ردا على تصريحات تبون… شخصيات تونسية ترفض المس بسيادة البلاد وأي تدخل في شؤونها
أصدرت 24 شخصية سياسية وحقوقية ومدنية تونسية، الثلاثاء، « بيانا وطنيا » أكدت فيه تمسكها بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، في أعقاب تفاعل سياسي وإعلامي مع تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وقال الموقعون إن تونس « دولة حرة ومستقلة وذات سيادة »، معتبرين أن صون السيادة الوطنية واستقلال القرار التونسي يمثلان مبدأين ثابتين لا يقبلان الانتقاص أو المساومة.
وأضاف البيان أن أمن تونس والدفاع عن وحدة ترابها الوطني يظلان من اختصاص مؤسسات الدولة التونسية، وفي مقدمتها الجيش والقوات الأمنية والمؤسسات الدستورية، مؤكدا أن أي طرح يمس بهذا المبدأ يتعارض مع أسس الدولة الوطنية.
وشدد الموقعون على أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع تونس والجزائر، داعين إلى تعزيزها على أساس الاحترام المتبادل والمساواة الكاملة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومعتبرين أن التعاون بين البلدين يجب أن يقوم على الندية والثقة المتبادلة وخدمة المصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، عبر أصحاب البيان عن قلقهم من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس، معتبرين أن تقوية مؤسسات الدولة وتعزيز تماسكها الداخلي يظلان السبيل الأنجع لمواجهة مختلف التحديات والضغوط.
وأكد الموقعون في ختام بيانهم أن تونس لن تقبل أي وصاية خارجية، وأن حماية سيادتها واستعادة مكانتها ودورها الإقليمي، تظل مسؤولية وطنية مشتركة يتحملها التونسيون بمختلف مكوناتهم.
ويحمل البيان توقيع 24 شخصية سياسية وحقوقية ومدنية، من بينهم وزراء سابقون وبرلمانيون ومستشارون سابقون لدى رئاسة الجمهورية ونشطاء من المجتمع المدني.
المصدر: اليوم 24

