مباشر الأحد، 2 أغسطس 2026
عاجل
اقتصادصافي أرباح مصرف أبوظبي تسجل 7.55 مليار جنيه خلال أول ستة أشهرسياسةأصحبت “شركة تحصيل” واستغلت هجوم دمياط …. انتقادات للحكومة المصرية بعد قرار رفع أسعار كهرباء المنازلسياسةزفاف ينتظره الملايين.. هل اقترب رونالدو من حسم أكبر قرار في حياته؟سياسةماذا يحدث للقلب عند تناول الشوفان؟سياسةقلل استهلاكك للنص.. عادات بسيطة لتخفيض فاتورة الكهرباء بعد الزيادة الجديدةسياسةوحش الطاقة القادم.. ريدمي يخطط لهاتف ببطارية 10,000 مللي أمبيرالعالمبينهم متسلقة عربية.. تأكيد وفاة متسلقي جبال عالميين إثر انهيار جليدي في الهيمالاياسياسةشوقي غريب يكشف لـ صدى البلد خطة عمل للمنتخبات الوطنية حتى أولمبياد 2023منوعاتتنسيق الجامعات 2026.. 71.56% الحد الأدنى للقبول لشعبة أدبي «نظام حديث»صحةرئيس «مياه القليوبية» يتفقد محطة رفع الصرف الصحي بكفر الجزاراقتصادلأول مرة في تاريخها.. البورصة المصرية تتخطى حاجز الـ 4 تريليونات جنيهسياسةالإحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل مضيئة في ريف القنيطرة بسوريامنوعاتموعد طرح فيلم الجواهرجي لـ محمد هنيدي ومنى زكي.. إليكم قصته وأبطالهسياسةالاتحاد الأردني يعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن التعاقد مع بادو الزاكيسياسةالداخلية تكشف حقيقة تعدى شخصين على أخر بأسلحة بيضاء في كفر الدوارسياسةعرض حياة المواطنين للخطر.. القبض على سائق ميكروباص بالشرقيةسياسةالتمثيل التجاري يبحث تعزيز التعاون وتيسير حركة المستثمرين بين مصر والعراقسياسةالغرفة تنشئ وحدة لضبط سوق السياحة الدينية ومكافحة الكيانات غير الشرعيةمنوعاتالعثور على الممثل فينسنت باستوري ميتاً في شقته.. أحد جيرانه يكتشف الوفاةسياسة15 لاعبا بالموسم.. خالد الغندور يتهم أحد الأندية بمخالفة لائحة الإعاراتاقتصادصافي أرباح مصرف أبوظبي تسجل 7.55 مليار جنيه خلال أول ستة أشهرسياسةأصحبت “شركة تحصيل” واستغلت هجوم دمياط …. انتقادات للحكومة المصرية بعد قرار رفع أسعار كهرباء المنازلسياسةزفاف ينتظره الملايين.. هل اقترب رونالدو من حسم أكبر قرار في حياته؟سياسةماذا يحدث للقلب عند تناول الشوفان؟سياسةقلل استهلاكك للنص.. عادات بسيطة لتخفيض فاتورة الكهرباء بعد الزيادة الجديدةسياسةوحش الطاقة القادم.. ريدمي يخطط لهاتف ببطارية 10,000 مللي أمبيرالعالمبينهم متسلقة عربية.. تأكيد وفاة متسلقي جبال عالميين إثر انهيار جليدي في الهيمالاياسياسةشوقي غريب يكشف لـ صدى البلد خطة عمل للمنتخبات الوطنية حتى أولمبياد 2023منوعاتتنسيق الجامعات 2026.. 71.56% الحد الأدنى للقبول لشعبة أدبي «نظام حديث»صحةرئيس «مياه القليوبية» يتفقد محطة رفع الصرف الصحي بكفر الجزاراقتصادلأول مرة في تاريخها.. البورصة المصرية تتخطى حاجز الـ 4 تريليونات جنيهسياسةالإحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل مضيئة في ريف القنيطرة بسوريامنوعاتموعد طرح فيلم الجواهرجي لـ محمد هنيدي ومنى زكي.. إليكم قصته وأبطالهسياسةالاتحاد الأردني يعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن التعاقد مع بادو الزاكيسياسةالداخلية تكشف حقيقة تعدى شخصين على أخر بأسلحة بيضاء في كفر الدوارسياسةعرض حياة المواطنين للخطر.. القبض على سائق ميكروباص بالشرقيةسياسةالتمثيل التجاري يبحث تعزيز التعاون وتيسير حركة المستثمرين بين مصر والعراقسياسةالغرفة تنشئ وحدة لضبط سوق السياحة الدينية ومكافحة الكيانات غير الشرعيةمنوعاتالعثور على الممثل فينسنت باستوري ميتاً في شقته.. أحد جيرانه يكتشف الوفاةسياسة15 لاعبا بالموسم.. خالد الغندور يتهم أحد الأندية بمخالفة لائحة الإعارات
أسعار
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
خبر عاجل
رأي

د. زهدي الشامي يكتب: تصريحات كامل الوزير.. مفهوم مشوه للتنمية ودعوة للسقوط في عبودية الديون

لم يكن مستغربًا أن تثير التصريحات الأخيرة لوزير النقل كامل الوزير عاصفة من الاحتجاجات تجاوزت ما أثارته تصريحاته الكثيرة السابقة، حيث إنه هذه المرة وصل به الأمر إلى التنظير والتبرير للتوسع في الاستدانة الخارجية، في وقت تشتكي فيه البلاد وتعاني من عجزها عن سداد ديونها الخارجية الضخمة. فيما عبرت تلك التصريحات عمومًا عن فكرة مشوهة تمامًا لجوهر التنمية الاقتصادية، واستخفافًا كبيرًا بمخاطر الديون الخارجية والوقوع في فخ ومصيدة وعبودية الدين الخارجي، وهو الوضع الذي أصبحنا نعاني منه بالفعل.

وقد جاءت مبرراته ودعوته هنا مبسطة وفجة تمامًا، فقد صور الأمر ببساطة على أنه بين خيارين: استدانة خارجية بفائدة لا تتجاوز 0.1% (واحد من عشرة في المئة)، واستدانة داخلية بفائدة تصل إلى 30%. فإذا لم يقترض من الخارج يكون، لا مؤاخذة، (لم يذكر الوصف) هكذا. هكذا اختزل القضية، فكم في هذا الاختزال المشوه من المغالطات؟ دعونا نرصد:

أولًا – من صرح لك بالاستدانة أصلًا، داخليًا أم خارجيًا؟ الأصل أن تنفذ الدولة المشروعات من موارد حقيقية وليس بالاقتراض عمومًا، وإذا اقترضت فلا بد أن يكون ذلك بضوابط وبأولويات تحددها مهام التنمية، وليس نفوذ كل مسؤول، وهذا فيما يرى الجميع غير حاصل.

ثانيًا – معدلات الفائدة على القروض الخارجية والداخلية التي أوردها بعيدة عن الواقع. فليس صحيحًا أنه يقترض من الخارج بفائدة واحد من عشرة في المئة إلا في حالات محدودة، ومعدلات الفائدة تتجاوز 3 إلى 7 في المئة في حالات كثيرة، وهي فائدة مرتفعة للدولار. أما الفائدة المرتفعة على الاقتراض المحلي فنتيجة سياسة الحكومة التي هو عضو فيها، بل كان نائب رئيس وزرائها، واتفاقها مع صندوق النقد، ولكنه مع ذلك لم يحصل أبدًا على قروض داخلية بالفائدة التي ذكرها على أنها 30% في المئة.

ثالثًا – عبء القرض الخارجي لا ينحصر في سعر الفائدة، بل إن من ضمن تكلفته سعر الصرف، فكلما ارتفع سعر الدولار زاد العبء بما يتجاوز أثر الفائدة، وفوق ذلك كله وقبله أن الشركات الأجنبية تلجأ لمنح القروض لتسويق منتجاتها وخدماتها التي تواجه صعوبة في المنافسة، ولا بأس من منح القرض الذي يرحب به أمثال كامل الوزير إذا كانت ستعوض ذلك من زيادات غير مبررة في تكاليف المشروع. كما أن القرض يجب سداده بالعملة الأجنبية، بينما مشروعات الوزير لا تدر عملات أجنبية.

رابعًا – وقبل ذلك كله يكون القرض خسارة كاملة إذا كان موجهًا لمشروع ليس له أولوية وليس له عائد إنتاجي ملموس، وتكون الخسارة مضاعفة إذا عجزت الدولة عن سداد أعباء الدين الخارجي كما نواجه الآن، فتلجأ لمبادلة الديون بالأصول، فتبيع ما هو منتج ورابح وضروري مقابل ما هو خاسر وفاشل وغير مطلوب.

خامسًا – بدلًا من الخاتمة. في ظل مثل تلك السياسات التي يروج لها كامل الوزير تبدو الوزارات كجزر منعزلة، كل ما يهمها الحصول على التمويل الخارجي السهل للغاية في الحصول عليه، والصعب للغاية في سداده في النهاية، بدون النظر لأثر ذلك على الوضع العام للحكومة والدولة، حيث وصلت أعباء خدمة الدين الخارجي في العام المالي 2024 – 2025 إلى 38.7 مليار دولار، ارتفاعًا من 5.1 مليار دولار فقط في عام 2015 – 2016، أي أكثر من ستمائة في المئة. وعلينا أن نستمر إما في الحصول على قروض جديدة لمجرد سداد القروض القديمة، وأيضًا تغطية عجز الموازنة، أو بيع ما تبقى لنا من مشروعات وأصول. وهذه هي بركة القروض الخارجية لكامل الوزير التي يقول عنها إنها بفائدة منخفضة.

المصدر: درب

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *