مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
العالمهجوم إيراني على سفينة “مُتعاقدة” مع أمريكا قُرب مضيق هرمز.. ماذا حدث؟فنونبـ 721 ألف جنيه.. «محمود التاني» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات الأفلامرياضة محليةأرنولد: العراق يدخل «خليجي 27» من أجل اللقبمنوعاتعاجل ـ مجلس الوزراء يقر خطة ملكية الدولة ويعيد تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين.. وقرارات جديدة لدعم الصناعة والصحة والأجورمنوعاتوزارة الخارجية تتابع حادث غرق قارب هجرة غير شرعية أمام السواحل اليونانيةمنوعاتالرقابة الصحية والبنك الدولي يبحثان تحويل دروس المرحلة الأولى للتأمين الصحي إلى مسارات تدعم التوسع بالمحافظاتسياسةقائد قوات حرس الحدود: تعاون مع السعودية لتبادل المعلومات فيما يخص الحدود المشتركة خاصة منطقة خليج العقبةسياسةنقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين واعتقالهممنوعاتالبرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة ويدعو إلى تحرك دولي حازم لردع هذه الاعتداءاتسياسةماس كهربائي.. حريق هائل بمخزن تكييفات بمكتب العمل بالمحلة دون إصاباتمنوعاتموعد فصل الخريف 2026 في مصر.. متى تنخفض درجات الحرارة وتتحسن الأجواء؟رياضة محلية«الاتحاد السعودي» يطلق مشروعاً لتطوير أكاديميات «أندية دوري المحترفين»الشرق الأوسطحزب الليكود بزعامة نتانياهو يقدم طعنا لعرقلة تصويت إسرائيليي الخارج بالانتخابات التشريعيةرياضة محليةاستشفاء وتدريبات بالكرة، كواليس أول مران للأهلي استعدادا لمواجهة الزمالك (فيديو)سياسةأعراس تيبازة في إسطنبولسياسةهل يجب رد السلام أثناء قراءة القرآن؟.. أمين الإفتاء يجيبرياضة محليةتراجع طفيف في سعر جرام الذهب بالصاغة اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026سياسةفضيحة تشعل إسرائيل.. نتنياهو يأمر بتطبيق قوانين نازا ويهدد بسحب جنسية من يسيء لجنود الجيش حول العالمرياضة محليةالتعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الزمالك وغزل المحلة في الدوري الممتازسياسةمتحدث التعليم : لا تغيير في نظام امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العامالعالمهجوم إيراني على سفينة “مُتعاقدة” مع أمريكا قُرب مضيق هرمز.. ماذا حدث؟فنونبـ 721 ألف جنيه.. «محمود التاني» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات الأفلامرياضة محليةأرنولد: العراق يدخل «خليجي 27» من أجل اللقبمنوعاتعاجل ـ مجلس الوزراء يقر خطة ملكية الدولة ويعيد تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين.. وقرارات جديدة لدعم الصناعة والصحة والأجورمنوعاتوزارة الخارجية تتابع حادث غرق قارب هجرة غير شرعية أمام السواحل اليونانيةمنوعاتالرقابة الصحية والبنك الدولي يبحثان تحويل دروس المرحلة الأولى للتأمين الصحي إلى مسارات تدعم التوسع بالمحافظاتسياسةقائد قوات حرس الحدود: تعاون مع السعودية لتبادل المعلومات فيما يخص الحدود المشتركة خاصة منطقة خليج العقبةسياسةنقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين واعتقالهممنوعاتالبرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة ويدعو إلى تحرك دولي حازم لردع هذه الاعتداءاتسياسةماس كهربائي.. حريق هائل بمخزن تكييفات بمكتب العمل بالمحلة دون إصاباتمنوعاتموعد فصل الخريف 2026 في مصر.. متى تنخفض درجات الحرارة وتتحسن الأجواء؟رياضة محلية«الاتحاد السعودي» يطلق مشروعاً لتطوير أكاديميات «أندية دوري المحترفين»الشرق الأوسطحزب الليكود بزعامة نتانياهو يقدم طعنا لعرقلة تصويت إسرائيليي الخارج بالانتخابات التشريعيةرياضة محليةاستشفاء وتدريبات بالكرة، كواليس أول مران للأهلي استعدادا لمواجهة الزمالك (فيديو)سياسةأعراس تيبازة في إسطنبولسياسةهل يجب رد السلام أثناء قراءة القرآن؟.. أمين الإفتاء يجيبرياضة محليةتراجع طفيف في سعر جرام الذهب بالصاغة اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026سياسةفضيحة تشعل إسرائيل.. نتنياهو يأمر بتطبيق قوانين نازا ويهدد بسحب جنسية من يسيء لجنود الجيش حول العالمرياضة محليةالتعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الزمالك وغزل المحلة في الدوري الممتازسياسةمتحدث التعليم : لا تغيير في نظام امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,274.41EGP/جمذهب 216,365.11EGP/جمذهب 185,455.81EGP/جمفضة107.92EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,274.41EGP/جمذهب 216,365.11EGP/جمذهب 185,455.81EGP/جمفضة107.92EGP/جم
خبر عاجل
رأي

د. زهدي الشامي يكتب: تصريحات كامل الوزير.. مفهوم مشوه للتنمية ودعوة للسقوط في عبودية الديون

لم يكن مستغربًا أن تثير التصريحات الأخيرة لوزير النقل كامل الوزير عاصفة من الاحتجاجات تجاوزت ما أثارته تصريحاته الكثيرة السابقة، حيث إنه هذه المرة وصل به الأمر إلى التنظير والتبرير للتوسع في الاستدانة الخارجية، في وقت تشتكي فيه البلاد وتعاني من عجزها عن سداد ديونها الخارجية الضخمة. فيما عبرت تلك التصريحات عمومًا عن فكرة مشوهة تمامًا لجوهر التنمية الاقتصادية، واستخفافًا كبيرًا بمخاطر الديون الخارجية والوقوع في فخ ومصيدة وعبودية الدين الخارجي، وهو الوضع الذي أصبحنا نعاني منه بالفعل.

وقد جاءت مبرراته ودعوته هنا مبسطة وفجة تمامًا، فقد صور الأمر ببساطة على أنه بين خيارين: استدانة خارجية بفائدة لا تتجاوز 0.1% (واحد من عشرة في المئة)، واستدانة داخلية بفائدة تصل إلى 30%. فإذا لم يقترض من الخارج يكون، لا مؤاخذة، (لم يذكر الوصف) هكذا. هكذا اختزل القضية، فكم في هذا الاختزال المشوه من المغالطات؟ دعونا نرصد:

أولًا – من صرح لك بالاستدانة أصلًا، داخليًا أم خارجيًا؟ الأصل أن تنفذ الدولة المشروعات من موارد حقيقية وليس بالاقتراض عمومًا، وإذا اقترضت فلا بد أن يكون ذلك بضوابط وبأولويات تحددها مهام التنمية، وليس نفوذ كل مسؤول، وهذا فيما يرى الجميع غير حاصل.

ثانيًا – معدلات الفائدة على القروض الخارجية والداخلية التي أوردها بعيدة عن الواقع. فليس صحيحًا أنه يقترض من الخارج بفائدة واحد من عشرة في المئة إلا في حالات محدودة، ومعدلات الفائدة تتجاوز 3 إلى 7 في المئة في حالات كثيرة، وهي فائدة مرتفعة للدولار. أما الفائدة المرتفعة على الاقتراض المحلي فنتيجة سياسة الحكومة التي هو عضو فيها، بل كان نائب رئيس وزرائها، واتفاقها مع صندوق النقد، ولكنه مع ذلك لم يحصل أبدًا على قروض داخلية بالفائدة التي ذكرها على أنها 30% في المئة.

ثالثًا – عبء القرض الخارجي لا ينحصر في سعر الفائدة، بل إن من ضمن تكلفته سعر الصرف، فكلما ارتفع سعر الدولار زاد العبء بما يتجاوز أثر الفائدة، وفوق ذلك كله وقبله أن الشركات الأجنبية تلجأ لمنح القروض لتسويق منتجاتها وخدماتها التي تواجه صعوبة في المنافسة، ولا بأس من منح القرض الذي يرحب به أمثال كامل الوزير إذا كانت ستعوض ذلك من زيادات غير مبررة في تكاليف المشروع. كما أن القرض يجب سداده بالعملة الأجنبية، بينما مشروعات الوزير لا تدر عملات أجنبية.

رابعًا – وقبل ذلك كله يكون القرض خسارة كاملة إذا كان موجهًا لمشروع ليس له أولوية وليس له عائد إنتاجي ملموس، وتكون الخسارة مضاعفة إذا عجزت الدولة عن سداد أعباء الدين الخارجي كما نواجه الآن، فتلجأ لمبادلة الديون بالأصول، فتبيع ما هو منتج ورابح وضروري مقابل ما هو خاسر وفاشل وغير مطلوب.

خامسًا – بدلًا من الخاتمة. في ظل مثل تلك السياسات التي يروج لها كامل الوزير تبدو الوزارات كجزر منعزلة، كل ما يهمها الحصول على التمويل الخارجي السهل للغاية في الحصول عليه، والصعب للغاية في سداده في النهاية، بدون النظر لأثر ذلك على الوضع العام للحكومة والدولة، حيث وصلت أعباء خدمة الدين الخارجي في العام المالي 2024 – 2025 إلى 38.7 مليار دولار، ارتفاعًا من 5.1 مليار دولار فقط في عام 2015 – 2016، أي أكثر من ستمائة في المئة. وعلينا أن نستمر إما في الحصول على قروض جديدة لمجرد سداد القروض القديمة، وأيضًا تغطية عجز الموازنة، أو بيع ما تبقى لنا من مشروعات وأصول. وهذه هي بركة القروض الخارجية لكامل الوزير التي يقول عنها إنها بفائدة منخفضة.

المصدر: درب

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *