مباشر الأحد، 2 أغسطس 2026
عاجل
سياسة5 مرشحين وملفات تنتظر الحسم.. من يفوز برئاسة اتحاد الكرة السعودي؟العالمخبير في شؤون الطاقة: حرب إيران منحت شركات النفط الأمريكية مكاسب تاريخيةالعالمتسهيلات مصرفية وتأمينية وتعليمية.. 4 بروتوكولات تعاون لتعزيز الخدمات للمصرين بالخارجسياسةإنجاز جديد لفريق إيناكتس الإسماعيلية بجامعة قناة السويس في المسابقة الوطنية Enactus National Competitionمنوعاتبعد 6 سنوات انتظار.. افتتاح التشغيل التجريبي لكوبري «عزب التل» بالمنياسياسةبحفل كبير.. وائل كفوري يُحيّي الجيش اللبناني ببدلته العسكريّةسياسةالحكومة كهربت جيب المواطن.. تعليق جريئ من محمد الدسوقي على أسعار الكهرباء الجديدةسياسةمصرع 5 أشخاص وفقدان 41 إثر اندلاع حريق في عبّارة بإندونيسياسياسةبريطانيا تستعد لأكبر كسوف شمسي منذ 1999… وإسبانيا تشهد ظاهرة فلكية نادرة مع غروب الشمسسياسةغزل المحلة يغلق ملف الصفقات.. 9 تدعيمات جديدة استعدادًا للموسم الجديدالعالممرتزقة أوكرانيون يخرّبون في العراق ومالي وليبيا والسودانعلوم وتكنولوجيا«غوغل»: كشفنا بالذكاء الاصطناعي ثغرات في «كروم» أكثر مما اكتشفناه خلال عامينسياسةبحضور محافظ أسيوط.. 1400 متسابق يشاركون في الموسم الثاني من “دولة التلاوة”العالملماذا يُصرّ ترامب على مناطحة إيران؟سياسةتقرير مدرسي نادر يكشف ملامح شخصية الأمير فيليب في شبابهسياسةرئيس هيئة الاستثمار يشهد توقيع بروتوكول تعاون للترويج لوثيقة “معاشك بكرة بالدولار”علوم وتكنولوجياألسن من 90%.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2026 لكليات الشعبة الأدبيةالعالمكُشف هدف كييف من استهداف مصافي النفط ومستودعاته في روسياسياسةخبير في شؤون الطاقة: حرب إيران منحت شركات النفط الأمريكية مكاسب تاريخيةسياسةسفير مصر بالعراق: العملية الانتخابية تسير بشكل منظم ويسيرسياسة5 مرشحين وملفات تنتظر الحسم.. من يفوز برئاسة اتحاد الكرة السعودي؟العالمخبير في شؤون الطاقة: حرب إيران منحت شركات النفط الأمريكية مكاسب تاريخيةالعالمتسهيلات مصرفية وتأمينية وتعليمية.. 4 بروتوكولات تعاون لتعزيز الخدمات للمصرين بالخارجسياسةإنجاز جديد لفريق إيناكتس الإسماعيلية بجامعة قناة السويس في المسابقة الوطنية Enactus National Competitionمنوعاتبعد 6 سنوات انتظار.. افتتاح التشغيل التجريبي لكوبري «عزب التل» بالمنياسياسةبحفل كبير.. وائل كفوري يُحيّي الجيش اللبناني ببدلته العسكريّةسياسةالحكومة كهربت جيب المواطن.. تعليق جريئ من محمد الدسوقي على أسعار الكهرباء الجديدةسياسةمصرع 5 أشخاص وفقدان 41 إثر اندلاع حريق في عبّارة بإندونيسياسياسةبريطانيا تستعد لأكبر كسوف شمسي منذ 1999… وإسبانيا تشهد ظاهرة فلكية نادرة مع غروب الشمسسياسةغزل المحلة يغلق ملف الصفقات.. 9 تدعيمات جديدة استعدادًا للموسم الجديدالعالممرتزقة أوكرانيون يخرّبون في العراق ومالي وليبيا والسودانعلوم وتكنولوجيا«غوغل»: كشفنا بالذكاء الاصطناعي ثغرات في «كروم» أكثر مما اكتشفناه خلال عامينسياسةبحضور محافظ أسيوط.. 1400 متسابق يشاركون في الموسم الثاني من “دولة التلاوة”العالملماذا يُصرّ ترامب على مناطحة إيران؟سياسةتقرير مدرسي نادر يكشف ملامح شخصية الأمير فيليب في شبابهسياسةرئيس هيئة الاستثمار يشهد توقيع بروتوكول تعاون للترويج لوثيقة “معاشك بكرة بالدولار”علوم وتكنولوجياألسن من 90%.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2026 لكليات الشعبة الأدبيةالعالمكُشف هدف كييف من استهداف مصافي النفط ومستودعاته في روسياسياسةخبير في شؤون الطاقة: حرب إيران منحت شركات النفط الأمريكية مكاسب تاريخيةسياسةسفير مصر بالعراق: العملية الانتخابية تسير بشكل منظم ويسير
أسعار
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
خبر عاجل
رأي

د. زهدي الشامي يكتب: تصريحات كامل الوزير.. مفهوم مشوه للتنمية ودعوة للسقوط في عبودية الديون

لم يكن مستغربًا أن تثير التصريحات الأخيرة لوزير النقل كامل الوزير عاصفة من الاحتجاجات تجاوزت ما أثارته تصريحاته الكثيرة السابقة، حيث إنه هذه المرة وصل به الأمر إلى التنظير والتبرير للتوسع في الاستدانة الخارجية، في وقت تشتكي فيه البلاد وتعاني من عجزها عن سداد ديونها الخارجية الضخمة. فيما عبرت تلك التصريحات عمومًا عن فكرة مشوهة تمامًا لجوهر التنمية الاقتصادية، واستخفافًا كبيرًا بمخاطر الديون الخارجية والوقوع في فخ ومصيدة وعبودية الدين الخارجي، وهو الوضع الذي أصبحنا نعاني منه بالفعل.

وقد جاءت مبرراته ودعوته هنا مبسطة وفجة تمامًا، فقد صور الأمر ببساطة على أنه بين خيارين: استدانة خارجية بفائدة لا تتجاوز 0.1% (واحد من عشرة في المئة)، واستدانة داخلية بفائدة تصل إلى 30%. فإذا لم يقترض من الخارج يكون، لا مؤاخذة، (لم يذكر الوصف) هكذا. هكذا اختزل القضية، فكم في هذا الاختزال المشوه من المغالطات؟ دعونا نرصد:

أولًا – من صرح لك بالاستدانة أصلًا، داخليًا أم خارجيًا؟ الأصل أن تنفذ الدولة المشروعات من موارد حقيقية وليس بالاقتراض عمومًا، وإذا اقترضت فلا بد أن يكون ذلك بضوابط وبأولويات تحددها مهام التنمية، وليس نفوذ كل مسؤول، وهذا فيما يرى الجميع غير حاصل.

ثانيًا – معدلات الفائدة على القروض الخارجية والداخلية التي أوردها بعيدة عن الواقع. فليس صحيحًا أنه يقترض من الخارج بفائدة واحد من عشرة في المئة إلا في حالات محدودة، ومعدلات الفائدة تتجاوز 3 إلى 7 في المئة في حالات كثيرة، وهي فائدة مرتفعة للدولار. أما الفائدة المرتفعة على الاقتراض المحلي فنتيجة سياسة الحكومة التي هو عضو فيها، بل كان نائب رئيس وزرائها، واتفاقها مع صندوق النقد، ولكنه مع ذلك لم يحصل أبدًا على قروض داخلية بالفائدة التي ذكرها على أنها 30% في المئة.

ثالثًا – عبء القرض الخارجي لا ينحصر في سعر الفائدة، بل إن من ضمن تكلفته سعر الصرف، فكلما ارتفع سعر الدولار زاد العبء بما يتجاوز أثر الفائدة، وفوق ذلك كله وقبله أن الشركات الأجنبية تلجأ لمنح القروض لتسويق منتجاتها وخدماتها التي تواجه صعوبة في المنافسة، ولا بأس من منح القرض الذي يرحب به أمثال كامل الوزير إذا كانت ستعوض ذلك من زيادات غير مبررة في تكاليف المشروع. كما أن القرض يجب سداده بالعملة الأجنبية، بينما مشروعات الوزير لا تدر عملات أجنبية.

رابعًا – وقبل ذلك كله يكون القرض خسارة كاملة إذا كان موجهًا لمشروع ليس له أولوية وليس له عائد إنتاجي ملموس، وتكون الخسارة مضاعفة إذا عجزت الدولة عن سداد أعباء الدين الخارجي كما نواجه الآن، فتلجأ لمبادلة الديون بالأصول، فتبيع ما هو منتج ورابح وضروري مقابل ما هو خاسر وفاشل وغير مطلوب.

خامسًا – بدلًا من الخاتمة. في ظل مثل تلك السياسات التي يروج لها كامل الوزير تبدو الوزارات كجزر منعزلة، كل ما يهمها الحصول على التمويل الخارجي السهل للغاية في الحصول عليه، والصعب للغاية في سداده في النهاية، بدون النظر لأثر ذلك على الوضع العام للحكومة والدولة، حيث وصلت أعباء خدمة الدين الخارجي في العام المالي 2024 – 2025 إلى 38.7 مليار دولار، ارتفاعًا من 5.1 مليار دولار فقط في عام 2015 – 2016، أي أكثر من ستمائة في المئة. وعلينا أن نستمر إما في الحصول على قروض جديدة لمجرد سداد القروض القديمة، وأيضًا تغطية عجز الموازنة، أو بيع ما تبقى لنا من مشروعات وأصول. وهذه هي بركة القروض الخارجية لكامل الوزير التي يقول عنها إنها بفائدة منخفضة.

المصدر: درب

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *