مباشر السبت، 17 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة عالميةقمة الدوري الإماراتي.. العين يواجه شباب الأهلي بمشاركة رامي ربيعة وخوان بيزيراالنشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 17 أكتوبر 2026الشرق الأوسطمستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويصيبون مزارعين في الضفةرياضة محليةعقوبة مالية “مغلظة” على نجم الزمالك بعد احتفال مثير للجدلصحةسرطان الثدي.. متى يجب استشارة الطبيب؟العالمأوكرانيا تفتح جبهة قتال جديدة ضد روسيا.. ماذا يعني استهداف “ياندكس”؟العالمالتكنولوجيا والإنسان: تعزيز للحريات أم زنزانة رقمية؟رياضة عالميةموعد مباراة قونيا سبور وآمد سبور في الدوري التركيالشرق الأوسطتحت حماية الاحتلال.. مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في قرى بالضفة الغربيةالعالمكوريا الجنوبية.. الادعاء يطالب بسجن الرئيس السابق 30 عاما بقضية المسيراتالشرق الأوسطتهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟العالمكراهية روسيا تُعمي الاتحاد الأوروبي عن الخطر الحقيقيرياضة محلية3 مواجهات تحت الأنظار.. جدول مباريات الكبار بالجولة السابعة للدوري المصريفنونفاطمة سعيد تغنى مصر بصوت العالمالشرق الأوسطنيويورك تايمز: العلاقات بين ترامب وزيلينسكي تقترب من القطيعةالعالمكان طالبا بالمدرسة .. تفاصيل مثيرة عن مطلق النار على فصل دراسي بأمريكارياضة محليةالأهلي يتفوق على الزمالك 4-0 فى الألعاب الجماعية خلال أكتوبررياضة محليةموعد مباراة الزمالك المقبلة أمام بترول أسيوط فى الدوري والقنوات الناقلةالشرق الأوسطالتحالف: تدمير منصتي إطلاق صواريخ باليستية للحوثيين بمحافظة صعدةالعالمنواب أمريكيون يبلغون عن طرود مشبوهة في مكاتبهم قبل انتخابات التجديد النصفيرياضة عالميةقمة الدوري الإماراتي.. العين يواجه شباب الأهلي بمشاركة رامي ربيعة وخوان بيزيراالنشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 17 أكتوبر 2026الشرق الأوسطمستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويصيبون مزارعين في الضفةرياضة محليةعقوبة مالية “مغلظة” على نجم الزمالك بعد احتفال مثير للجدلصحةسرطان الثدي.. متى يجب استشارة الطبيب؟العالمأوكرانيا تفتح جبهة قتال جديدة ضد روسيا.. ماذا يعني استهداف “ياندكس”؟العالمالتكنولوجيا والإنسان: تعزيز للحريات أم زنزانة رقمية؟رياضة عالميةموعد مباراة قونيا سبور وآمد سبور في الدوري التركيالشرق الأوسطتحت حماية الاحتلال.. مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في قرى بالضفة الغربيةالعالمكوريا الجنوبية.. الادعاء يطالب بسجن الرئيس السابق 30 عاما بقضية المسيراتالشرق الأوسطتهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟العالمكراهية روسيا تُعمي الاتحاد الأوروبي عن الخطر الحقيقيرياضة محلية3 مواجهات تحت الأنظار.. جدول مباريات الكبار بالجولة السابعة للدوري المصريفنونفاطمة سعيد تغنى مصر بصوت العالمالشرق الأوسطنيويورك تايمز: العلاقات بين ترامب وزيلينسكي تقترب من القطيعةالعالمكان طالبا بالمدرسة .. تفاصيل مثيرة عن مطلق النار على فصل دراسي بأمريكارياضة محليةالأهلي يتفوق على الزمالك 4-0 فى الألعاب الجماعية خلال أكتوبررياضة محليةموعد مباراة الزمالك المقبلة أمام بترول أسيوط فى الدوري والقنوات الناقلةالشرق الأوسطالتحالف: تدمير منصتي إطلاق صواريخ باليستية للحوثيين بمحافظة صعدةالعالمنواب أمريكيون يبلغون عن طرود مشبوهة في مكاتبهم قبل انتخابات التجديد النصفي
أسعار
دولار أمريكي53.45EGPيورو60.09EGPجنيه إسترليني71.18EGPريال سعودي14.25EGPدرهم إماراتي14.55EGPدينار كويتي172.11EGPدينار أردني75.38EGPريال قطري14.68EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,158.94EGP/جمذهب 216,264.07EGP/جمذهب 185,369.21EGP/جمفضة98.15EGP/جم
دولار أمريكي53.45EGPيورو60.09EGPجنيه إسترليني71.18EGPريال سعودي14.25EGPدرهم إماراتي14.55EGPدينار كويتي172.11EGPدينار أردني75.38EGPريال قطري14.68EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,158.94EGP/جمذهب 216,264.07EGP/جمذهب 185,369.21EGP/جمفضة98.15EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

دراسة لبنك المغرب تحدد مكاسب “الدرهم الرقمي” وتحذر من التضخم

رجوع

ملخص الخبر

  • أظهرت دراسة لبنك المغرب أن إصدار الدرهم الرقمي قد يمنح الاقتصاد المغربي مكاسب محدودة في الاستهلاك والإنتاج.
  • تؤكد الدراسة أن العملة الرقمية لن تغني عن سعر الفائدة كأداة أساسية للاستقرار ولن تحل مشكلة الإقصاء المالي وحدها.
  • تتسبب العملة الرقمية في ارتفاع التضخم الأساسي والعام عند إطلاقها مع تراجع قيمة الدرهم مما يرفع سعر الفائدة مؤقتا.
  • تساعد العملة الرقمية في تخفيف الضغط على القروض والودائع عند حدوث صدمات نقدية ومالية معينة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

أكدت دراسة صادرة عن بنك المغرب المركزي أن إصدار عملة رقمية للبنك المركزي “الدرهم الرقمي” قد يمنح الاقتصاد المغربي “مكاسب محدودة”؛ لكنه لن يُغني عن سعر الفائدة، و”لن يحل وحده مشكلة الإقصاء المالي”.

وفي وقت تختبر البنوك المركزية العملات الرقمية تم إصدار ورقة عمل جديدة لباحثين لبنك المغرب، أنجزها مايكل كومهوف، الذي كان يعمل ببنك إنجلترا وقت إنجاز الدراسة، مع محمد ميكو، رئيس وحدة البحث المالي ببنك المغرب، وياسين سلاوي، الاقتصادي الباحث بالبنك.

وتحمل الورقة، الصادرة حديثاً، بدعم من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية وبتعاون بين بنكي إنجلترا والمغرب، نموذجاً اقتصادياً يحاكي اقتصاداً كاملاً يضم أسراً وشركات ومصارف وماليةً عمومية وبنكاً مركزياً وقطاعاً خارجياً، ويقيس أثر أي صدمة أو سياسة على النمو والأسعار والأرصدة المالية، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.

ولجأ النموذج إلى تقسيم الأسر لفئتين: أسر مصرفية تملك حساباً وقدرة على الاقتراض، وأخرى غير مصرفية لا تتعامل إلا بالنقد، ولأن 54% من المغاربة يملكون حساباً بنكياً تمثّل الفئة الثانية 46%، وينطلق الباحثون من فكرة بسيطة: لا يكفي الدخل لإنجاز أي إنفاق، بل لا بد من وسيلة دفع كافية، وحين تشحّ السيولة يصبح الشراء أغلى عملياً، وذلك ما يسمّونه “ضريبة النقد”.

ويُدرَج الدرهم الرقمي في النموذج كوسيلة دفع إضافية، لا تدرّ فائدة، تُصدر مقابل ائتمان يمنحه البنك المركزي للمصارف.

مكاسب محدودة

وعند افتراض عملة رقمية تعادل نحو 6.6% من الناتج المحلي تقلّص الأسر حيازاتها من النقد بنحو 5.6 نقطة، ومن الودائع بنحو 10.6 نقطة، وترتفع السيولة الفعلية بأكثر من 1%، وبنحو 1.5% لدى الأسر غير المصرفية والشركات، كما تتراجع “ضريبة النقد” بنحو 15%فوراً، وبنحو 30% بعد بضع سنوات، ما ينعش الاستهلاك والإنتاج.

ووفقاً للدراسة، فإن المحصّلة ناتج أعلى بنحو 0.7% على المدى البعيد، ونمو إضافي بين 0.1 و0.2% سنوياً في السنوات الأولى.

ولكن الدراسة قالت إن الانتقال إلى “الدرهم الرقمي” له تكلفته، فالتضخم الأساسي يرتفع بنحو 0.4 نقطة عند الإطلاق، والتضخم العام بنسبة 0.55 نقطة، ويتراجع الدرهم بنحو 0.9 نقطة، فيرفع البنك المركزي سعر الفائدة الحقيقي مؤقتاً، وتضطر الدولة إلى رفع الضرائب ثلاث إلى أربع سنوات لتمويل تكلفة الدين، قبل أن يتيح انخفاض أسعار الفائدة تخفيضها بنحو 0.6 نقطة.

أما تراجع الفائدة الحقيقية على المدى البعيد فلا يتجاوز أربع نقاط أساس، وهو أقل بكثير من اقتصادات متقدمة، “لأن النقد الورقي يشكل في المغرب جزءاً كبيراً مما تحلّ محله العملة الرقمية”، ولكن لا يضرّ ذلك بالقروض، إذ تعوّض المصارف الودائع المفقودة بتمويل من البنك المركزي ومن المستثمرين الماليين، وترتفع القروض بنحو نقطة من الناتج.

وسادة ضد الصدمات المالية

واختبر الباحثون 22 صدمة، فجاءت فائدة العملة الرقمية أوْضَحَ في الصدمات النقدية والمالية: ضعف إقراض المصارف وارتفاع الطلب على السيولة، إذ تخفف الضغط على القروض والودائع وتحدّ من الخسائر في الناتج.

أما حين تتعلق الصدمة بتشديد المتطلبات الرأسمالية للمصارف فإن مساهمتها متواضعة، وتكاد لا تؤثر في الصدمات الحقيقية والخارجية، مثل ارتفاع أسعار النفط أو تراجع التحويلات أو صعود الفائدة الأجنبية، لأن مصدرها خارج منظومة الدفع.

ماذا يعني ذلك لصناع القرار؟

وفقاً للدراسة، أول الدروس أن سعر الفائدة، مدعوماً بالسياسة الاحترازية، يظل “أداة الاستقرار الأساسية”، فالعملة الرقمية، شأن النقد، تتحدد كميتها بحسب الطلب، ودورها استيعابي لا فاعل؛ وثانيها أن الإدماج المالي ليس بسيطاً، فالعملة الرقمية ترفع جودة النقد المتاح للأسر المقصاة، لكنها لا ترفع كميته عند الحاجة، لأنها تحتاج إلى ادخار مسبق.

ولذلك يقترح الباحثون ضمان إعادة تمويل موثوقة للمصارف، أو، وهو الخيار الأكثر إثارة للجدل، مؤسسات مالية عمومية قادرة على إنشاء النقد الرقمي.

ويحذر الباحثون من أن النتائج مشروطة بآلية الإصدار وبإتاحة التمويل للمصارف، مؤكدين أن فرضيات القياس، مثل كفاءة العملة الرقمية وقابليتها للإحلال، مجرد سيناريوهات لا تقديرات تجريبية، كما أن النموذج لا يقيس عدد المستخدمين ولا حجم المعاملات.

المصدر: العربية – شمال أفريقيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *