رهان الأسواق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق “تيماسيك”
رجوع
ملخص الخبر
- حذرت شركة تيماسيك من أن تراجع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يمثل الخطر الأكبر على الأسواق العالمية حالياً.
- ساهمت شركات الذكاء الاصطناعي في دعم أرباح الأسهم الأمريكية والحفاظ على مكاسب مؤشر إس آند بي 500.
- يعتمد صمود السوق حالياً على عدد محدود من الأسهم الرابحة بينما تعاني شركات أخرى من ضعف في أدائها.
- تتمسك تيماسيك بنظرة إيجابية طويلة الأجل تجاه الذكاء الاصطناعي وتواصل زيادة استثماراتها في هذا القطاع.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
حذرت “تيماسيك” السنغافورية من أن تراجع موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يمثل الخطر الأكبر الذي يواجه الأسواق العالمية حالياً، رغم أن هذا السيناريو لا يبدو وشيكاً، مع احتمال تعرض الأسواق لبعض الاضطرابات خلال عام 2027.
وقال كبير مسؤولي الاستثمار في الشركة، روهيت سيباهيمالاني، خلال قمة معهد ميلكن آسيا في سنغافورة، إن الذكاء الاصطناعي كان أحد أبرز العوامل التي أبقت الأسهم الأميركية قرب مستوياتها القياسية رغم ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتكاليف الاقتراض، وفقاً لما ذكره لشبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.
وأوضح أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دعم زخم الأرباح وساعد مؤشر “إس آند بي 500” على الحفاظ على مكاسبه، إلا أن قوة المؤشر تخفي ضعفاً أوسع داخل السوق.
وأشار إلى أن نحو نصف الشركات المدرجة في مؤشر “راسل 3000” تتداول حالياً بأكثر من 20% دون قممها المسجلة في يونيو، ما يعكس اعتماد صمود السوق بدرجة كبيرة على عدد محدود من الأسهم الرابحة.
ورأى أن انعكاس موجة الذكاء الاصطناعي قد ينتج عن عوامل عدة، من بينها المخاوف المتعلقة بسلامة التكنولوجيا وما قد يترتب عليها من تشديد تنظيمي، أو ظهور مؤشرات على عدم قدرة العملاء على تحقيق عوائد كافية من استثماراتهم الضخمة في هذا المجال.
وأكدت “تيماسيك” في الوقت نفسه تمسكها بنظرة إيجابية طويلة الأجل تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ واصلت زيادة استثماراتها في القطاع. وقال سيباهيمالاني إن نحو نصف انكشاف الشركة على الذكاء الاصطناعي يتركز حالياً في أصول مدرجة بالأسواق العامة، مع سعيها إلى رفع هذه النسبة إلى ما بين 70% و75%.
وأوضح أن زيادة حصة الأصول المتداولة تمنح الشركة مرونة أكبر لإعادة توجيه استثماراتها مع التطورات السريعة التي يشهدها القطاع، مقارنة بالأصول الخاصة التي يصعب التخارج منها بسرعة.
وأضاف أن بيئة الذكاء الاصطناعي تتغير بوتيرة متسارعة، ما يفرض على المستثمرين القدرة على التكيف وتعديل استراتيجياتهم باستمرار.
وكانت “تيماسيك” قد استثمرت في شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة، مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”، إلا أن حجم تعرضها لهذه الاستثمارات يظل أقل مقارنة بقطاعات أخرى توفر لها مرونة أكبر في إدارة المحافظ الاستثمارية.
المصدر: العربية – اقتصاد