دمنا ليس حملة انتخابية.. لماذا لا يعني تغيير حكومة الاحتلال تغييرًا لفلسطين؟
رجوع
ملخص الخبر
- لا يؤدي تغيير حكومة الاحتلال أو أسماء وزرائها إلى تغيير جوهر مشروع استعمار فلسطين واقتلاع شعبها.
- تاريخ الصهيونية يثبت أن العنف ضد الفلسطينيين ليس حكراً على اليمين الإسرائيلي بل استمر عبر حكومات يسارية وعمالية.
- تتحول القوة العسكرية والعمليات ضد الفلسطينيين إلى أوراق اعتماد سياسية ومصادر للشرعية في الانتخابات الإسرائيلية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
لم يكن اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يثير اليوم استنكار بعض الحكومات الغربية. فالسلطة السياسية التي قادت دولة الاحتلال الناشئة عام 1948 كان على رأسها دافيد بن غوريون وحزب «مباي»، التيار الرئيسي للصهيونية العمالية. وفي عهدها جرى التهجير الجماعي للفلسطينيين، وتدمير وإفراغ مئات القرى والبلدات
المصدر: القدس
0
مشاهدة