قطعة من “قمر المريخ” إلى الأرضالشرق الأوسطبين الردع الجماعي والأمن الجماعي: المخرج العربي من حروب الشرق الأوسطالشرق الأوسطهل كان الحوثيون محاصرين فعلاً؟العالمالحرائق أتت على أكثر من 1.9 مليون هكتار من الأراضي في إندونيسياالشرق الأوسطإشادات بمبادرة شيخ الأزهر.. الوكيل السابق لأمين الأمم المتحدة: نثمن دعوته لوقف الاقتتال في المنطقة.. مصطفى الفقي: دعوة الوساطة جاءت في توقيت بالغ الأهمية.. علي جمعة: تعكس حكمة الأزهراقتصادلميس الحديدي: إزاي الحكومة هتزود دخل المواطن والبطالة وصلت لـ5.8%؟محلياتالمؤبد و5 ملايين جنيه غرامة.. كيف يواجه القانون سرقة الآثار بقصد التهريب؟الشرق الأوسطمن الأبد إلى التوريث إلى مصادرة المستقبلالشرق الأوسطما دور إيران في هجمات الحوثيين على السعودية؟رياضة عالميةموعد مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروباالعالماحتجاجات أوروبا: أزمة الثقة بين الشعوب والسلطة
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,126.25EGP/جمذهب 216,235.46EGP/جمذهب 185,344.68EGP/جمفضة98.42EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,126.25EGP/جمذهب 216,235.46EGP/جمذهب 185,344.68EGP/جمفضة98.42EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

“دبلوماسية الديزل”.. رهان ترامب مع روسيا يربك الجمهوريين

رجوع

ملخص الخبر

  • أثار قرار ترامب بالسماح باستيراد الديزل الروسي وتعليق العقوبات عن موسكو انقساماً داخل الحزب الجمهوري.
  • يواجه مرشحو الحزب الجمهوري معضلة سياسية بين دعم قرارات ترامب وتجنب تداعيات غلاء المعيشة أمام الناخبين.
  • تعتمد إدارة ترامب على التعاون الاقتصادي مع روسيا كأداة لخفض أسعار الوقود عالمياً وإنهاء الحرب الأوكرانية.
  • تواجه سياسة ترامب الاقتصادية تحديات بسبب استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبيته بين الناخبين.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وجد مرشحو الحزب الجمهوري أنفسهم أمام معضلة سياسية جديدة، بعدما تحولت خطوات الرئيس دونالد ترامب نحو روسيا إلى عبء انتخابي يتقاطع مع أزمة غلاء المعيشة وتراجع شعبيته.

وبينما يراهن البيت الأبيض على أن التعاون الاقتصادي مع موسكو قد يساعد في إنهاء الحرب الأوكرانية وخفض أسعار الوقود عالميًا، بدأ جمهوريون يخوضون سباقات انتخابية متقاربة في الابتعاد عن مواقف ترامب، خشية أن يدفعوا ثمن قراراته أمام الناخبين، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن قدرته على تحقيق وعوده الاقتصادية وإنهاء الحرب، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

صفقة تثير الانقسام

فقد أعاد قرار ترامب السماح باستيراد الديزل الروسي وتعليق تطبيق حزمة عقوبات جديدة على موسكو الخلاف بشأن السياسة الأميركية تجاه الحرب في أوكرانيا إلى واجهة السباق الانتخابي، بعدما كان الجمهوريون قد دعموا، قبل أسابيع، إجراءات تستهدف الدول والجهات التي تشتري النفط والغاز الروسي.

وتضمنت الخطوة الأميركية تعليق العقوبات على صادرات الديزل حتى أوائل أبريل، في محاولة لزيادة المعروض العالمي من الوقود واحتواء الأسعار المرتفعة.

لكن القرار وضع مرشحين جمهوريين أمام تناقض بين دعم الرئيس الذي يقود حزبهم، والدفاع عن موقف سبق أن تبنوه لمعاقبة موسكو على استمرار الحرب.

انتقادات من داخل الحزب

ففي ولاية ميشيغان، أعلن المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ “مايك روجرز” معارضته شراء الديزل الروسي، كما انتقد تعليق العقوبات، مؤكدًا أنه كان سيصوت لصالح حزمة العقوبات التي أقرها الكونغرس، ومشككًا في قدرة الاتفاق على خفض الأسعار بالطريقة التي تتوقعها الإدارة.

ترمب يؤجل فرض عقوبات إضافية على روسيا خشية تقويض مفاوضات إنهاء الحرب

وفي ألاسكا، دعا السيناتور الجمهوري “دان سوليفان” إلى عدم شراء الوقود الروسي، مطالبًا بدلًا من ذلك بتوسيع إنتاج الطاقة محليًا وتعزيز القدرات العسكرية الأميركية.

أما المرشحة الجمهورية في ولاية أيوا، آشلي هينسون، فرأت أن خفض أسعار الوقود لا يستلزم إبرام اتفاق مع روسيا.

فيما كشفت هذه المواقف عن حرج يواجه بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الولايات التي تشهد منافسة انتخابية محتدمة. إذ لا يريدون خسارة قاعدة ترامب الانتخابية، لكنهم في الوقت نفسه يسعون إلى تجنب الارتباط بقرارات قد تزيد غضب الناخبين بسبب تكاليف المعيشة.

رهان البيت الأبيض

بينما دافع مسؤولو الإدارة الأميركية عن التقارب الاقتصادي مع موسكو باعتباره أداة تفاوضية يمكن أن تدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نحو تسوية للحرب الأوكرانية.

كما أوضح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن تخفيف القيود يمثل حافزًا لإنهاء الحرب، وليس شريانًا اقتصاديًا لإنقاذ روسيا.

من جهة أخرى، دافع وزير الخارجية ماركو روبيو عن تعليق تنفيذ العقوبات، معتبرًا أن الإدارة تدرس تداعيات تطبيقها في ظل الضغوط التي تواجه الاقتصادين الأميركي والعالمي، بالتزامن مع الحرب مع إيران والتوترات التي تهدد حركة الشحن الدولية.

ترامب وبوتين (رويترز)

ترامب وبوتين (رويترز)

غير أن مسار الأحداث لا يقدم حتى الآن ضمانات بنجاح هذا الرهان. فقد تعثرت محاولة التوصل إلى وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية، واستأنفت كييف ضرباتها على مصافي النفط الروسية بعد استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

أسعار الوقود تضغط

إلى ذلك، تجاوزت تداعيات الخلاف الحسابات المتعلقة بالعلاقة مع موسكو، إذ مثلت أسعار الوقود أحد الملفات الرئيسية في انتخابات التجديد النصفي، التي يصفها سياسيون ومحللون بأنها انتخابات “القدرة على تحمل تكاليف المعيشة”. وزاد ارتفاع أسعار الديزل من حساسية الملف، نظرًا إلى أهميته في النقل البري والزراعة والبناء والصناعة، ما يعني أن تأثيره لا يتوقف عند تكلفة التزود بالوقود، بل يمتد إلى تكاليف نقل السلع والإنتاج والخدمات.

ترمب يوقع أمراً تنفيذياً بإعفاء روسيا من العقوبات والرسوم الجمركية بموجب

وكان ترامب قد ربط بين زيادة إمدادات الطاقة الروسية والسيطرة الأميركية على مضيق هرمز وبين توقعاته بانخفاض سريع وكبير في أسعار الديزل.

لكن مع استمرار الأسعار المرتفعة يضع هذه الوعود أمام اختبار مباشر، ويمنح خصومه فرصة لمساءلة الإدارة بشأن جدوى قراراتها الاقتصادية.

شعبية ترامب تتراجع

تزامن هذا الجدل بشأن روسيا مع تراجع واضح في مؤشرات الرضا عن أداء ترامب. وأظهر استطلاع لمركز “بيو” للأبحاث، نُشر في 8 أكتوبر (تشرين الأول)، أن 30% فقط من الأميركيين يوافقون على أدائه الرئاسي، مقابل 68% يعارضونه، بعدما سجلت شعبيته مستويات أعلى في بداية ولايته الثانية.

واللافت أن التراجع لم يقتصر على معارضيه؛ إذ انخفضت نسبة التأييد بين الناخبين الذين صوتوا له في انتخابات 2024 إلى 67%، مقابل 95% في بداية ولايته الثانية، وفق الاستطلاع نفسه. كما تراجعت الثقة في قدرته على اتخاذ القرارات الاقتصادية الجيدة إلى 35%، مقارنة ب59% في نوفمبر 2024.

كذلك قال 65% من الأميركيين في استطلاع منفصل أجراه مركز “إيه بي-نورك” في سبتمبر، إن ارتفاع الأسعار يرتبط بسياسات ترامب، بينما رأى 69% أن تعامله مع تكاليف المعيشة جاء أسوأ من توقعاتهم، بينهم 52% من الجمهوريين. وتشير النتائج إلى أن الضغوط الاقتصادية أصبحت نقطة ضعف سياسية للرئيس حتى داخل شريحة من أنصاره.

“دبلوماسية الديزل”

وتضع هذه المؤشرات المرشحين الجمهوريين أمام معادلة صعبة: فالدفاع عن ترامب قد يساعدهم في الحفاظ على دعم قاعدته الشعبية، لكنه قد يفاقم نفور الناخبين المستقلين الذين يمثلون كتلة مهمة في السباقات المتقاربة. أما الابتعاد عنه، فيحمل خطر إثارة غضب الرئيس وأنصاره، خصوصًا في حزب لا يزال ترامب يحتفظ فيه بنفوذ واسع.

ترامب وبوتين (أرشيفية- فرانس برس)

ترامب وبوتين (أرشيفية- فرانس برس)

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس النواب الجمهوري “مايك جونسون” إن الكونغرس صوّت بوضوح على العقوبات، مشددًا على ضرورة التعامل بحذر مع بوتين والنظر في العواقب غير المقصودة لقرار تعليقها، في إشارة إلى أن الملف قد يتطلب مزيدًا من النقاش بين الكونغرس والبيت الأبيض.

فيما رأى أستاذ جامعة برينستون جوليان زيليزر أن “دبلوماسية الديزل” التي يتبناها ترامب قد تأتي بنتائج عكسية، إذا عززت الانطباع بأن الإدارة لا تملك خطة فعالة لخفض تكاليف الوقود أو إنهاء القتال في أوكرانيا.

وبذلك، لا يقتصر التحدي أمام الجمهوريين على الدفاع عن سياسة ترامب تجاه روسيا، بل يمتد إلى قدرتهم على إقناع الناخبين بأن الحزب يستطيع معالجة أزماتهم الاقتصادية، في وقت تتداخل فيه تداعيات الصراعات الخارجية مع أسعار الطاقة ومستقبل السيطرة على الكونغرس.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *