رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لتوجيه ضربة أشد لإيران

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الثلاثاء، أن الجيش مستعد لتوجية “ضربة أخرى قاسية وعميقة” لإيران إذا لزم الأمر.
وقال زامير خلال زيارة تفقدية في المنطقة الشمالية، إن الجيش في حالة تأهب مرتفعة للعودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن الضربة التي نفذتها إسرائيل سابقاً داخل الأراضي الإيرانية “كانت تمهيداً لضربة أشد وأوسع”
كما أردف أن القوات الإسرائيلية تمكنت من اعتراض التهديدات التي استهدفتها، وتنفيذ هجمات داخل إيران “بسرعة وقوة”.
الجيش الإيراني يحذر
بالمقابل، جددت إيران تحذيراتها من تكرار أي اعتداء عليها، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد. وقال قائد القوة البرية للجيش الإيراني، علي جهانشاهي، في تصريحات، اليوم الثلاثاء، “أيدينا على الزناد ونحن على أهبة الاستعداد للرد الحاسم على أي نوع من أنواع التهديدات المحتملة”، وفق ما أفادت وكالة تسنيم.
كما أضاف أن “القوات البرية في حالة تأهب قصوى وجاهزية عملياتية تامة ومستعدة لمواجهة أي تهديد والدفاع عن البلاد حتى آخر نفس”.
جاءت هذه التصريحات، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية. وقال في تصريحات للصحافيين من مطار جون كينيدي في نيويورك “قد تكون لدي فكرة بشأن الاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة”. واعتبر أن الحصار الاقتصادي على الموانئ الإيرانية أفضل من الخيار العسكري.
ورأى أن الاتفاق النووي السابق مع طهران كان فشلاً ذريعاً، حسب وصفه.
يذكر أن جولة المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل كانت بدأت مساء الأحد، إثر إطلاق صواريخ إيرانية نحو إسرائيل رداً على الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، التي كانت تعتبر سابقا عرين حزب الله المدعوم من طهران.
فردت القوات الإسرائيلية عبر استهداف عدة مواقع عسكرية في الداخل الإيراني، قبل أن يتدخل ترامب ويحث الجانبين على وقف النار في الحال، وهو ما حصل فعلياً. إذ أعلنت لاحقاً كل من إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة، مهددتين باستئنافها في حال ارتكاب أي “خطأ”.
المصدر: العربية



