مباشر الأربعاء، 8 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةلا تهدم بيت أبيك!رياضة محليةالتنمية الصناعية تسترد أراضٍ مخالفة لاشتراطات التخصيص بالسادات والعبورسياسةمونديال 2026: بونو «الأخطبوط» معشوق جماهير «الأسود»سياسةسوريا: مقتل أربعة أشخاص كانوا متجهين لأداء العمرة بانقلاب حافلة ركابالعالملبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاكررياضة محليةتركت منزلها بسبب خلافات أسرية، الأمن يحل لغز اختطاف سيدة ببني سويفسياسةالمغرب يحسم مشاركة صيباري أمام فرنسا قريباًسياسةمحكمة أوروبية تصدر حكما بتصنيف “أبل” كجهة مسيطرة عبر الإنترنتسياسةالمغرب يحسم مشاركة صيباري أمام فرنسا قريبامنوعاتبالتزامن مع فصل الصيف.. طريقة عمل آيس كريم بالفواكه في المنزلسياسة«سوناطراك» الجزائرية تُسلّم أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانياالعالمأداة ذكاء اصطناعي جديدة من “ميتا” تثير مخاوف بشأن خصوصية صور مستخدمي “إنستغرام”رياضة محليةمحافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيوسياسةالجوع يتفاقم بمناطق الحوثيين… والموانئ تخسر 1.4 مليار دولاررياضة محليةضبط طن لحوم ودواجن فاسدة في طنطا (صور)سياسةناقلة الغاز القطرية المتضررة في هجوم إيراني في مضيق هرمز تنتظر عمليات الإنقاذعلوم وتكنولوجيامزاعم بتسريب بيانات من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدمسياسةهل يرفع ترمب تصنيف سوريا «راعية للإرهاب» عند لقائه الشرع اليوم؟فنونلبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف “ملف عبرا” قيد الدراسةرياضة محليةالجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان النسخة الخامسة من محاكاة قمة المناخرياضة محليةلا تهدم بيت أبيك!رياضة محليةالتنمية الصناعية تسترد أراضٍ مخالفة لاشتراطات التخصيص بالسادات والعبورسياسةمونديال 2026: بونو «الأخطبوط» معشوق جماهير «الأسود»سياسةسوريا: مقتل أربعة أشخاص كانوا متجهين لأداء العمرة بانقلاب حافلة ركابالعالملبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاكررياضة محليةتركت منزلها بسبب خلافات أسرية، الأمن يحل لغز اختطاف سيدة ببني سويفسياسةالمغرب يحسم مشاركة صيباري أمام فرنسا قريباًسياسةمحكمة أوروبية تصدر حكما بتصنيف “أبل” كجهة مسيطرة عبر الإنترنتسياسةالمغرب يحسم مشاركة صيباري أمام فرنسا قريبامنوعاتبالتزامن مع فصل الصيف.. طريقة عمل آيس كريم بالفواكه في المنزلسياسة«سوناطراك» الجزائرية تُسلّم أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانياالعالمأداة ذكاء اصطناعي جديدة من “ميتا” تثير مخاوف بشأن خصوصية صور مستخدمي “إنستغرام”رياضة محليةمحافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيوسياسةالجوع يتفاقم بمناطق الحوثيين… والموانئ تخسر 1.4 مليار دولاررياضة محليةضبط طن لحوم ودواجن فاسدة في طنطا (صور)سياسةناقلة الغاز القطرية المتضررة في هجوم إيراني في مضيق هرمز تنتظر عمليات الإنقاذعلوم وتكنولوجيامزاعم بتسريب بيانات من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدمسياسةهل يرفع ترمب تصنيف سوريا «راعية للإرهاب» عند لقائه الشرع اليوم؟فنونلبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف “ملف عبرا” قيد الدراسةرياضة محليةالجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان النسخة الخامسة من محاكاة قمة المناخ
أسعار
دولار أمريكي48.80EGPيورو55.72EGPجنيه إسترليني65.22EGPريال سعودي13.01EGPدرهم إماراتي13.29EGPدينار كويتي157.74EGPدينار أردني68.83EGPريال قطري13.41EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.17EGPذهب 246,387.80EGP/جمذهب 215,589.32EGP/جمذهب 184,790.85EGP/جمفضة92.32EGP/جم
دولار أمريكي48.80EGPيورو55.72EGPجنيه إسترليني65.22EGPريال سعودي13.01EGPدرهم إماراتي13.29EGPدينار كويتي157.74EGPدينار أردني68.83EGPريال قطري13.41EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.17EGPذهب 246,387.80EGP/جمذهب 215,589.32EGP/جمذهب 184,790.85EGP/جمفضة92.32EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

دون زراعة حبة واحدة.. سويسرا ثاني أكبر مصدّر للقهوة في العالم!


حولت سويسرا موقعها كمركز للتصنيع والتجارة إلى ميزة تنافسية جعلتها ثاني أكبر مصدر للقهوة عالمياً من حيث القيمة، رغم أن مناخها لا يسمح بزراعة البن. وبينما تستورد الحبوب الخضراء من دول منتجة مثل البرازيل وكولومبيا وفيتنام، تضيف إليها قيمة عالية عبر التحميص والتصنيع والتكنولوجيا، لتبني صناعة تدر مليارات الدولارات سنوياً.

حققت سويسرا إنجازاً اقتصادياً استثنائياً بوصول قيمة صادراتها من القهوة إلى نحو 3.3 مليار فرنك سويسري (4.2 مليار دولار)، لتأتي خلف البرازيل مباشرة وتتفوق على دول تعد من أكبر منتجي البن في العالم. ويعتمد هذا النجاح على استيراد حبوب القهوة الخضراء ثم معالجتها وتحميصها وإعادة تصديرها بأسعار أعلى بكثير.

أظهرت بيانات “مرصد التجارة السويسري” التابع لجامعة سانت غالن أن الكيلوغرام الواحد من البن الأخضر يدخل سويسرا بسعر يقارب 5 دولارات، قبل أن يغادر مصانع التحميص بقيمة تصل إلى 26.8 دولار. وجعلت هذه القفزة الكبيرة في القيمة المضافة القهوة أهم صادرات البلاد الزراعية، متجاوزة منتجات تقليدية اشتهرت بها سويسرا مثل الشوكولاتة والأجبان.

استفادت سويسرا من قاعدة قانونية في التجارة الدولية تعرف بـ”التحول الجوهري”، والتي تمنح المنتج جنسية البلد الذي شهد عملية التصنيع الأساسية. وبما أن سلطات الجمارك تعتبر تحميص البن تحولاً جوهرياً، أصبح من حق الشركات تسويق القهوة على أنها منتج سويسري رغم استيراد الحبوب من الخارج.

وطورت البلاد منظومة صناعية متكاملة حول القهوة، لا سيما في محيط بحيرة جنيف وشرق سويسرا، فيما بات يعرف باسم “وادي القهوة”. وتستضيف هذه المنظومة شركات عالمية مثل نستله المالكة لعلامتي “نسكافيه” و”نسبريسو”، إلى جانب شركات متخصصة في تقنيات ومعدات صناعة القهوة.

عززت سويسرا مكانتها عبر هيمنتها على سوق ماكينات القهوة الأوتوماتيكية بالكامل، إذ تنتج شركاتها نحو 70% من الأجهزة المباعة عالمياً. وتقود شركات مثل “Jura” و”Schaerer” و”Thermoplan” هذا القطاع، فيما تزود الأخيرة متاجر “ستاربكس” حول العالم بماكينات إعداد القهوة.

واستفادت الصناعة أيضاً من دور سويسرا كمركز عالمي لتجارة السلع الأولية، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 60% و70% من تجارة البن الأخضر العالمية تمر عبر مكاتب وشركات تجارة مقرها البلاد. كما يسيطر أعضاء الجمعية السويسرية لتجارة القهوة على أكثر من نصف تجارة البن العالمية.

وساهم نجاح نظام كبسولات القهوة منذ مطلع الألفية الجديدة في تسريع نمو الصادرات، خاصة مع إنتاج “نسبريسو” كبسولاتها المخصصة للأسواق العالمية حصرياً داخل ثلاثة مصانع سويسرية. كما تعد البلاد من كبار مصدري القهوة الفورية والمنتجات عالية المعالجة الموجهة للفئات الفاخرة.

لكن قصة النجاح هذه لا تخلو من جوانب مثيرة للجدل. فقد ارتبطت تجارة القهوة تاريخياً بالإرث الاستعماري وتجارة العبيد، إذ تشير مصادر تاريخية إلى امتلاك عائلات سويسرية معروفة مزارع قهوة في مناطق استعمارية مثل كوبا، إضافة إلى مشاركتها في شبكات نقل العبيد والبضائع عبر المحيط الأطلسي.

وتواجه الصناعة اليوم انتقادات تتعلق بالأوضاع البيئية والاجتماعية في الدول المنتجة للبن. ودفع ذلك القطاع إلى إطلاق مبادرات للاستدامة وتحسين أوضاع المزارعين وزيادة شفافية سلاسل التوريد، إلا أن بعض المنتقدين يرون أن هذه الجهود تبقى محدودة لكونها تعتمد على التزامات طوعية أكثر من اعتمادها على قواعد قانونية ملزمة.

وتكشف تجربة القهوة السويسرية كيف يمكن لدولة لا تزرع حبة بن واحدة أن تبني صناعة عالمية حول هذا المنتج، مستفيدة من التصنيع المتقدم والتجارة والتكنولوجيا. ومع ذلك، لا تزال هذه القصة تحمل فصولاً مفتوحة تتجاوز النجاح الاقتصادي إلى أسئلة تتعلق بالإرث التاريخي والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.

المصدر: العربية – اقتصاد

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *