مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةبسبب الالتزامات المالية، سموحة يستقر على تخفيض ميزانية فريق الكرةسياسةأميركا تتراجع عن إدراج «ديب سيك» على القائمة السوداءسياسةترمب يؤجل المصادقة على تعيين كلايتون مديراً للاستخباراتمنوعاتلـ 12 يوليو.. تأجيل محاكمة مدير أعمال هيفاء وهبي السابق بتهمة غسل الأموالالعالم“وقعنا في حب عميق”.. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسيمنوعاتتراجع سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026رياضة محليةوزير السياحة: مصر تشهد اهتماماُ متزايدًا من الأسواق الدوليةمنوعاتبناء على وصيته.. أسرة الفنان محمد مرزبان تودعه بـ«ملابس بيضاء»رياضة محليةرغد محسن ثالثة الشهادة الإعدادية بالدقهلية: استعنت بالكتب الخارجية والتقييمات الدورية للتفوقمنوعاتبتوجيهات رئاسية.. وزارة الشباب والرياضة تعلن حل أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبررياضة محليةالسيسي يوجه الشكر لـ ترامب للمساعدة في حل أزمة سد النهضةمنوعاتروج شائعات كاذبة.. الداخلية تكشف حقيقة ضبط شاب في قضية سرقة توك توكرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العـصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمدروس التكوين المهني المسائية تضاعفت بأكثر من مرتين في غضون 6 أشهر وفق الوزير السكوريالعالمأميركا تستخدم تكتيكات إيرانية سابقة لإبقاء صادرات الخليج متدفقة في مضيق هرمزالعالمعلماء يكشفون أسراراً مذهلة لرجل دُفن قبل 400 عامالعالمانفراجة في مضيق هرمز: عبور أولى الناقلات يسبق توقيع اتفاق واشنطن وطهرانسياسةروسيا تعتزم فرض قيود على تحليق الطائرات الخفيفة والمسيراتمنوعاترابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة 2026منوعاتالمشهد الأخير في رحلة الوداع.. جثمان الفنا محمد مرزبان يصل مسجد حسن الشربتليرياضة محليةبسبب الالتزامات المالية، سموحة يستقر على تخفيض ميزانية فريق الكرةسياسةأميركا تتراجع عن إدراج «ديب سيك» على القائمة السوداءسياسةترمب يؤجل المصادقة على تعيين كلايتون مديراً للاستخباراتمنوعاتلـ 12 يوليو.. تأجيل محاكمة مدير أعمال هيفاء وهبي السابق بتهمة غسل الأموالالعالم“وقعنا في حب عميق”.. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسيمنوعاتتراجع سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026رياضة محليةوزير السياحة: مصر تشهد اهتماماُ متزايدًا من الأسواق الدوليةمنوعاتبناء على وصيته.. أسرة الفنان محمد مرزبان تودعه بـ«ملابس بيضاء»رياضة محليةرغد محسن ثالثة الشهادة الإعدادية بالدقهلية: استعنت بالكتب الخارجية والتقييمات الدورية للتفوقمنوعاتبتوجيهات رئاسية.. وزارة الشباب والرياضة تعلن حل أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبررياضة محليةالسيسي يوجه الشكر لـ ترامب للمساعدة في حل أزمة سد النهضةمنوعاتروج شائعات كاذبة.. الداخلية تكشف حقيقة ضبط شاب في قضية سرقة توك توكرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العـصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمدروس التكوين المهني المسائية تضاعفت بأكثر من مرتين في غضون 6 أشهر وفق الوزير السكوريالعالمأميركا تستخدم تكتيكات إيرانية سابقة لإبقاء صادرات الخليج متدفقة في مضيق هرمزالعالمعلماء يكشفون أسراراً مذهلة لرجل دُفن قبل 400 عامالعالمانفراجة في مضيق هرمز: عبور أولى الناقلات يسبق توقيع اتفاق واشنطن وطهرانسياسةروسيا تعتزم فرض قيود على تحليق الطائرات الخفيفة والمسيراتمنوعاترابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة 2026منوعاتالمشهد الأخير في رحلة الوداع.. جثمان الفنا محمد مرزبان يصل مسجد حسن الشربتلي
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,007.75EGP/جمذهب 216,131.78EGP/جمذهب 185,255.81EGP/جمفضة113.47EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,007.75EGP/جمذهب 216,131.78EGP/جمذهب 185,255.81EGP/جمفضة113.47EGP/جم
خبر عاجل
العالم

رسالة مفتوحة إلى الرئيس نبيه بري: هل يأتي السلام متأخراً؟

النائب مارك ضو 

في الحروب الكبرى، لا تُقاس الهزائم بعدد البيوت المهدّمة فقط، بل بعدد الأوهام التي تسقط معها.

 

وما يجري اليوم في الجنوب ليس جولة عابرة في نزاع طويل، بل انهيار مرحلة كاملة من تاريخ لبنان الحديث. العقوبات، القصف، تدمير البيوت، التوغلات، النزوح، والخراب المفتوح على المجهول… كلها تقول إن البلاد دخلت زمناً جديداً لا يشبه ما قبله. دولة تتآكل، مجتمع يُستنزف، وطائفة تُدفع مرة أخرى إلى قلب النار.

 

لهذا أكتب إليك اليوم، دولة الرئيس نبيه بري، لا كخصم سياسي، بل كلبناني يعرف أن اللحظات المصيرية لا تنتظر أحداً.

 

لا يحق لإسرائيل أن تفرض إرادتها على لبنان. هذه بديهية وطنية وأخلاقية. لكن الأوطان لا تُحمى بالشعارات عندما يصبح الدمار أوسع من قدرة الناس على الاحتمال، وعندما يتحوّل الجنوب إلى أرض معلّقة بين الحرب الدائمة والغياب الكامل للدولة.

 

لقد انتهى زمن المناورات. لم تعد المنطقة تحتمل سياسة الانتظار، ولا لعبة التوازن بين المحاور، ولا الرهان على تسويات إقليمية تأتي متأخرة فوق الركام. المأساة أكبر من الحسابات التقليدية، والخطر بات وجودياً على الجنوب وعلى الطائفة الشيعية نفسها، بعدما تحوّلت الحرب إلى استنزاف بشري واجتماعي واقتصادي وثقافي مفتوح.

 

هناك لحظات في التاريخ يحتاج فيها القائد إلى شجاعة تتجاوز الممكن، لا إلى براعة في إدارة الوقت الضائع. شجاعة تعيد تعريف المسار كله، حتى لو بدا القرار صادماً أو مستحيلاً أو مكلفاً.

أتذكر هنا أنور السادات.

الرجل الذي قرر، بعد الهزائم والحصار والانقسامات، أن يخرج مصر من زمن الحرب المفتوحة. ذهب إلى القدس رغم الاحتلال الاسرائيلي وغلو المتطرفين، وتخوين قسم كبير من العالم العربي. لكنه كان يرى ما هو أبعد من الشعارات: رأى شعباً يريد أن يعيش، ودولة منهكة، وجيشاً لا يمكن أن يبقى أسيراً لحروب لا تنتهي.

 

فدفع حياته ثمناً لقراره، لكنه أنقذ مصر من مصير التفكك والفوضى والاحتلال والحروب الدائمة. وكذلك فعل الملك حسين عندما اختار حماية الأردن من الانهيار بعد عقود من الصدامات والتوترات الإقليمية. علي خلاف اخرين كحافظ الأسد وضعوا شعوبهم في سجون من الشعارات جرت وما تزال تجر الويلات، فقد نجح السادات والملك حسين في الحفاظ علي أراضي بلادهم كاملة.

 

والمقصود هنا ليس التحوّل إلى نسخة مشوهة عن السلام، ولا فتح أبواب التطبيع الاجتماعي والثقافي بلا حدود. فمصر والأردن، رغم اتفاقيات السلام، لم تتحولا إلى مجتمعات مندمجة بإسرائيل، ولم تصبح تل أبيب وجهة السهر العربي، ولا شواطئ صور مقصد السياحة الإسرائيلية. بقيت العلاقات في حدود الدولة والمصلحة والأمن والاستقرار، فيما حافظت الشعوب على حساسيتها السياسية والثقافية تجاه إسرائيل.

 

لذلك فإن السلام الذي يحتاجه لبنان ليس استسلاماً ولا ذوباناً، بل مقاربة وطنية هدفها حماية اللبنانيين، إعادة إعمار الجنوب، عودة الناس إلى بيوتهم، وقف النزيف الدائم، وتحرير ما تبقى من أراضٍ محتلة عبر الدولة لا عبر تحويل لبنان إلى ساحة حرب مفتوحة إلى الأبد.

 

السؤال اليوم ليس إن كان السلام مثالياً أو مريحاً عاطفيا ًأو أخلاقياً. السؤال: هل يبقى لبنان موجوداً إذا استمرت هذه الحرب المفتوحة على أرضه؟
وهنا أصل إليك، دولة الرئيس.

 

هل تستطيع أن تكون صاحب هذا التحوّل التاريخي؟

هل تستطيع أن تقود انتقال الطائفة الشيعية من زمن السلاح إلى زمن الدولة؟

من ثقافة الجبهة إلى ثقافة الحياة؟

أعترف بصراحة: لا أعتقد ذلك.

 

ليس لأنك تفتقر إلى الخبرة أو الذكاء، بل لأن حركة أمل نفسها فقدت تدريجياً استقلال مشروعها السياسي الذي بدأه الامام الصدر، حتى باتت ملحقة بالكامل بمعادلة حزب الله وخلفه ايران، لا شريكاً مختلفاً عنها. ومع هذا المسار، تراجعت الحركة وفقدت هويتها الأولى، وبات مستقبلها مرتبطاً بمصير السلاح نفسه.

 

لهذا يبدو أن القرار لم يعد ممكناً من داخل الثنائية الشيعية الحالية.

 

ومن هنا تصبح المسؤولية على الدولة اللبنانية نفسها: على رئيس الجمهورية، وعلى الحكومة، وعلى كل من لا يزال يؤمن بأن وظيفة الدولة حماية الناس لا إدارة الخراب.

 

لبنان لا يحتاج اليوم إلى انتصار عسكري وهمي، بل إلى ثورة فكرية كاملة: إسقاط ثقافة السلاح، واستبدالها بثقافة السلام. أن يصبح السؤال الوطني الأساسي: كيف نبني دولة قابلة للحياة؟ لا كيف نطيل عمر الحرب المقبلة.
ثمانون عاماً من الصراع لم تصنع وطناً آمناً ولا جنوباً مستقراً ولا قضية رابحة. بل صنعت أجيالاً كاملة تعيش بين المقابر والهجرة والخوف والانهيار.
فمن يحمل هذا المشروع الآن؟

من يكون “أنور السادات الشيعي”؟

هل يولد من داخل الطائفة نفسها؟

أم من حركة وطنية جديدة تتجاوز الطوائف كلها؟

أم من جيل تعب من دفن أبنائه ويريد فقط أن يعيش؟

لا أحد يعرف.

 

لكن ما نعرفه أن استمرار هذا الطريق لن ينتج إلا مزيداً من القتل والخراب والهجرة، وأن الجنوب لن يُنقذ بالسلاح وحده، بل بقرار تاريخي يعيد لبنان إلى نفسه قبل فوات الأوان.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *